بازگشت

احداث في الکوفة


98- روي بالاسناد عن عمرو بن شمر، عن جابر، أ نّه قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): متي يکون هذا الامر؟ فقال: أنّي يکون ذلک يا جابر ولمّـا يکثر القتل بين الحيرة والکوفة [1] .

99- وعن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إذا هدم حائط مسجد الکوفة ممّـا يلي دار عبد الله بن مسعود، فعند ذلک زوال ملک القوم، وعند زواله خروج القائم (عليه السلام) [2] .



[ صفحه 288]



100- وعن احمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: لا يکون ما تمدّون إليه أعناقکم حتّي تميّزوا وتمحّصوا، فلا يبقي منکم إلاّ القليل، ثمّ قرأ (الم ، أحَسِبَ النَّاسُ أنْ يُتْرَکُوا أنْ يَقولوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنون) [3] ثمّ قال: إنّ من علامات الفرج حدثاً يکون بين المسجدين [4] ، ويَقتُل فلان من ولد فلان خمسة عشر کبشاً من العرب [5] .

101- وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لا يذهب ملک هؤلاء حتّي يستعرضوا [6] الناس بالکوفة في يوم الجمعة، لکأ نّي أنظر إلي رؤوس تندر [7] فيما بين باب الفيل وأصحاب الصابون [8] .

102- وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إنّ لولد فلان عند مسجدکم - يعني مسجد الکوفة - لوقعةً في يوم عَروبة [9] ، يُقتل فيها أربعة آلاف من



[ صفحه 289]



باب الفيل إلي أصحاب الصابون، فإيّاکم وهذا الطريق فاجتنبوه، وأحسنهم حالاً من أخذ في درب الانصار [10] .

103- وعن جعفر بن سعد، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سنة الفتح ينبثق الفرات حتّي يدخل علي أزقّة الکوفة [11] .

104- وعن عبد الله بن الهذيل، قال: لا تقوم الساعة حتّي يجتمع کلّ مؤمن بالکوفة [12] .

105- وعن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان إلي الکوفة، فإذا ظهر المهدي (عليه السلام) بعث إليه بالبيعة [13] .

106- وعن أبي خالد الکابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إذا دخل القائم الکوفة، لم يبق مؤمن إلاّ وهو بها، أو يجيء إليها - وهو قول أمير المؤمنين (عليه السلام) - ويقول لاصحابه: سيروا بنا إلي هذه الطاغية فيسير إليه [14] .



[ صفحه 290]



107- عن خالد القلانسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أ نّه قال: إذا هدم حائط مسجد الکوفة من مؤخّره، ممّـا يلي دار ابن مسعود، فعند ذلک زوال ملک بني فلان، أما إنّ هادمه لا يبنيه [15] .

108- وعن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:

يا جابر، لا يظهر القائم حتّي يشمل أهل البلاد فتنة، يطلبون منها المخرج فلا يجدونه، فيکون ذلک بين الحيرة والکوفة، قتلاهم فيها علي السري، وينادي مناد من السماء [16] .


پاورقي

[1] الارشاد 2: 374، غيبة الطوسي: 271، بحار الانوار 52: 209 / 50.

[2] الارشاد 2: 375، بحار الانوار 52: 210 / 51.

[3] العنکبوت 29: 1 ـ 2.

[4] قيل: مسجد الکوفة والبصرة، وقيل: مسجد الکوفة ومسجد السهلة.

[5] الارشاد 2: 375.

[6] أي يعرضونهم علي السيف.

[7] أي تسقط.

[8] الارشاد 2: 376، غيبة الطوسي: 272، بحار الانوار 52: 211 / 57.

[9] أي يوم الجمعة.

[10] الارشاد 2: 377.

[11] الارشاد 2: 377، غيبة الطوسي: 274.

[12] غيبة الطوسي: 273.

[13] غيبة الطوسي: 274.

[14] غيبة الطوسي: 275.

[15] غيبة النعماني: 184.

[16] بحار الانوار 52: 271 / 162.