بازگشت

اخبار أميرالمؤمنين


34 ـ کمال الدين: ج1 ص302

حدثنا محمَّد بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن ادريس قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالک الفزاري الکوفي قال حدثنا اسحاق بن محمد الصيرفي عن أبي هاشم عن فرات بن أحنف عن سعد بن طريف بن ناصح عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السَّلام انه ذکر القائم عليه السَّلام فقال: اما ليغيبن حتي يقول الجاهل: ما لله في آل محمَّد حاجة.

وفي صفحة 303 قال:

حدثنا علي بن عبدالله الوراق قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن إبراهيم بن هاشم عن اسحاق بن محمّد الصيرفي عن هشام عن فرات بن احنف عن الاصبغ بن نباته، الحديث.

ورواه الشيخ في الغيبة: کما في البحار: ج52 ص101 عن جعفر بن محمّد، عن اسحاق بن محمد عن أبي هاشم، عن فرات بن احنف قال: قال أمير المؤمنين عليه السَّلام وذکر القائم، فقال: ليغيبن عنهم حتي يقول الجاهل مالله في آل محمَّد حاجة.

35 ـ کمال الدين: ج1 ص303

حدثنا محمد بن أحمد الشيباني (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن جعفر الکوفي قال:



[ صفحه 171]



حدثنا سهل بن زياد الادمي قال: حدثني عبدالعظيم بن عبدالله الحسني عن الاِمام محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال: للقائم منا غيبة أمدها طويل کأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعي فلا يجدونه، ألا فمن ثبت منهم علي دينه ولم يقس قلبه لطول غيبة امامه فهو معي في درجتي يوم القيامة ثم قال عليه السَّلام: ان القائم منا اذا قام لم يکن لاحد في عنقه بيعة فلذلک تخفي ولادته ويغيب شخصه.

وقال: حدثنا علي بن محمد الوراق (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن جعفر الکوفي، عن عبدالله بن موسي الروياني، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن الامام محمد بن علي الرضا، عن ابيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام بهذا الحديث مثله سواء.

36 ـ کمال الدين: ج1 ص303

حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن موسي بن عمران (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن أبي عبدالله الکوفي، قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن محمد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمد جميعاً عن حنان بن سدير عن علي بن الخرور عن الاصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السَّلام يقول: صاحب هذا الامر الشريد الطريد الفريد الوحيد.

37 ـ غيبة النعماني: ص70

محمد بن همام قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالک قال: حدثنا اسحاق بن سنان قال: حدثنا عبيد بن خارجة عن عليّ بن عثمان عن حراب بن أحنف عن أبي عبدالله جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: زاد الفرات علي عهد أمير المؤمنين عليه السَّلام فرکب هو وابناه الحسن والحسين عليهما السلام فمر بثقيف فقالوا: قد جاء علي يرد الماء، فقال علي عليه السَّلام: اما والله لاقتلن انا وابناي هذان وليبعثن الله



[ صفحه 172]



رجلاً من ولدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا وليغيبنّ عنهم تميزاً لاهل الضلالة حتي يقول الجاهل: مالله في آل محمد من حاجة.

38 ـ غيبة النعماني: ص79

حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن يحيي قال: حدثنا محمد بن الحسين الرازي عن محمد بن علي الکوفي قال: حدثنا عيسي بن عبدالله بن محمَّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن أبيه امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام انه قال: صاحب هذا الامر من ولدي هو الذي يقال: مات أو هلک لا، بل في أي واد سلک.

39 ـ غيبة النعماني: ص74

وبه (أي بالسند المذکور قبله) عن الحسين بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن جده عمرو بن سعد قال: قال امير المؤمنين عليه السَّلام، لا يقوم القائم حتي تفقأ عين الدنيا وتظهر الحمرة في السماء، وتلک دموع حملة العرش علي أهل الارض، حتي يظهر فيهم أقوام لاخلاق لهم يدعون لولدي وهم برآء من ولدي، تلک عصابة ردية لاخلاق لهم، علي الاشرار مسلطة وللجبابرة مفتنة وللملوک مبيرة يظهر في سواد الکوفة يقدمهم رجل أسود اللون والقلب رث الدين لاخلاق له، مهجن زنيم عتل تداولته ايدي العوام من الامهات من شر نسل لا سقاها الله المطر من سنة اظهار غيبة المتغيب من ولدي صاحب الراية الحمراء والعلم الاخضر في آخر الحديث.

40 ـ غيبة النعماني: ص70

احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الکوفي، قال: حدثنا احمد بن محمد الدينوري قال: حدثنا علي بن الحسن الکوفي عن عميرة بنت اوس قالت: حدثني جدي الخضر بن عبدالرحمن عن أبيه، عن جده، عمر بن سعيد، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب



[ صفحه 173]



عليه السلام انه قال: يوماً لحذيفة بن اليمان: يا حذيفة لا تحدث الناس بما لا يعرفون فيطغوا ويکفروا، ان من العلم صعباً شديداً محمله لو حملته الجبال عجزت عن حمله الي ان قال: فلا تزال هذه الامة جبارين يتکالبون علي حرام الدنيا منغمس في بحار الهلکات وفي اودية الدماء، حتي اذا غاب المتغيب من ولدي عن عيون الناس وماج الناس بفقده أو بقتله أو بموته اطلعت الفتنة، ونزلت البلية والتحت العصبية، وغلا الناس في دينهم واجمعوا علي ان الحجة ذاهبة والامامة باطلة، الي ان قال عليه السَّلام: فورب علي ان حجتها عليها قائمة ماشية في طرقاتها داخلة في دورها وقصورها جوّالة في شرق هذه الارض وغربها تسمع الکلام وتسلم علي الجماعة، تري ولا تري الي الوقت والوعد ونداء المنادي من السماء، الحديث.

41 ـ نهج البلاغة: خطبة ص150

وفيها: واخذوا يميناً وشمالاً ظعنا في مسالک الغي وترکاً لمذاهب الرشد، فلا تستعجلوا ما هو کائن مرصد ولا تستبطئوا ما يجيء به الغد فکم من مستعجل بما ان ادرکه ود انه لم يدرکه؛ وما اقرب اليوم من تباشير غد، ياقوم هذا أبّان ورود کل موعود ودنو من طلعة ما لا تعرفون.

الا وان من ادرکها منا يسري فيها بسراج منير ويحذو فيها علي مثال الصالحين ليحل فيها ربقاً ويعتق فيها رقاً ويصدع شعباً ويشعب صدعاً في سترة عن الناس، لا يبصر القائف اثره ولو تابع نظره، ثم ليشحذن فيها قوم شحذ القين النصل تجلي بالتنزيل ابصارهم ويرمي بالتفسير في مسامعهم ويغبقون [1] کأس الحکمة بعد الصبوح.

42 ـ ينابيع المودة: ص447 ط اسلامبول، وهو من کتب اهل السنّة

روي عن الباقر عن أبيه وجده عن عليّ عليهم السَّلام قال: قال رسول الله صلّي



[ صفحه 174]



الله عليه [وآله] وسلّم: المهديّ من ولدي تکون له غيبة إذا ظهر يملأَ الاَرض قسطاً وعدلاً کما ملئت ظلماً وجوراً.

43 ـ الکافي: ج1 ص270

علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن أبي اسامة، عن هشام، ومحمَّد بن يحيي، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق قال: حدثني الثقة من اصحاب امير المؤمنين عليه السَّلام أنهم سمعوا أمير المؤمنين عليه السَّلام يقول في خطبة له: اللهم واني لاعلم ان العلم لا يارز کله ولا ينقطع مواده وانک لا تخلي ارضک من حجة لک علي خلقک، ظاهر ليس بالمطاع او خائف مغمور، کيلا تبطل حجتک، ولا يضل اولياؤک بعد اذ هديتهم، بل اين هم وکم؟ اولئک الاقلون عدداً والاعظمون عند الله جل ذکره قدراً، المتبعون لقادة الدين، الائمّة الهادين، الذين يتادبون بآدابهم وينهجون نهجهم، فعند ذلک يهجم بهم العلم علي حقيقة الايمان، فتستجيب ارواحهم لقادة العلم ويستلينون من حديثهم ما استوعر علي غيرهم ويأنسون بما استوحش منه المکذبون واباه المسرفون، اُولئک اتباع العلماء صحبوا أهل الدنيا بطاعة الله تبارک وتعالي واوليائه ودانوا بالتقية عن دينهم والخوف من عدوهم، فارواحهم معلقة بالمحل الاعلي فعلماؤهم واتباعهم خرس صمت في دولة الباطل، منتظرون لدولة الحق وسيحق الله الحق بکلماته ويمحق الباطل ها، ها؛ طوبي لهم علي صبرهم علي دينهم في حال هدنتهم وياشوقاه إلي رؤيتهم في حال ظهور دولتهم وسيجمعنا الله وإياهم في جنات عدن ومن صلح من آبائهم وازواجهم وذريّاتهم.

ورواه في «کمال الدين» ص302: عن ابيه ومحمّد بن الحسن عن سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمّد بن عيسي ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب والهيثم بن أبي مسروق عن الحسن بن محبوب عن هشام عن أبي إسحاق عن الثقة.

44 ـ الکافي: ج1 ص273

علي بن محمد، عن عبدالله بن محمد بن خالد قال: حدثني منذر بن محمد بن قابوس، عن منصور بن السندي، عن أبي داود المسترقّ، عن ثعلبة بن ميمون، عن



[ صفحه 175]



مالک الجهني، عن الحارث بن المغيرة، عن الاصبغ بن نباتة قال: أتيت أمير المؤمنين عليه السَّلام فوجدته متفکراً ينکث في الاَرض فقلت: يا أمير المؤمنين! مالي أراک متفکراً تنکت في الاَرض، أرغبة منک فيها؟ فقال: لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوماً قط ولکني فکرت في مولد يکون من ظهر[ي] الحادي عشر من ولدي، هو المهدي الذي يملأ الارض عدلاً وقسطاً کما ملئت جوراً وظلماً تکون له غيبة وحيرة، يضل فيها اقوام ويهتدي فيها آخرون، فقلت: يا أمير المؤمنين! کم تکون الحيرة والغيبة؟ قال: ستَّة أيّام أو ستة أشهر أو ستّ سنين، فقلت: وإنَّ هذا لکائن؟ قال: نعم کما أنّه مخلوق وأني لک بهذا الاَمر يا أصبغ! اُولئک خيار هذه الامّة مع خيار أبرار هذه العترة، فقلتُ: ثمّ ما يکون بعد ذلک؟ فقال: ثمّ يفعلُ الله ما يشاء فانّ له بداءاتٍ واراداتٍ وغاياتٍ ونهاياتٍ.

ورواه في «کمال الدين» ج1 ص288: عن أبيه ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما قال: حدَّثنا سعد بن عبدالله وعبدالله بن جعفر الحميري ومحمّد بن يحيي العطار وأحمد ابن إدريس جميعاً عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمّد بن عيسي وأحمد بن محمّد بن خالد البرقي وإبراهيم بن هاشم جميعاً عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون.

45 ـ الکافي: ج1 ص274

علي بن محمد، عن سهل بن زياد؛ ومحمد بن يحيي وغيره، عن أحمد بن محمد؛ وعليّ بن ابراهيم، عن أبيه جميعاً، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن بعض اصحاب أمير المؤمنين عليه السَّلام ممن يوثق به أن أمير المؤمنين عليه السَّلام تکلم بهذا الکلام وحفظ عنه وخطب به علي منبر الکوفة: اللهمَّ أنّه لابد لک من حجج في أرضک، حجة بعد حجة علي خلقک، يهدونهم الي دينک، ويعلمونهم علمک، کيلا يتفرق اتباع اوليائک، ظاهر غير مطاع او مکتتم يترقب، إن غاب عن النّاس شخصهم في حال هدنتهم فلم يغب عنهم قديم مبثوث علمهم؛ وآدابهم في قلوب المؤمنين مثبتة، فهم بها عاملون ويقول عليه السَّلام في هذه الخطبة في موضع آخر: فيمن هذا ولهذا يارز العلم إذا لم يوجد له حملة يحفظونه ويروونه، کما سمعوه من العلماء ويصدقون عليهم فيه، اللهم فانّي لاعلم أن العلم لايارز کلُّه ولا ينقطع مواده وإنّک لا تخلي أرضک من حجة لک علي خلقک، ظاهر ليس بالمطاع، أو خائف مغمور کيلا تبطل حجتک ولا يضل أولياؤک بعد إذا هديتهم



[ صفحه 176]



بل أين هم؟ وکم اولئک الاقلون عدداً، الاعظمون عند الله قدراً.

ورواه في «کمال الدين» ص302: عن أبيه عن سعد بن عبدالله عن هارون بن مسلم عن سعدان عند مسعدة بن صدقة عن أبي عبدالله عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن عليّ عليه السلام، فذکرت الحديث إلي قوله: فهم بها عاملون.

46 ـ غيبة النعماني: کما في البحار: ج51 ص211

محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن [محمد بن] جمهور جميعاً، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن المفضّل بن عمر قال: قال أبو عبدالله عليه السَّلام: خبر تدريه خير من عشرة ترويه إنَّ لکلّ حق حقيقة ولکلِّ صواب نوراً ثمّ قال: إنّا والله لا نعدُّ الرجل من شيعتنا فقيهاً حتي يلحن له فيعرف اللّحن إنّ أمير المؤمنين عليه السَّلام قال علي منبر الکوفة: وإنَّ من ورائکم فتناً مظلمة عمياء منکسفة لا ينحو منها إلا النومة؟ قيل: يا أمير المؤمنين وما النومة؟ قال: الذي يعرف النّاس ولا يعرفونه.

واعلموا أنّ الاَرض لا تخلو من حجّة لله ولکن الله سيعمي خلقه منها بظلمهم وجورهم وإسرافهم علي أنفسهم ولو خلت الاَرض ساعة واحدة من حجّة الله لساخت بأهلها ولکن الحجّة يعرف الناس ولا يعرفونه کما کان يوسف يعرف الناس وهم له منکرون ثمَّ تلا «يا حسرة علي العباد ما يأتيهم من رسول إلاّ کانوا به يستهزؤن».

بيان: قوله عليه السَّلام «حتّي يلحن له» أي يتکلّم معه بالرمز والايماء والتعريض علي جهة التقيّة والمصلحة فيفهم المراد قال الجزريُّ: يقال لحنت فلانا إذا قلت له قولاً يفهمه ويخفي علي غيره لاَنّک تميله بالتورية عن الواضح المفهوم وقال: في حديث عليّ وذکر آخر الزمان والفتن ثمَّ قال خير أهل ذلک الزّمان کل مؤمن نومة النومة بوزن الهمزة الخامل الذکر الّذي لا يؤبه له وقيل: الغامض في النّاس الذي لا يعرف الشرّ وأهله وقيل النّومة بالتحريک الکثير النّوم فأمّا الخامل الّذي لا يؤبه له فهو بالتسکين ومن الاَوّل حديث ابن عبّاس أنّه قال لعليّ عليه السَّلام: ما النّومة؟ قال الّذي يسکت في الفتنة فلا يبدو منه شيء.

47 ـ تفسير علي بن ابراهيم: کما في البحار: ج53 ـ 55

قال علي صلوات الله عليه وقد کان لي حق حازه دوني من لم يکن له، ولم أکن



[ صفحه 177]



أشرکه فيه، ولا توبة له إلا بکتاب منزل أو برسول مرسل، وأنّي له بالرسالة بعد محمَّد صلّي الله عليه وآله وسلّم ولا نبيَّ بعد محمّد، فأني يتوب وهم في برزخ القيامة، غرَّته الامانيُّ وغرّه بالله بالغرور، قد أشفي علي جرف هار فانهار في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين.

وکذلک مثل القائم عليه السَّلام في غيبته وهربه واستتاره، مثل موسي عليه السَّلام خائف مستتر إلي أن يأذن الله في خروجه، وطلب حقّه وقتل أعدائه، في قوله «اُذن للّذين يقاتلون بأنّهم ظلموا وأنَّ الله علي نصرهم لقدير الّذين اُخرجوا من ديارهم بغير حق».

48 ـ ويدل عليه الحديث الاتي في الفصل الثالث عشر، رقم ـ 1 ـ عن الاصبغ بن نباتة عن علي عليه السّلام.

49 ـ ويدل عليه الحديث الاتي في الفصل الثالث عشر، رقم ـ 4 ـ عن حسين بن علي عن علي عليه السَّلام.

50 ـ کمال الدين ص289 ـ 294:

(سند 1) حدّثنا أبي؛ ومحمّد بن الحسن؛ ومحمّد بن عليٍّ ماجيلويه رضي الله عنهم قالوا: حدَّثنا محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمّد بن عليّ الکوفيّ القرشي المقريء، عن نصر بن مزاحم المنقريّ، عن عمر بن سعد، عن فضيل بن خديج، عن کميل بن زياد النخعي.

(سند 2) وحدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، عن محمّد بن الحسن الصفّار؛ وسعد بن عبدالله؛ وعبدالله بن جعفر الحميريّ، عن أحمد بن محمّد بن عيسي؛ وإبراهيم بن هاشم جميعاً، عن عبدالرَّحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثماليِّ عن عبدالرَّحمن بن جندب الفزاريّ، عن کميل بن زياد النخعيّ.

(سند 3) وحدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبدالوهّاب بن نصر بن عبدالوهّاب القرشيُّ قال: أخبرني أبو بکر محمّد بن داود بن سليمان النيسابوريُّ قال: حدّثنا موسي بن إسحاق الاَنصاريُّ القاضيُّ بالري قال: حدَّثنا أبو نعيم ضِرار بن صرد التيمي قال: حدَّثنا عاصم بن حميد الحنّاط، عن أبي حمزة، عن عبدالرَّحمن بن جندب الفزاريّ، عن کميل بن زياد النخعيّ.

(سند 4) وحدَّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيُّ قال: حدَّثنا عليُّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبدالرحمان بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن عبدالرحمان بن جندب الفزاريّ، عن کميل بن زياد النخعيّ.

(سند 5) وحدّثنا الشيخ أبو سعيد محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن أحمد بن عليِّ ابن الصلت القمّيُّ رضي الله عنه قال: حدّثنا محمّد بن العباس الهروي قال: حدّثنا أبو عبدالله محمّد بن إسحاق بن سعيد السعدي قال: حدَّثنا أبو حاتم محمّد بن إدريس الحنظليُّ الرازيُّ قال: حدَّثنا إسماعيل بن موسي الفزاريُّ، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن عبدالرحمان بن جندب، عن کميل بن زياد النخعيّ ـ واللّفظ لفضيل بن خديج، عن کميل ابن زياد ـ قال: أخذ أمير المؤمنين عليُّ بن أبي طالب عليه السلام بيدي فأخرجني إلي ظهر الکوفة، فلمّا أصحر تنفّس ثمَّ قال: يا کميل إنَّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها، احفظ عنّي ما أقول لک: الناس ثلاثة عالم ربّاني، ومتعلّم علي سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع کلِّ ناعق، يميلون مع کلّ ريح، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأ إلي رکن وثيق، ياکميل العلم خيرٌ من المال، العلم يحرسک وأنت تحرس المال، والمال تنقصه النفقة، والعلم يزکو علي الاِنفاق، ياکميل محبّة العلم دين يداب به، يکسب الاِنسان به الطاعة في حياته وجميل الاُحدوثة بعد وفاته، وصنيع المال يزول بزواله، يا کميل مات خزّان الاَموال وهم أحيا، والعلماء باقون ما بقي الدَّر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة، هاه إنَّ هاهنا ـ وأشار بيده إلي صدره ـ لعلماً جمّاً لو أصبت له حملة، بل أصبت لقناً غير مأمون عليه يستعمل آلة الدِّين للدُّنيا، ومستظهراً بحجج الله عزَّ وجلَّ علي خلقه، وبنعمه علي أوليائه ليتّخذه الضعفاء وليجة دون وليِّ الحقّ أو منقاداً لحملة العلم لا بصيرة له في أحنائه ينقدح الشکُّ في قلبه بأوَّل عارض من شبهة، ألا لاذا ولا ذاک، أو منهوماً باللّذات، سلس القياد للشّهوات، أو مغرماً بالجمع والادِّخار، ليسا من رعاة الدّين في شيء، أقرب شيء شبهاً بهما الاَنعام السائمة کذلک يموت العلم بموت حامليه، اللهم بلي لا تخلو الاَرض من قائم بحجّة [إمّا] ظاهر مشهوراً وخافٍ مغمور لئلاّ تبطل حجج الله وبيّناته، وکم ذا وأين اُولئک، اُولئک والله الاَقلّون عدداً، والاَعظمون خطراً بهم يحفظ الله حججه وبيّناتته حتّي يودعوها نظراءهم ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم علي حقائق الاُمور، وباشروا روح اليقين، واستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، [و] صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلِّ الاَعلي، ياکميل اُولئک خلفاء الله في أرضه والدُّعاة إلي دينه، آه آه شوقاً إلي رؤيتهم، وأستغفر الله لي ولکم.

وفي رواية عبدالرحمان بن جندب: انصرف إذا شئت.

(سند 6) وحدَّثنا بهذا الحديث أبو أحمد القاسم بن محمّد بن أحمد السرَّاج الهمدانيُّ بهمدان قال: حدَّثنا أبو أحمد القاسم بن [أبي] صالح قال: حدَّثنا موسي بن إسحاق القاضي الاَنصاريُّ قال: حدَّثنا أبو نعيم ضرار بن صرد قال: حدَّثنا عاصم بن حميد الحنّاط، عن أبي حمزة الثماليِّ عن عبدالرحمان بن جندب الفزاريُّ، عن کميل بن زياد النخعيّ قال: أخذ أمير المؤمنين عليُّ بن أبي طالب عليه السلام بيدي فأخرجني إلي ناحية الجبّانة، فلمّا أصحر جلس، ثمّ قال: يا کميل بن زياد احفظ ما أقول لک: القلوب أوعية فخيرها أوعاها.. وذکر الحديث مثله إلاّ أنّه قال فيه: «اللّهم بلي لن تخلو الاَرض من قائم بحجّة لئلاّ تبطل حجج الله وبيّناته» ولم يذکر فيه: «ظاهر [مشهور] أو خاف مغمور» وقال في آخره «إذا شئت فقم».

(سند 7) وأخبرنا بهذا الحديث الحاکم أبو محمّد بکر بن عليّ بن محمّد بن الفضل الحنفيّ الشاشيّ [بإيلاق] قال: أخبرنا أبو بکر محمّد بن عبدالله بن إبراهيم البزَّاز الشافعيُّ بمدينة السلام قال: حدّثنا موسي بن إسحاق القاضيُّ قال: حدَّثنا ضِرار بن صُرد، عن عاصم بن حميد الحنّاط، عن أبي حمزة الثماليِّ، عن عبدالرحمان بن جندب الفزاريّ، عن کميل بن زياد النخعيُّ قال: أخذ عليُّ بن أبي طالب عليه السلام بيدي فأخرجني إلي ناحية الجبّانة، فلمّا أصحر جلس، ثمَّ تنفّس، ثمّ قال: يا کميل بن زياد احفظ ما أقول لک: القلوب أوعية فخيرها أوعاها، الناس ثلاثة فعالم ربّانيٌّ، ومتعلّم علي سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع کلّ ناعق... وذکر الحديث بطوله إلي آخره.

(سند 8) وحدَّثنا بهذا الحديث أبو الحسن عليُّ بن عبدالله بن أحمد الاَسواريُّ بإيلاق قال: حدَّثنا مکّيُ بن أحمد بن سعدويه البرذعيُّ قال: أخبرنا عبدالله بن محمّد بن الحسن المشرقيُّ قال: حدَّثنا ممّد بن إدريس أبو حاتم قال: حدَّثنا إسماعيل بن موسي الفزاري، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثماليّ، عن ثابت بن أبي صفيّة، عن عبدالرحمان بن جندب، عن کميل بن زياد قال: أخذ بيدي عليُّ بن أبي طالب عليه السلام فأخرجني إلي ناحية الجبّانة، فلمّا أصحر جلس، ثمَّ تنفّس ثمَّ قال: يا کميل بن زياد: القلوب أوعية فخيرها أوعاه... وذکر الحديث بطوله إلي أخره مثله.

(سند 9) وحدّثنا بهذا الحديث أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الصقر الصائغ العدل قال: حدَّثنا موسي بن إسحاق القاضيّ، عن ضرار بن صرد، عن عاصم بن حميد الحنّاط، عن أبي حمزة الثماليّ، عن عبدالرحمان بن جندب الفزاريّ، عن کميل بن زياد النخعيّ... وذکر الحديث بطوله إلي آخره.

(سند 10) وحدَّثنا بهذا الحديث الحاکم أبو محمّد بکر بن عليّ بن محمّد بن الفضل الحنفيُّ الشاشيُّ بإيلاق قال: أخبرنا أبو بکر محمّد بن عبدالله بن إبراهيم البزَّاز الشافعيُّ بمدينة السلام قال: حدَّثنا بشر بن موسي أبو علي الاَسديُّ قال: حدَّثنا عبدالله بن الهيثم قال: حدَّثنا أبو يعقوب إسحاق بن محمّد بن أحمد النخعيُّ قال: حدَّثنا عبدالله بن الفضل بن عبدالله بن أبي الهياج بن محمّد بن أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطّلب قال: حدَّثنا هشام بن محمّد السائب أبو منذر الکلبيُّ، عن أبي مختف لوط بن يحيي، عن فضيل بن خديج، عن کميل بن زياد النخعيِّ قال: أخذ بيدي أمير المؤمنين عليُّ ابن أبي طالب عليه السلام بالکوفة فخرجنا حتّي انتهينا إلي الجبّانة وذکر فيه: «اللّهمّ بلي لا تخلو الاَرض من قائم بحجّة ظاهر [مشهور] أو باطن مغمور لئلاّ تبطل حجج الله وبيّناته» وقال في آخره: وانصرف إذا شئت.

(سند 11) وحدثني أبي رضي الله عنه قال: حدَّثنا سعد بن عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن عبدالله بن الفضل بن عيسي، عن عبدالله النوفليِّ، عن عبدالله بن عبدالرحمان، عن هشام الکلبيِّ، عن أبي مخنف لوط بن يحيي، عن عبدالرَّحمن بن جندب، عن کميل بن زياد: أنَّ أمير المؤمنين عليه السلام قال له في کلام طويل: «اللّهمَّ إنَّک لا تخلي الاَرض من قائم بحجّة إمّا ظاهر مشهور أو خائف مغمور لئلاّ تبطل حجج الله وبيّناته».

(سند 12) حدَّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال: حدَّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الکوفيِّ، عن نصر بن مزاحم، عن أبي مخنف لوط بن يحيي الاَزديِّ، عن عبدالرحمان بن جندب، عن کميل بن زياد النخعيِّ قال: قال لي أمير المؤمنين عليه السلام في کلام [له] طويل: اللّهمّ بلي لا تخلو الاَرض من قائم لله بحجّة ظاهر [مشهور] أو خافٍ مغمور لئلاّ تبطل حجج الله وبيّناته [وقال في آخره: انصرف إذا شئت].

(سند 13) حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رضي الله عنه قال: حدَّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمّه عبدالله بن عامر، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان الاَحمر، عن عبدالرحمان بن جندب، عن کميل بن زياد النخعيِّ قال: سمعت عليّاً عليه السلام يقول في آخر کلام له: اللّهمّ إنّک لا تخلي الاَرض من قائم بحجّة ظاهر أو خافٍ مغمور لئلاّ تبطل حججک وبيّناتک.

(سند 14) وحدَّثنا محمّد بن موسي بن المتوکّل رضي الله عنه قال: حدَّثنا محمّد بن أبي عبدالله الکوفيُّ قال: حدَّثنا محمّد بن إسماعيل البرمکيُّ قال: حدَّثنا عبدالله بن أحمد قال: حدَّثنا أبو زهير عبدالرحمان بن موسي البرقي قال: حدَّثنا محمّد بن الزيّات، عن أبي صالح، عن کميل بن زياد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في کلام طويل: اللّهمَّ انّک لا تخلي الاَرض من قائم بحجّة إمّا ظاهر أو خافٍ مغمور لئلاّ تبطل حججک وبيّناتک. وله طرق کثيرة.


پاورقي

[1] اي يسقون.