بازگشت

الصوم


35- احمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) أ نّه کتب إلي محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري في جواب مسائله، حيث سأله عن وداع شهر رمضان متي يکون، فقد اختلف فيه أصحابنا، فبعضهم يقول: يقرأ في آخر ليلة منه، وبعضهم يقول هو في آخر يوم منه إذا رؤي هلال شوّال.

التوقيع: العمل في شهر رمضان في لياليه، والوداع يقع في آخر ليلة منه، فإن خاف أن ينقص الشهر جعله في ليلتين [1] .



[ صفحه 81]



36- وکتب إليه (عليه السلام) محمّد بن عبد الله الحميري: بسم الله الرحمن الرحيم، أطال الله بقاءک، وأدام عزّک وکرامتک، وسعادتک وسلامتک، وأتمّ نعمته عليک، وزاد في إحسانه إليک، وجميل مواهبه لديک، وفضله عليک، وجزيل قسمه لک، وجعلني من السوء کلّه فداک، وقدّمني قبلک، إن قِبَلنا مشايخ وعجائز يصومون رجباً منذ ثلاثين سنة وأکثر، ويصلون شعبان بشهر رمضان، وروي لهم بعض أصحابنا أنّ صومه معصية؟

فأجاب: قال الفقيه [2] : يصوم منه أياماً إلي خمسة عشر يوماً، ثمّ يقطعه، إلاّ أن يصومه عن الثلاثة الايام الفائتة للحديث: إنّ نعم شهر القضاء رجب [3] .


پاورقي

[1] الوسائل 10: 364 / 13616.

[2] القائل هو أبو القاسم بن روح النوبختي، وکيل الناحية وسفيرها، ومراده بالفقيه هو الامام القائم (عليه السلام).

[3] الوسائل 10: 480 / 13892، بحار الانوار 53: 162.