بازگشت

في أصحاب المهدي و جملة من أحداث سنة ظهوره


1452 - (الامام الباقر عليه السلام) إلزم الارض لا تحرکن يدک ولا رجلک

أبدا، حتي تري علامات أذکرها لک في سنة، وتري مناديا ينادي

بدمشق، وخسف بقرية من قراها، ويسقط طائفة من مسجدها، فإذا

رأيت الترک جازوها فأقبلت الترک حتي نزلت الجزيرة، وأقبلت الروم

حتي نزلت الرملة، وهي سنة اختلاف في کل أرض من أرض العرب.

وإن أهل الشام يختلفون عند ذلک علي ثلاث رايات: الاصهب والابقع

والسفياني، مع بني ذنب الحمار مضر، ومع السفياني أخواله من کلب،

فيظهر السفياني ومن معه علي بني ذنب الحمار، حتي يقتلوا قتلا لم يقتله

شئ قط ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا لم يقتله شئ

قط، وهو من بني ذنب الحمار، وهي الآية التي يقول الله (فاختلف

الاحزاب من بينهم فويل للذين کفروا من مشهد يوم عظيم).

ويظهر السفياني ومن معه حتي لا يکون له همة إلا آل محمد صلي الله

عليه وآله وشيعتهم، فيبعث بعثا إلي الکوفة، فيصاب بأناس من شيعة

آل محمد بالکوفة قتلا وصلبا، وتقبل راية من خراسان حتي تنزل ساحل

الدجلة.

يخرج رجل من الموالي ضعيف ومن تبعه فيصاب بظهر الکوفة.

ويبعث بعثا إلي المدينة فيقتل بها رجلا ويهرب المهدي والمنصور منها،

ويؤخذ آل محمد صغيرهم وکبيرهم لا يترک منهم أحد إلا حبس.

ويخرج الجيش في طلب الرجلين ويخرج المهدي منها علي سنة موسي

خائفا يترقب حتي يقدم مکة.

وتقبل الجيش حتي إذا نزلوا البيداء وهو جيش الهملات (الهلال) خسف

بهم فلا يفلت منهم إلا مخبر، فيقوم القائم بين الرکن والمقام فيصلي

وينصرف ومعه وزيره، فيقول:

يا أيها الناس إنا نستنصر الله علي من ظلمنا وسلب حقنا.

من يحاجنا في الله فأنا أولي بالله.

ومن يحاجنا في آدم فأنا أولي الناس بآدم.

ومن حاجنا في نوح فأنا أولي الناس بنوح.

ومن حاجنا في إبراهيم فأنا أولي الناس بإبراهيم.

ومن حاجنا بمحمد فأنا أولي الناس بمحمد صلي الله عليه وآله.

ومن حاجنا في النبيين فنحن أولي الناس بالنبيين.

ومن حاجنا في کتاب الله فنحن أولي الناس بکتاب الله.

إنا نشهد وکل مسلم اليوم أنا قد ظلمنا وطردنا وبغي علينا وأخرجنا من

ديارنا وأموالنا وأهالينا وقهرنا.

ألا إنا نستنصر الله اليوم وکل مسلم.

ويجئ والله ثلثمائة وبضعة عشر رجلا فيهم خمسون امرأة يجتمعون

بمکة علي غير ميعاد قزعا کقزع الخريف يتبع بعضهم بعضا، وهي الآية

التي قال الله (أينما تکونوا يأت بکم الله جميعا إن الله علي کل شئ

قدير) فيقول رجل من آل محمد صلي الله عليه وآله وهي القرية

الظالمة أهلها.

ثم يخرج من مکة هو ومن معه الثلثمائة وبضعة عشر يبايعونه بين الرکن

والمقام، ومعه عهد نبي الله ورايته وسلاحه ووزيره معه، فينادي

المنادي بمکة باسمه وأمره من السماء، حتي يسمعه أهل الارض کلهم.

إسمه إسم نبي. ما أشکل عليکم فلم يشکل عليکم عهد نبي الله صلي

الله عليه وآله ورايته وسلاحه والنفس الزکية من ولد الحسين، فإن

أشکل عليکم هذا فلا يشکل عليکم الصوت من السماء باسمه وأمره.

وإياک وشذاذا من آل محمد صلي الله عليه وآله فإن لآل محمد وعلي

راية ولغيرهم رايات، فالزم الارض ولا تتبع منهم رجلا أبدا حتي تري

رجلا من ولد الحسين، معه عهد نبي الله ورأيته وسلاحه، فإن عهد نبي

الله صار عند علي بن الحسين، ثم صار عند محمد بن علي، ويفعل

الله ما يشاء.

فالزم هؤلاء أبدا وإياک ومن ذکرت لک، فإذا خرج رجل منهم معه ثلثمائة

وبضعة عشر رجلا، ومعه راية رسول الله صلي الله عليه وآله عامدا إلي

المدينة حتي يمر بالبيداء، حتي يقول هذا مکان القوم الذين يخسف بهم

وهي الآية التي قال الله (أفأ من الذين مکروا السيئات أن يخسف الله

بهم الارض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم

فما هم بمعجزين) فإذا قدم المدينة أخرج محمد بن الشجري علي سنة

يوسف.

ثم يأتي الکوفة فيطيل بها المکث ما شاء الله أن يمکث، حتي يظهر

عليها.

ثم يسير حتي يأتي العذراء هو ومن معه وقد لحق به ناس کثير والسفياني

يومئذ بوادي الرملة، حتي إذا التقوا وهو يوم الابدال، يخرج أناس

کانوا مع السفياني من شيعة آل محمد صلي الله عليه وآله، ويخرج ناس

کانوا مع آل محمد صلي الله عليه وآله إلي السفياني فهم من شيعته حتي

يلحقوا بهم ويخرج کل ناس إلي رايتهم وهو يوم الابدال.

قال أمير المؤمنين: ويقتل يومئذ السفياني ومن معه حتي لا يترک منهم

مخبر، والخايب يومئذ من خاب من غنيمة کلب.

ثم يقبل إلي الکوفة فيکون منزله بها، فلا يترک عبدا مسلما إلا اشتراه

وأعتقه، ولا غارما إلا قضي دينه، ولا مظلمة لاحد من الناس إلا ردها،

ولا يقتل منهم عبدا إلا أدي ثمنه دية مسلمة إلي أهلها، ولا يقتل قتيل إلا

قضي عنه دينه وألحق عياله في العطاء، حتي يملا الارض قسطا وعدلا

کما ملئت ظلما وجورا وعدوانا، ويسکنه (کذا) هو وأهل بيته الرحبة

(والرحبة إنما کانت مسکن نوح وهي أرض طيبة) ولا يسکن رجل من

آل محمد عليهم السلام ولا يقتل إلا بأرض طيبة زاکية فهم الاوصياء

الطيبون. [1] .

ويأتي في البحل - 45 ومريم - 37 ومرحرف - 65.


پاورقي

[1] المصادر:

-: العياشي: ج 1 ص 64 ح 117 - عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام يقول: -

وفي: ص 244 ح 147 - عن جابر الجعفي قال: قال لي أبوجعفر عليه السلام: - قسما منه.

وفي: ج 2 ص 261 ح 34 - عن إبراهيم بن عمر، عمن سمع أبا جعفر عليه السلام قسما منه.

-: النعماني: ص 279 ب 14 ح 67 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن هؤلاء الرجال

الاربعة - محمد بن المفضل، وسعدان بن إسحاق بن سعيد، وأحمد بن الحسين بن

عبدالملک، ومحمد بن أحمد بن الحسن - عن ابن محبوب. وأخبرنا محمد بن يعقوب

الکليني أبوجعفر قال: حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه قال: وحدثني محمد بن

عمران قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي قال: وحدثني علي بن محمد وغيره، عن

سهل بن زياد جميعا، عن الحسن بن محبوب ـ قال ـ: - وحدثنا عبدالواحد بن عبدالله

الموصلي، عن أبي علي أحمد بن محمد بن أبي ناشر، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن

محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبوجعفر محمد بن

علي الباقر عليهما السلام، يا جابر الزم الارض ولا تحرک يدا ولا رجلا حتي تري علامات

أذکرها لک إن أدرکتها:

أولها: اختلاف بني العباس وما أراک تدرک ذلک، ولکن حدث به من بعدي عني، ومناد ينادي

من السماء، ويجيئکم الصوت من ناحية دمشق بالفتح، وتخسف قرية من قري الشام تسمي

الجابية، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الايمن، ومارقة تمرق من ناحية الترک، ويعقبها هرج

الروم، وسيقبل إخوان الترک حتي ينزلوا الجزيرة، وسيقبل مارقة الروم حتي ينزلوا الرملة،

فتلک السنة يا جابر فيها اختلاف کثير في کل أرض من ناحية المغرب، فأول أرض تخرب

أرض الشام، ثم يختلفون عند ذلک علي ثلاث رايات: راية الاصهب، وراية الابقع وراية

السفياني، فيلتقي السفياني بالابقع فيقتتلون، فيقتله السفياني ومن تبعه، ثم يقتل الاصهب،

ثم لا يکون له همة إلا الاقبال نحو العراق، ويمر جيشه يقرقيسياء، فيقتتلون بها، فيقتل بها من

الجبارين مائة ألف. ويبعث السفياني جيشا إلي الکوفة، وعدتهم سبعون ألفا، فيصيبون من

أهل الکوفة قتلا وصلبا وسبيا، فبينما هم کذلک إذ أقبلت رايات من قبل خراسان وتطوي المنازل

طيا حثيثا، ومعهم نفر من أصحاب القائم، ثم يخرج رجل من موالي أهل الکوفة في ضعفاء

فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والکوفة، ويبعث السفياني بعثا إلي المدينة فينفر المهدي

منها إلي مکة، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلي مکة، فيبعث جيشا علي

أثره، فلا يدرکه حتي يدخل مکة خائفا يترقب علي سنة موسي بن عمران عليه السلام.

قال: فينزل أمير جيش السفياني البيداء، فينادي مناد من السماء يا بيداء أبيدي القوم

فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر يحول الله وجوههم إلي أقفيتهم وهم من کلب، وفيهم

نزلت هذه الآية: (يا أيها الذين اوتوا الکتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معکم من قبل أن

نطمس وجوها فنردها علي أدبارها) - الآية.

قال: والقائم يومئذ بمکة، قد أسند ظهره إلي البيت الحرام مستجيرا به، فينادي: يا أيها

الناس إنا نستنصر الله، فمن أجابنا من الناس؟ فإنا أهل بيت نبيکم محمد، ونحن أولي

الناس بالله وبمحمد صلي الله عليه وآله، فمن حاجني في آدم فأنا أولي الناس بآدم، ومن

حاجني في نوح فأنا أولي الناس بنوح، ومن حاجني في إبراهيم فأنا أولي الناس بإبراهيم،

ومن حاجني في محمد صلي الله عليه وآله، فأنا أولي الناس بمحمد صلي الله عليه وآله

وسلم، ومن حاجني في النبيين فأنا أولي الناس بالنبيين، أليس الله يقول في محکم کتابه:

(إن الله اصطفي آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران علي العالمين ذرية بعضها من بعض والله

سميع عليم) فأنا بقية من آدم وذخيرة من نوح، ومصطفي من إبراهيم، وصفوة من محمد

صلي الله عليهم أجمعين.

ألا فمن حاجني في کتاب الله فأنا أولي الناس بکتاب الله، ألا ومن حاجني في سنة رسول الله

فأنا أولي الناس بسنة رسول الله صلي الله عليه وآله.

فأنشد الله من سمع کلامي اليوم لما ـ أ ـ بلغ الشاهد ـ منکم ـ الغائب، وأسألکم بحق الله،

وحق رسوله صلي الله عليه وآله، وبحقي، فإن لي عليکم حق القربي من رسول الله، إلا

أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا، فقد أخفنا وظلمنا، وطردنا من ديارنا وأبنائنا، وبغي علينا،

ودفعنا عن حقنا، وافتري أهل الباطل علينا، فالله الله فينا، لا تخذلونا، وانصرونا ينصرکم

الله تعالي.

قال: فيجمع الله عليه أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، ويجمعهم الله له علي غير ميعاد

قزعا کقزع الخريف، وهي يا جابر الآية التي ذکرها الله في کتابه (أينما تکونوا يأت بکم الله

جميعا إن الله علي کل شئ قدير) فيبايعونه بين الرکن والمقام، ومعه عهد من رسول الله

صلي الله عليه وآله قد توراثته الابناء عن الآباء، والقائم يا جابر رجل من ولد الحسين يصلح

الله له أمره في ليلة، فما أشکل علي الناس من ذلک يا جابر فلا يشکلن عليهم ولادته من

رسول الله صلي الله عليه وآله، ووراثته العلماء عالما بعد عالم، فإن أشکل هذا کله

عليهم، فإن الصوت من السماء لا يشکل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه وأمه.

-: الاختصاص: ص 255 - کما في النعماني، مرسلا عن عمرو بن أبي المقدام.

-: الارشاد: ص 359 - الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدم: - أوله، کما في

النعماني، بتفاوت.

-: غيبة الطوسي: ص 269 - الفضل عن الحسن بن محبوب، کما في الارشاد.

-: إعلام الوري: ص 427 ب 4 ف 1 - کما في الارشاد.

-: الخرائج: ج 3 ص 1156 - کما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير، مرسلا.

-: عقد الدرر: ص 49 ب 4 ف 1 - کما في الارشاد، وليس فيه. تسمي الجابية..

وفي: ص 87 - کما في النعماني بتفاوت، إلي قوله في ليلة واحدة وفيه.. تنزل

الترک.

-: کشف الغمة: ج 3 ص 249 - عن الارشاد، مرسلا.

-: الفصول المهمة: ص 301 ف 12 - کما في الارشاد.

-: منتخب الانوار المضيئة: ص 33 ف 3 - عن الراوندي، وفيه. الجاتية. ينزل.

الرملة.

وفي: ص 174 ف 11 - کما في الارشاد، عن المفيد، وفيه ونزول الترک الجزيرة.

-: تأويل الآيات: ج 1 ص 82 ح 66 - قسما من آخره، عن غيبة المفيد.

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 548 ب 32 ف 28 ح 545 - بعضه، عن العياشي.

وفي: ص 549 ح 554 - بعضه عن العياشي.

وفي: ص 727 ب 34 ف 6 ح 51 - عن غيبة الطوسي.

وفي: ص 732 ب 34 ف 4 ح 78 - عن إعلام الوري.

-: البرهان: ج 1 ص 162 ح 4 - آخره، عن النعماني.

وفي: ص 163 ح 10 - عن العياشي، بتفاوت يسير.

وفي: ص 164 ح 13 - عن الاختصاص.

وفي: ص 373 ح 2 - عن النعماني، بتفاوت يسير.

وفي: ص 374 ح 3 - بعضه، عن المفيد.

وفي: ص 277 ح 5 - عن النعماني، إلي قوله.. وصفوة من محمد....

-: المحجة: ص 22 - عن العياشي.

وفي: ص 25 - عن الاختصاص.

-: حلية الابرار: ج 2 ص 622 ب 35 - قسما من آخره، عن النعماني.

-: غاية المرام: ص 319 ب 14 ح 4 - مختصرا عن النعماني.

-: البحار: ج 51 ص 56 ح 44 - عن رواية العياشي الثالثة.

وفي: ج 52 ص 212 ب 25 ح 62 - عن الطوسي، والارشاد.

وفي: ص 237، ب 25 ح 105 - عن النعماني، والاختصاص، والعياشي.

-: نور الثقلين: ج 1 ص 485 - 486 ح 277 - عن العياشي، وفيه:. ومن حبس

بقرقيسيا..

-: ينابيع المودة: ص 421 ب 71 - مختصرا، عن المحجة.

-: مستدرک الوسائل: ج 11 ص 37 - 38 ب 12 ح 11 - أوله، عن النعماني.