بازگشت

ان له غيبة


1214 - إن جاءکم من يخبرکم أن ابني هذا مات وکفن وقبر ونفضوا أيديکم

(أيديهم) من تراب قبره فلا تصدقوا به؟ فقال: کذب أبوبصير ليس

هکذا حدثه، إنما قال إن جاءکم عن صاحب هذا الامر. [1] .

1215 - بأبي ابن خيرة الاماء ابن النوبية الطيبة الفم، المنتجبة الرحم، ويلهم

لعن الله الاعيبس وذريته، صاحب الفتنة، ويقتلهم سنين وشهورا

وأياما، يسومهم خسفا ويسقيهم کأسا مصبرة، وهو الطريد الشريد

الموتور بأبيه وجده صاحب الغيبة يقال مات أو هلک، أي واد سلک؟

(قال الرضا عليه السلام) أفيکون هذا يا عم إلا مني، فقلت: صدقت،

جعلت فداک. [2] .

1216 - إنکم ستبتلون بما هو أشد وأکبر، تبتلون بالجنين في بطن أمه،

والرضيع حتي يقال: غاب ومات ويقولون: لا إمام. وقد غاب رسول

الله صلي الله عليه وآله وغاب وغاب، وها أنا ذا أموت حتف

أنفي. [3] .


پاورقي

[1] المصادر:

-: الکشي: ص 475 الرقم 902 - حدثني علي بن محمد بن قتيبة قال: حدثني الفضل بن شاذان

قال حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ومحمد بن يونس قالا: حدثنا الحسن بن قياما الصيرفي

قال: حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة وسألت أبا الحسن الرضا عليه السلام فقلت:

جعلت فداک ما فعل أبوک؟ قال مضي کما مضي آباؤه، قلت فکيف أصنع بحديث حدثني به

يعقوب بن شعيب عن أبي بصير أن أبا عبدالله عليه السلام قال: -

ملاحظة: قد يکون أصل الحديث کذبوا علي أبي بصير.

[2] المصادر:

-: الکافي: ج 1 ص 322 - 323 ح 14 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد

القاساني جميعا، عن زکريا بن يحيي بن النعمان الصيرفي قال: سمعت علي بن جعفر يحدث

الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين فقال: والله لقد نصر الله أبا الحسن الرضا

عليه السلام، فقال له الحسن: اي والله جعلت فداک لقد بغي عليه أخوته، فقال علي بن

جعفر: اي والله ونحن عمومته بغينا عليه، فقال له الحسن: جعلت فداک کيف صنعتم فإني لم

أحضرکم؟ قال: قال له إخوته ونحن أيضا: ما کان فينا امام قط حائل اللون فقال لهم الرضا

عليه السلام، هو ابني، قالوا: فإن رسول الله صلي الله عليه وآله قد قضي بالقافة، فبيننا

وبينک القافة قال: ابعثوا أنتم إليهم فأما أنا فلا، ولا تعلموهم لما دعوتموهم ولتکونوا في

بيوتکم. فلما جاؤوهم اقعدونا في البستان واصطف عمومته واخوته وأخواته وأخذوا الرضا

عليه السلام وألبسوه جبة صوف وقلنسوة منها ووضعوا علي عنقه مسحاة وقالوا له: ادخل البستان

کأنک تعمل فيه، ثم جاؤوا بأبي جعفر عليه السلام فقالوا: الحقوا هذا الغلام بأبيه، فقالوا:

ليس له ههنا أب ولکن هذا عم أبيه، وهذا عم أبيه، وهذا عمه، وهذه عمته، وإن يکن له

ههنا أب فهو صاحب البستان، فإن قدميه وقدميه واحدة فلما رجع أبوالحسن عليه السلام

قالوا: هذا أبوه. قال علي بن جعفر: فقمت فمصصت ريق أبي جعفر عليه السلام ثم قلت

له: اشهد أنک إمامي عند الله فبکي الرضا عليه السلام، ثم قال: يا عم، ألم تسمع أبي وهو

يقول: قال رسول الله صلي الله عليه وآله: -

-: الارشاد: ص 317 - کما في الکافي، بتفاوت بسنده إلي الکليني ثم بسنده، وفيه.. يکون

من ولده الطريد الشريد الموتور بأبيه وجده...

ملاحظة: المقصود ب ابن خيرة الاماء النوبية: الامام محمد الجواد عليه السلام الذي ورد في صفته

انه يميل إلي السمرة. والمقصود بالطريد الشريد صاحب الغيبة الذي يکون من ولده، الامام المهدي

عليه السلام، وقد وردت الاحاديث من طرق الفريقين أنه شبيه جده النبي صلي الله عليه وآله وورد من

طرقنا أن أمه من الروم أو المغرب.

-: إعلام الوري: ص 330 ف 2 - کما في الارشاد، عن محمد بن يعقوب.

-: کشف الغمة: ج 3 ص 141 - کما في الارشاد، عن المفيد.

-: حلية الابرار: ج 2 ص 391 ب 2 - کما في الکافي، بتفاوت يسير، عن محمد بن يعقوب،

وفيه.. فمضضت ريق.

-: البحار: ج 50 ص 21 ب 3 ح 7 - عن إعلام الوري، والارشاد.

-: منتخب الاثر: ص 172 ف 2 ب 1 ح 95 - عن الارشاد.

[3] المصادر:

-: النعماني: ص 180 ب 10 ح 27 - محمد بن همام، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري

قال: حدثنا محمد بن عيسي بن عبيد، عن محمد بن أبي يعقوب البلخي قال: قال سمعت أبا

الحسن الرضا عليه السلام يقول: -

-: البحار: ج 51 ص 155 ب 8 ح 7 - عن النعماني بتفاوت يسير.