بازگشت

بعض أعمال المهدي في العراق و سفره إلي مصر


1504 - (الامام أمير المؤمنين عليه السلام). ويسير الصديق الاکبر براية

الهدي والسيف ذو الفقار والمخصرة حتي ينزل أرض الهجرة مرتين وهي

الکوفة فيهدم مسجدها ويبنيه علي بنائه الاول ويهدم مادونه من دور

الجبابرة، ويسير إلي البصرة حتي يشرف علي بحرها ومعه التابوت وعصا

موسي فيعزم عليه فيزفر زفرة بالبصرة فتصير بحرا لجيا فيغرقها لا يبقي

فيها غير مسجدها کجؤجؤ السفينة علي ظهر الماء، ثم يسير إلي حرور

ثم يحرقها، ويسير من باب بني أسد حتي يزفر زفرة في ثقيف وهم زرع

فرعون، ثم يسير إلي مصر فيعلو منبره ويخطب الناس، فتستبشر الارض

بالعدل، وتعطي السماء قطرها، والشجر ثمرها، والارض نباتها،

وتتزين لاهلها، وتأمن الوحوش حتي ترتعي في طرف الارض

کأنعامهم، ويقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلي ما عند

أخيه من العلم، فيومئذ تأويل هذه الآية: يغن الله کلا من سعته... [1] .


پاورقي

[1] المصادر:

-: مختصر بصائر الدرجات: ص 519 والمتن في 201 - وقفت علي کتاب خطب لمولانا أمير

المؤمنين عليه السلام وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن

طاووس ماصورته هذا الکتاب ذکر کاتبه رجلين بعد الصادق عليه السلام فيمکن أن يکون تاريخ

کتابته بعد المائتين من الهجرة لانه عليه السلام انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة وقد روي

بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عليه السلام

وبعض مافيه عن غيرهما ذکر في الکتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام

تسمي المخزون، ثم ذکر الخطبة بطولها جاء فيها.