بازگشت

ما ورد عنه في الامور المالية في غيبته الصغري


1379 - کمال الدين: ج 2 ص 510 ب 45 ح 40 - حدثنا أحمد بن هارون القاضي

رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه،

عن إسحاق بن حامد الکاتب قال: کان بقم رجل بزاز مؤمن وله شريک

مرجئي فوقع بينهما ثوب نفيس فقال المؤمن: يصلح هذا الثوب لمولاي،

فقال له شريکه: لست أعرف مولاک، ولکن افعل بالثوب ما تحب، فلما

وصل الثوب إليه شقه عليه السلام بنصفين طولا فأخذ نصفه ورد النصف،

وقال: لا حاجة لنا في مال المرجئ.. [1] .

1380 - الکافي: ج 1 ص 520 ح 13 - الحسن بن الفضل بن زيد اليماني قال: -

کتب أبي بخطه کتابا فورد جوابه ثم کتبت بخطي فورد جوابه، ثم کتب

بخط رجل من فقهاء أصحابنا، فلم يرد جوابه فنظرنا فکانت العلة أن الرجل

تحول قرمطيا.

قال الحسن بن الفضل: فزرت العراق ووردت طوس وعزمت أن لا أخرج

إلا عن بينة من أمري ونجاح من حوائجي، ولو احتجت أن أقيم بها حتي

أتصدق، قال: وفي خلال ذلک يضيق صدري بالمقام وأخاف أن يفوتني

الحج قال: فجئت يوما إلي محمد بن أحمد أتقاضاه فقال لي: صر إلي

مسجد کذا وکذا وإنه يلقاک رجل، قال: فصرت إليه فدخل علي رجل،

فلما نظر إلي ضحک وقال: لا تغتم فإنک ستحج في هذه السنة وتنصرف إلي

أهلک وولدک سالما، قال: فاطمأننت وسکن قلبي وأقول ذا مصداق ذلک

والحمد لله، قال: ثم وردت العسکر فخرجت إلي صرة فيها دنانير وثوب

فاغتممت وقلت في نفسي: جزائي عند القوم هذا، واستعملت الجهل

فرددتها وکتبت رقعة، ولم يشر الذي قبضها مني علي بشئ ولم يتکلم فيها

بحرف ثم ندمت بعد ذلک ندامة شديدة وقلت في نفسي: کفرت بردي علي

مولاي، وکتبت رقعة أعتذر من فعلي وأبوء بالاثم وأستغفر من ذلک وأنفذتها

وقمت أتمسح، فأنا في ذلک أفکر في نفسي وأقول إن ردت علي الدنانير لم

أحلل صرارها ولم أحدث فيها حتي أحملها إلي أبي فإنه أعلم مني ليعمل فيها

بما شاء، فخرج إلي الرسول الذي حمل إلي الصرة أسأت إذ لم تعلم

الرجل أنا ربما فعلنا ذلک بموالينا وربما سألونا ذلک يتبرکون به، وخرج إلي

أخطأت في ردک برنا فإذا استغفرت الله فالله يغفر لک، فأما إذا کانت

عزيمتک وعقد نيتک ألا تحدث فيها حدثا ولا تنفقها في طريقک، فقد

صرفناها عنک، فأما الثوب فلا بد منه لتحرم فيه.

قال: وکتبت في معنيين وأردت أن أکتب في الثالث وامتنعت منه مخافة أن

يکره ذلک، فورد جواب المعنيين والثالث الذي طويت مفسرا والحمد لله.

قال: وکنت وافقت جعفر بن إبراهيم ا لنيسابوري بنيسابور علي أن أرکب معه

وأزامله، فلما وافيت بغداد بدا لي فاستقلته وذهبت أطلب عديلا، فلقيني ابن

الوجنا بعد أن کنت صرت إليه وسألته أن يکتري لي فوجدته کارها، فقال

لي: أنا في طلبک وقد قيل لي: إنه يصحبک فأحسن معاشرته، واطلب له

عديلا واکتر له.. [2] .

1381 - الکافي: ج 1 ص 523 - 524 ب 23 - علي بن محمد، عن محمد بن

علي بن شاذان ا لنيسابوري قال: اجتمع عندي خمسمائة درهم تنقص عشرين

درهما فأنفت أن أبعث بخمسمائة تنقص عشرين درهما فوزنت من عندي

عشرين درهما وبعثتها إلي الاسدي، ولم أکتب مالي فيها فورد:

وصلت خمسمائة درهم لک منها عشرون درهما.. [3] .

1382 - کمال الدين: ج 2 ص 486 ب 45 ح 7 - حدثني أبي رضي الله عنه، عن

سعد بن عبدالله، عن علي بن محمد الرازي قال: حدثني جماعة من

أصحابنا، أنه بعث إلي أبي عبدالله بن الجنيد وهو بواسط غلاما وأمر ببيعه،

فباعه وقبض ثمنه، فلما عير الدنانير نقصت من التعيير ثمانية عشر قيراطا

وحبة، فوزن من عنده ثمانية عشر قيراطا وحبة وأنفذها، فرد عليه دينارا

وزنة ثمانية عشر قيراطا وحبة.. [4] .

1383 - الکافي: ج 1 ص 521 ح 15 - علي بن محمد، عن محمد بن صالح

قال: لما مات أبي وصار الامر لي کان لابي علي الناس سفاتج من مال الغريم

فکتبت إليه أعلمه فکتب: طالبهم واستقض عليهم، فقضاني الناس إلا

رجل واحد کانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار فجئت إليه أطالبه فماطلني

واستخف بي ابنه وسفه علي، فشکوت إلي أبيه فقال: وکان ماذا؟ فقبضت

علي لحيته وأخذت برجله وسحبته إلي وسط الدار، ورکلته رکلا کثيرا،

فخرج ابنه يستغيث بأهل بغداد ويقول: قمي رافضي قد قتل والدي فاجتمع

علي منهم الخلق فرکبت دابتي وقلت أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظالم

علي الغريب المظلوم، أنا رجل من أهل همدان من أهل السنة وهذا ينسبني

إلي أهل قم والرفض ليذهب بحقي ومالي، قال: فمالوا عليه وأرادوا أن

يدخلوا علي حانوته حتي سکنتهم، وطلب إلي صاحب السفتجة وحلف

بالطلاق أن يوفيني مالي، حتي أخرجتهم عنه.. [5] .

1384 - الکافي: ج 1 ص 518 ح 5 - علي بن محمد عن محمد بن حمويه

السويداوي عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار قال: شککت عند مضي أبي

محمد عليه السلام واجتمع عند أبي مال جليل، فحمله ورکب السفينة

وخرجت معه مشيعا، فوعک وعکا شديدا، فقال: يا بني ردني، فهو

الموت وقال لي: اتق الله في هذا المال وأوصي إلي فمات، فقلت في

نفسي: لم يکن أبي ليوصي بشئ غير صحيح أحمل هذا المال إلي العراق

وأکتري دارا علي الشط، ولا أخبر أحدا بشئ، وإن وضح لي شئ

کوضوحه (في) أيام أبي محمد عليه السلام، أنفذته وإلا قصفت به، فقدمت

العراق واکتريت دارا علي الشط وبقيت أياما، فإذا أنا برقعة مع رسول فيها:

يا محمد کذا وکذا في جوف کذا وکذا، حتي قص علي جميع ما معي مما

لم أحط به علما فسلمته إلي الرسول وبقيت أياما لا يرفع لي رأس

واغتممت، فخرج إلي قد أقمناک مکان أبيک فاحمد الله.. [6] .

1385 - الکافي: ج 1 ص 524 ح 28 - علي بن محمد، عن محمد بن هارون بن

عمران الهمداني قال: کان للناحية علي خمسمائة دينار فضقت بها ذرعا، ثم

قلت في نفسي لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة وثلاثين دينارا قد جعلتها

للناحية بخمسمائة دينار، ولم أنطق بها فکتب إلي محمد بن جعفر: اقبض

الحوانيت من محمد بن هارون ب الخمسمائة دينار التي لنا عليه.. [7] .

1386 - الکافي: ج 1 ص 523 ح 19 - علي بن محمد، عن الحسن بن عيسي

العريضي أبي محمد قال: لما مضي أبومحمد عليه السلام ورد رجل من أهل

مصر بمال إلي مکة للناحية، فاختلف عليه، فقال بعض الناس: إن أبا

محمد عليه السلام مضي من غير خلف والخلف جعفر، وقال بعضهم:

مضي أبومحمد عن خلف، فبعث رجلا يکني بأبي طالب، فورد العسکر

ومعه کتاب، فصار إلي جعفر وسأله عن برهان، فقال: لا يتهيأ في هذا

الوقت، فصار إلي الباب وأنفذ الکتاب إلي أصحابنا فخرج إليه: آجرک الله

في صاحبک، فقد مات، وأوصي بالمال الذي کان معه إلي ثقة ليعمل فيه

بما يجب، وأجيب عن کتابه.. [8] .

1387 - الکافي: ج 1 ص 519 ح 8 - علي بن محمد قال: أوصل رجل من أهل

السواد مالا فرد عليه وقيل له: أخرج حق ولد عمک منه وهو أربعمائة

درهم، وکان الرجل في يده ضيعة لولد عمه فيها شرکة قد حبسها عليهم،

فنظر فإذا الذي لولد عمه من ذلک المال أربعمائة درهم، فأخرجها وأنفذ

الباقي فقبل.. [9] .

1388 - الکافي: ج 1 ص 522 ح 16 - علي، عن عدة من أصحابنا، عن

أحمد بن الحسن والعلاء بن رزق الله، عن بدر غلام أحمد بن الحسن قال:

وردت الجبل وأنا لا أقول بالامامة أحبهم جملة، إلي أن مات يزيد بن

عبدالله فأوصي في علته أن يدفع الشهري السمند وسيفه ومنطقته إلي مولاه،

فخفت إن أنا لم أدفع الشهري إلي اذکوتکين نالني منه استخفاف، فقومت

الدابة والسيف والمنطقة بسبعمائة دينار في نفسي، ولم أطلع عليه أحدا فإذا

الکتاب قد ورد علي من العراق: وجه السبع مائة دينار التي لنا قبلک من

ثمن الشهري والسيف والمنطقة.. [10] .

1389 - الکافي: ج 1 ص 523 ح 20 - علي بن محمد قال: حمل رجل من أهل

آبة شيئا يوصله ونسي سيفا بآبة، فأنفذ ما کان معه، فکتب إليه: ما خبر

السيف الذي نسيته؟.

وفيها: ح 22 - بمعناه علي بن محمد، عن (أحمد بن) أبي علي بن

غياث، عن أحمد بن الحسن قال: أوصي يزيد بن عبدالله بدابة وسيف

ومال، وأنفذ ثمن الدابة، وغير ذلک ولم يبعث السيف فورد: کان مع ما

بعثتهم سيف فلم يصل أو کما قال.. [11] .

1390 - الخرائج: ج 2 ص 696 ب 14 ح 11 - ومنها: ما قال محمد بن الحسين

أن التميمي حدثني، عن رجل من أهل أسد آباد قال: صرت إلي العسکر

ومعي ثلثون دينارا في خرقة، منها دينار شامي، فوافيت الباب وإني لقاعد إذ

خرج إلي جارية أو غلام (الشک مني) قال هات ما معک، قلت ما معي شئ

فدخل ثم خرج فقال: معک ثلثون دينارا في خرقة لونها أخضر منها دينار

شامي، ومعه خاتم کنت تمنيته، فأوصلته ما کان معي وأخذت الخاتم.. [12] .

1391 - عيون المعجزات: ص 145 - أحمد بن محمد الجبلي قال: شککت

بصاحب الزمان بعد مضي أبي محمد عليه السلام فخرجت إلي العراق،

وخرجت إلي خارج الرسا، وکنت سمعت أن حاجزا من وکلاء الناحية حرم

أبي محمد عليه السلام، وأنه وکيل صاحب الزمان عليه السلام سرا إلا عن

ثقات الشيعة، فدفعت إليه خمسة دنانير وکتبت رقعة سألت فيها الدعاء لي

وتسميت في ترجمة الرقعة بغير اسمي، فورد التوقيع: بوصول الخمسة

الدنانير والدعاء باسمي واسم أبي دون ما سميت به، ولم يکن حاجز ولا

غيره ممن حضر عرفني، فآمنت به، واعتقدت إمامة القائم عليه السلام فقال

لعن الوقاتون.

1392 - عيون المعجزات: ص 144 - وروي عن الحسن بن جعفر القزويني قال:

مات بعض إخواننا من أهل فانيم من غير وصية، وعنده مال دفين لا يعلم

به أحد من ورثته، فکتب إلي الناحية يسأله عن ذلک فورد التوقيع: ألمال

في البيت في الطاق في موضع کذا وکذا، وهو کذا وکذا، فقلع المکان

وأخرج المال.. [13] .

1393 - الکافي: ج 1 ص 524 ح 26 - علي بن محمد قال: کان ابن العجمي

جعل ثلثه للناحية وکتب بذلک، وقد کان قبل إخراجه الثلث، دفع مالا لابنه

أبي المقدام، لم يطلع عليه أحد، فکتب إليه: فأين المال الذي عزلته لابي

المقدام؟.. [14] .

1394 - الکافي: ج 1 ص 523 ح 18 - الحسن بن علي العلوي قال: أودع

المجروح مرداس بن علي مالا للناحية، وکان عند مرداس مال لتميم بن

حنظلة، فورد علي مرداس: أنفذ مال تميم مع ما أودعک الشيرازي.. [15] .

1395 - الخرائج: ج 2 ص 697 ب 14 ح 12 ومنها: ما قاله (محمد بن الحسين

ظاهرا) أن مسرورا الطباخ قال: حدثني أبي قال: کتبت إلي الحسن بن

راشد لضيقة أصابتني فلم أجده في البيت، فانصرفت فدخلت مدينة أبي

جعفر، فلما صرت في الرحبة حاذاني رجل لم أر مثل وجهه، وقبض علي

يدي ودس إلي صرة بيضاء، فنظرت فإذا عليها کتابة فيها اثنا عشر دينارا،

وعلي الصرة مکتوب مسرور الطباخ.. [16] .

1396 - کمال الدين: ج 2 ص 493 ب 45 ح 18 - حدثني أبي رضي الله عنه، عن

سعد بن عبدالله قال: حدثني أبوالقاسم بن أبي حليس قال: کنت أزور

الحسين عليه السلام في النصف من شعبان، فلما کان في سنة من السنين

وردت العسکر قبل شعبان وهممت أن لا أزور في شعبان، فلما دخل شعبان

قلت: لا أدع الزيارة (التي) کنت أزورها، فخرجت زائرا، وکنت إذا

وردت العسکر أعلمتهم برقعة أو برسالة، فلما کان في هذه الدفعة قلت لابي

القاسم الحسن بن أحمد الوکيل: لا تعلمهم بقدومي، فإني أريد أن أجعلها

زورة خالصة، قال فجاءني أبوالقاسم وهو يتبسم وقال: بعث إلي بهذين

الدينارين وقيل لي: ادفعها إلي الحليسي وقل له: من کان في حاجة الله

عزوجل کان الله في حاجته قال: واعتللت بسر من رأي علة شديدة أشفقت

منها، فأطليت مستعدا للموت، فبعث إلي بستوقة فيها بنفسجين، وأمرت

بأخذه، فما فرغت حتي أفقت من علتي، والحمد لله رب العالمين.. [17] .

1397 - غيبة الطوسي: ص 162 - (أحمد بن علي الرازي) عن أبي ذر أحمد بن

أبي سورة - وهو محمد بن الحسن بن عبدالله التميمي وکان زيديا - قال

سمعت هذه الحکاية عن جماعة يروونها عن أبي رحمه الله، أنه خرج إلي

الحير قال فلما صرت إلي الحير إذا شاب حسن الوجه يصلي، ثم إنه ودع

وودعت وخرجنا، فجئنا إلي المشرعة فقال لي: يابا سورة أين تريد؟

فقلت الکوفة، فقال لي مع من؟ قلت مع الناس، قال لي: لا نريد،

نحن جميعا نمضي، قلت: ومن معنا؟ فقال ليس نريد معنا أحدا، قال:

فمشينا ليلتنا فإذا نحن علي مقابر مسجد السهلة، فقال لي هو ذا منزلک فإن

شئت فامض، (ثم قال) لي تمر إلي ابن الزراري علي بن يحيي فتقول

له: يعطيک المال الذي عنده، فقلت له لا يدفعه إلي، فقال لي قل له

بعلامة أنه کذا وکذا دينار أو کذا وکذا درهما، وهو في موضع کذا وکذا،

وعليه کذا وکذا مغطي، فقلت له ومن أنت؟ قال أنا محمد بن الحسن،

قلت فإن لم يقبل مني وطولبت بالدلالة؟ فقال أنا وراک، قال فجئت إلي

ابن الزراري فقلت له فدفعني، فقلت له، قد قال لي أنا وراک، فقال:

ليس بعد هذا شئ، وقال لم يعلم بهذا إلا الله تعالي ودفع إلي المال.

وفيها - (وفي حديث آخر عنه) وزاد فيه: قال أبوسورة: فسألني الرجل

عن حالي فاخبرته بضيقي وبعيلتي، فلم يزل يماشيني حتي انتهينا إلي

النواويس في السحر فجلسنا، ثم حفر بيده فإذا الماء قد خرج فتوضأ ثم

صلي ثلاث عشرة رکعة، ثم قال لي امض إلي أبي الحسن علي بن يحيي

فاقرأ عليه السلام وقل له: يقول لک الرجل ادفع إلي أبي سورة من السبع

مائة دينار التي مدفونة في موضع کذا وکذا مائة دينار، وإني مضيت من

ساعتي إلي منزله فدققت الباب فقال: من هذا؟ فقلت قولي لابي الحسن:

هذا أبوسورة، فسمعته يقول مالي ولابي سورة، ثم خرج إلي فسلمت

عليه وقصصت عليه الخبر، فدخل وأخرج إلي مائة دينار فقبضتها، فقال

لي صافحته؟ فقلت: نعم، فأخذ يدي فوضعها علي عينيه، ومسح بها

وجهه. ثم قال: قال أحمد بن علي وقد روي هذا الخبر عن محمد بن

علي الجعفري، وعبدالله بن الحسن بن بشر الخزاز، وغيرهما وهو مشهور عندهم.

وفي: ص 181 - وأخبرني جماعة عن أحمد بن محمد بن عياش، قال

حدثني ابن مروان الکوفي، قال حدثني ابن أبي سورة (قال) کنت بالحائر

زايرا عشية عرفة فخرجت متوجها علي طريق البر، فلما انتهيت المسناة

جلست إليها مستريحا، ثم قمت أمشي وإذا رجل علي ظهر الطريق فقال

لي هل لک في الرفقة؟ فقلت: نعم فمشينا معا يحدثني وأحدثه وسألني عن

حالي فأعلمته أني مضيق لا شئ معي ولا في يدي فالتفت إلي فقال لي:

إذا دخلت الکوفة فأت أبا طاهر الزراري فاقرع عليه بابه فإنه سيخرج عليک

وفي يده دم الاضحية، فقل له: يقال لک إعط هذا الرجل الصرة الدنانير

التي عند رجل السرير، فتعجبت من هذا، ثم فارقني ومضي لوجهه لا

أدري أين سلک، ودخلت الکوفة فقصدت أبا طاهر محمد بن سليمان

الزراري فقرعت بابه. کما قال لي وخرج إلي وفي يده دم الاضحية فقلت

له: يقال لک إعط هذا الرجل الصرة الدنانير التي عند رجل السرير، فقال

سمعا وطاعة ودخل فأخرج إلي الصرة فسلمها إلي فأخذتها وانصرفت.

وفيها: واخبرني جماعة عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري، قال

حدثني أ بوعبدالله محمد بن زيد بن مروان، قال حدثني أبوعيسي

محمد بن علي الجعفري و أبوالحسين محمد بن علي بن الرقام، قالا حدثنا

أبوسورة (قال أبوغالب) وقد رأيت ابنا لابي سورة، وکان أبوسورة أحد

مشايخ الزيدية المذکورين، قال أبوسورة خرجت إلي قبر أبي عبدالله

عليه السلام أريد يوم عرفة فعرفت يوم عرفة، فلما کان وقت عشاء الآخرة

صليت وقمت فابتدأت أقرأ من الحمد وإذا شاب حسن الوجه عليه جبة

سيفي فابتدأ أيضا من الحمد وختم قبلي أو ختمت قبله، فلما کان الغداة

خرجنا جميعا من باب الحائر فلما صرنا إلي شاطئ الفرات قال لي

الشاب: أنت تريد الکوفة فامض فمضيت طريق الفرات، وأخذ الشاب

طريق البر، قال أبوسورة ثم أسفت علي فراقه فاتبعته فقال لي: تعال

فجئنا جميعا إلي أصل حصن المسناة فنمنا جميعا وانتبهنا فإذا نحن علي

العوفي علي جبل الخندق، فقال لي: أنت مضيق وعليک عيال فامض إلي

أبي طاهر الزراري فيخرج إليک من منزله وفي يده الدم من الاضحية فقل له

شاب من صفته کذا يقول لک صرة فيها عشرون دينارا جاءک بها بعض

إخوانک فخذها منه، قال أبوسورة فصرت إلي أبي طاهر الزراري کما قال

الشاب ووصفته له فقال: الحمد لله ورأيته فدخل وأخرج إلي الصرة الدنانير

فدفعها إلي وانصرفت، قال أ بوعبدالله محمد بن زيد بن مروان - وهو أيضا

من أحد مشايخ الزيدية - حدثت بهذا الحديث أبا الحسن محمد بن عبيد الله

العلوي ونحن نزول بأرض الهر فقال هذا حق جاءني رجل شاب فتوسمت

في وجهه سمة فانصرف الناس کلهم وقلت له من أنت؟ فقال: أنا رسول

الخلف عليه السلام إلي بعض إخوانه ببغداد فقلت له: معک راحلة فقال:

نعم في دار الطلحيين، فقلت له: قم فجئ بها ووجهت معه غلاما

فاحضر راحلته وأقام عندي يومه ذلک وأکل من طعامي وحدثني بکثير من

سري وضميري، قال فقلت له علي أي طريق تأخذ؟ قال: أنزل إلي هذه

النجفة ثم آتي وادي الرملة ثم آتي الفسطاط واتبع الراحلة فارکب إلي

الخلف عليه السلام إلي المغرب، قال أبوالحسن محمد بن عبيد الله: فلما

کان من الغد رکب راحلته ورکبت معه حتي صرنا إلي قنطرة دار صالح فعبر

الخندق وحده وأنا أراه حتي نزل النجف وغاب عن عيني، قال أ بوعبدالله

محمد بن زيد فحدثت أبا بکر محمد بن أبي دارم اليمامي - وهو من أحد

مشايخ الحشوية - بهذين الحديثين فقال: هذا حق جاءني منذ سنيات ابن

أخت أبي بکر النخالي العطار - وهو صوفي يصحب الصوفية - فقلت من

أنت وأين کنت؟ فقال لي: أنا مسافر منذ سبع عشرة سنة، فقلت له:

فأيش أعجب ما رأيت؟ فقال: نزلت في الاسکندرية في خان ينزله الغرباء

وکان في وسط الخان مسجد يصلي فيه أهل الخان وله إمام وکان شاب

يخرج من بيت له أو غرفة فيصلي خلف الامام ويرجع من وقته إلي بيته ولا

يلبث مع الجماعة، قال: فقلت - لما طال ذلک علي ورأيت منظره شاب

نظيف عليه عباء - أنا والله أحب خدمتک والتشرف بين يديک، فقال شأنک

فلم أزل أخدمه حتي أنس بي الانس التام، فقلت له ذات يوم من أنت أعزک

الله؟ قال: أنا صاحب الحق، فقلت له: يا سيدي متي تظهر؟ فقال:

ليس هذا أوان ظهوري، وقد بقي مدة من الزمان، فلم أزل علي خدمته

تلک وهو علي حالته من صلاة الجماعة وترک الخوض فيما لا يعنيه، إلي

أن قال: أحتاج إلي السفر فقلت له: أنا معک، ثم قلت له: يا سيدي متي

يظهر أمرک؟ قال: علامة ظهور أمري کثرة الهرج والمرج والفتن وآتي

مکة فأکون في المسجد الحرام فيقول الناس انصبوا لنا إماما ويکثر الکلام

حتي يقوم رجل من الناس فينظر في وجهي ثم يقول: يا معشر الناس هذا

المهدي انظروا إليه فيأخذون بيدي وينصبوني (کذا) بين الرکن والمقام فيبايع

الناس عند أياسهم عني، قال: وسرنا إلي ساحل البحر فعزم علي رکوب

البحر فقلت له: يا سيدي أنا والله أفرق من رکوب البحر، فقال: ويحک

تخاف وأنا معک، فقلت: لا ولکن أجبن، قال: فرکب البحر وانصرفت

عنه.. [18] .

1398 - کمال الدين: ج 2 ص 453 ب 43 ح 20 - وسمعنا شيخا من أصحاب

الحديث يقال له: أحمد بن فارس الاديب يقول: سمعت بهمدان حکاية

حکيتها کما سمعتها لبعض إخواني فسألني أن أثبتها له بخطي ولم أجد إلي

مخالفته سبيلا، وقد کتبتها، وعهدتها علي من حکاها وذلک أن بهمدان ناسا

يعرفون ببني راشد وهم کلهم يتشيعون ومذهبهم مذهب أهل الامامة، فسألت

عن سبب تشيعهم من بين أهل همدان؟ فقال لي شيخ منهم ورأيت فيه

صلاحا وسمتا: إن سبب ذلک أن جدنا الذي ننتسب إليه خرج حاجا فقال:

إنه لما صدر من الحج وساروا منازل في البادية قال: فنشطت في النزول

والمشي فمشيت طويلا حتي أعييت ونعست، فقلت في نفسي أنام نومة

تريحني، فإذا جاء أواخر القافلة قمت، قال: فما انتبهت إلا بحر الشمس

ولم أر أحدا فتوحشت، ولم أر طريقا ولا أثرا، فتوکلت علي الله عزوجل

وقلت: أسير حيث وجهني، ومشيت غير طويل فوقعت في أرض خضراء

نضراء کأنها قريبة عهد من غيث، وإذا تربتها أطيب تربة، ونظرت في سواء

تلک الارض إلي قصر يلوح کأنه سيف، فقلت: ليت شعري ما هذا القمر

الذي لم اعهده ولم أسمع به فقصدته، فلما بلغت الباب رأيت خادمين

أبيضين، فسلمت عليهما فردا ردا جميلا وقالا: اجلس فقد أراد الله بک

خيرا، فقام أحدهما ودخل واحتبس غير بعيد، ثم خرج فقال: قم فادخل،

فدخلت قصرا لم أر بناء أحسن من بنائه ولا أضوء منه، فتقدم الخادم إلي ستر

علي بيت فرفعه، ثم قال لي: ادخل فدخلت البيت فإذا فتي جالس في وسط

البيت، وقد علق فوق رأسه من السقف سيف طويل تکاد ظبته (حليته)

تمس رأسه، والفتي (کأنه) بدر يلوح في ظلام، فسلمت فرد السلام بألطف

کلام وأحسنه، ثم قال لي: أتدري من أنا؟ فقلت: لا والله، فقال: أنا

القائم من آل محمد صلي الله عليه وآله، أنا الذي أخرج في آخر الزمان

بهذا السيف وأشار إليه، فأملا الارض قسطا وعدلا کما ملئت جورا وظلما

فسقطت علي وجهي وتعفرت، فقال: لا تفعل ارفع رأسک، أنت فلان من

مدينة بالجبل يقال لها همدان، فقلت: صدقت يا سيدي ومولاي، قال:

فتحب أن تؤوب إلي أهلک؟ فقلت: نعم ياسيدي وأبشرهم بما أتاح الله

عزوجل لي، فأومأ إلي الخادم فأخذ بيدي، وناولني صرة، وخرج ومشي

معي خطوات، فنظرت إلي ظلال وأشجار ومنارة مسجد، فقال: أتعرف هذا

البلد؟ فقلت: إن بقرب بلدنا بلدة تعرف بأسد آباد وهي تشبهها، قال:

فقال: هذه أسدآباد امض راشدا، فالتفت فلم أره.

فدخلت أسدآباد وإذا في الصرة أربعون أو خمسون دينارا، فوردت همدان

وجمعت أهلي وبشرتهم بما يسره الله عزوجل لي، ولم نزل بخير ما بقي

معنا من تلک الدنانير.. [19] .


پاورقي

[1] -: الخرائج: ج 2 ص 1132 ب 20 ح 52 - کما في کمال الدين مرسلا، عن أبي جعفر المروزي.

-: ثاقب المناقب: ص 262 ب 15 - کما في کمال الدين، مرسلا عن أسحاق بن حامد الکاتب:

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 680 ب 33 ف 1 ح 83 - عن کمال الدين.

-: مدينة المعاجز: ص 618 ح 111 - عن ثاقب المناقب.

-: البحار: ج 51 ص 340 ب 15 ح 66 - عن کمال الدين.

-: منتخب الاثر: ص 386 ف 4 ب 2 ح 7 - عن کمال الدين.

[2] -: کمال الدين: ج 2 ص 490 ب 45 ح 13 - بتفاوت وتقديم وتأخير، قال: حدثني أبي رضي

الله عنه، قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن علان الکليني، عن الحسن بن الفضل

اليماني: -

-: تقريب المعارف: ص 193 - أوله، مرسلا عن الحسن بن الفضل.

-: الارشاد: ص 353 - کما في الکافي بتفاوت واختصار، مرسلا عن الحسن بن الفضل

اليماني: - وفيه.. وکان السفير يومئذ.. من زللي.. وقمت أتطهر للصلاة.. شدها

ابتداء.. فيما حملناه إليک.. ولا تنتفع.

-: عيون المعجزات: ص 146 - مختصرا، بتفاوت عن أبي محمد الثمالي: -

-: غيبة الطوسي: ص 171 - من قوله کتبت في معنيين إلي قوله: مفسرا، بس عنده عن

الحسن بن المفضل: -

-: إعلام الوري: ص 419 ب 3 ف 2 - کما في الکافي إلي قوله والحمد لله عن محمد بن يعقوب.

-: الخرائج: ج 2 ص 704 ب 14 ح 21 - مختصرا، مرسلا عن أبي جعفر: -

-: کشف الغمة: ج 3 ص 242 - عن الارشاد.

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 660 ب 33 ح 12 - عن الکافي، وقال ورواه الصدوق في کتاب

کمال الدين عن أبيه عن سعد بن عبدالله عن علان الکليني عن الحسن بن الفضل اليماني نحوه.

-: مدينة المعاجز: ص 611 ح 78 - عن عيون المعجزات.

-: البحار: ج 51 ص 311 ب 15 ح 33 - عن غيبة الطوسي.

وفي: ص 328 ب 15 ح 52 - عن کمال الدين.

[3] -: تقريب المعارف: ص 196 - کما في الکافي، مرسلا، عن محمد بن شاذان ا لنيسابوري، مع اختلاف.

-: کمال الدين: ج 2 ص 485 - 486 ب 45 ح 5 - کما في الکافي، بتفاوت يسير -

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، عن سعد بن عبدالله، عن علي بن

محمد الرازي المعروف بعلان الکليني قال: حدثني محمد بن شاذان بن نعيم ا لنيسابوري

قال: اجتمع عندي مال للغريم عليه السلام خمسمائة درهم ينقص منها عشرين درهما، فأنفت

أن أبعث بها ناقصة هذا المقدار، فأتممتها من عندي وبعثت بها إلي محمد بن جعفر، ولم

أکتب مالي فيها، فأنفذ إلي محمد بن جعفر القبض.

وفي: ص 509 ب 45 ح 38 - کما في الکافي، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي العطار

رضي الله عنه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن شاذان بن نعيم الشاذاني قال: وفيه قال

محمد بن شاذان: أنفذت بعد ذلک مالا ولم أفسر لمن هو، فورد الجواب وصل کذا وکذا،

منه لفلان کذا ولفلان کذا.

-: دلائل الامامة: ص 286 - کما في کمال الدين بتفاوت يسير، بسنده عن محمد بن شاذان: -

وفيه محمد بن جعفر الفضل.

-: الارشاد: ص 355 - 356 - کما في الکافي، بسنده عن أبي القاسم جعفر بن محمد: -

-: غيبة الطوسي: ص 258 - کما في رواية کمال الدين الثانية بتفاوت يسير، عن محمد بن

يعقوب. وقال ومات الاسدي علي ظاهر العدالة لم يتغير ولم يطعن عليه في شهر ربيع الآخر

سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.

-: إعلام الوري: ص 420 ب 3 ف 2 - کما في الکافي، عن محمد بن يعقوب.

-: الخرائج: ج 2 ص 697 ب 14 ح 14 - کما في رواية کمال الدين الاولي، مرسلا، وفيه

حدثني بالتنعيم.

-: ثاقب المناقب: ص 262 - کما في رواية کمال الدين الثانية بتفاوت يسير، مرسلا، عن

محمد بن شاذان: - وفيه.. أهديت مالا ولما فسر لمن فورد.

-: المستجاد: ص 540 - عن الارشاد.

-: کشف الغمة: ج 3 ص 246 - عن الارشاد بتفاوت يسير.

-: الصراط المستقيم: ج 2 ص 247 ب 11 ح 11 - عن الارشاد.

-: منتخب الانوار المضيئة: ص 116 ف 8 - کما في الارشاد، بتفاوت يسير، وقال وبالطريق

المذکور أي المفيد.

-: إثبات الهداة ج 3 ص 663 ف 33 ح 22 - عن الکافي بتفاوت يسير، وقال ورواه

الصدوق في کتاب إکمال الدين عن محمد بن الحسن، عن سعد، عن علي بن محمد الرازي

المعروف بعلان الکليني، ورواه أيضا عن أحمد بن محمد بن يحيي العطار، عن محمد بن

الحسن بن شاذان بن نعيم الشاذاني، ورواه الراوندي في الخرائج عن محمد بن شاذان نحوه.

-: البحار: ج 51 ص 295 ب 15 ح 8 - عن الخرائج.

وفي: ص 325 ب 15 ح 44 - عن کمال الدين، والارشاد، والخرائج.

وفي: ص 339 ب 15 ح 65 - عن کمال الدين.

وفي: ص 363 ب 15 ذح 10 - عن غيبة الطوسي.

[4] -: إعلام الوري: ص 422 ب 3 ف 2 - کما في کمال الدين، عن ابن بابويه.

-: الخرائج: ج 2 ص 704 ب 14 ح 20 - کما في کمال الدين عن الکليني، وفيه ومنها ما قال

الکليني هذا: حدثنا جماعة من أصحابنا: -

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 673 ب 33 ف 1 ح 45 - عن کمال الدين.

وفي: ص 697 ب 33 ف 3 ح 128 - عن الخرائج.

-: مدينة المعاجز: ص 612 ح 85 - کما في کمال الدين، عن ابن بابويه.

-: البحار: ج 51 ص 326 ب 15 ح 46 - عن کمال الدين والخرائج.

-: منتخب الاثر: ص 382 ف 4 ب 2 ح 3 - عن کمال الدين.

[5] -: الارشاد: ص 354 - کما في الکافي بتفاوت يسير، عن علي بن محمد، عن محمد بن صالح.

-: المستجاد: ص 537 - عن الارشاد.

-: الصراط المستقيم: ج 2 ص 247 ب 11 ف 7 ح 9 - مختصرا، عن المفيد.

-: کشف الغمة: ج 3 ص 244 - عن الارشاد.

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 662 ب 33 ح 14 - مختصرا، عن الکافي.

-: البحار: ج 51 ص 297 ب 15 ح 15 - عن الکافي، والارشاد.

[6] -: الهداية الکبري: ص 90 - وعنه (الحسين بن حمدان) قال: حدثني محمد بن جمهور عن

محمد بن إبراهيم بن مهزيار: کما في الکافي بتفاوت يسير وفيه.. رجعت به.. بغداد..

علمته.. رأسي.

-: تقريب المعارف: ص 192 - کما في الکافي مرسلا عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار، وفيه

.. وإلا أنفقته به.. حتي نص علي جميع ما معي.

-: الارشاد: ص 351 - کما في الکافي، بسنده، عن محمد بن يعقوب، وفيه.. ومات بعد

ثلاثة أيام.. وإلا أنفقته في ملاذي وشهواتي.. قد أقمناک مقام أبيک.

-: غيبة الطوسي: ص 170 - کما في الارشاد، بسنده عن محمد بن يعقوب.

-: الخرائج: ج 1 ص 462 ب 13 ح 7 - کما في الکافي، مرسلا عن محمد بن إبراهيم بن

مهزيار، وفيه.. فقلت لا يوصي أبي.

-: إعلام الوري: ص 417 ب 3 ف 2 - کما في الکافي، عن محمد بن يعقوب في سنده..

محمد بن جمهور.

-: کشف الغمة: ج 3 ص 240 - عن الارشاد.

-: المستجاد: ص 532 - عن الارشاد.

-: منتخب الانوار المضيئة: ص 115 ف 8 - کما في الارشاد، بسنده إليه.

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 658 ب 33 ح 4 - عن الکافي، وقال ورواه الراوندي في الخرائج

والجرائح عن محمد بن إبراهيم نحوه.

-: مدينة المعاجز: ص 600 ح 25 - کما في الکافي، عن محمد بن يعقوب.

-: البحار: ج 51 ص 310 ب 15 ح 31 - عن غيبة الطوسي.

وفي: ص 311 ح 32 - عن الارشاد.

وفي: ص 364 ب 16 ح 12 - عن الخرائج.

[7] -: کمال الدين: ج 2 ص 492 ب 45 ح 17 - حدثنا أبي رضي الله عنه، عن سعد بن عبدالله،

عن محمد بن هارون قال: کانت للغريم عليه السلام علي خمسمائة دينار، فانا ليلة ببغداد وبها

ريح وظلمة وقد فزعت فزعا شديدا وفکرت فيما علي ولي، وقلت في نفسي: حوانيت اشتريتها

بخمسمائة وثلاثين دينارا وقد جعلتها للغريم عليه السلام بخمسمائة دينار، قال: فجاءني من

يتسلم مني الحوانيت وما کتبت إليه في شئ من ذلک من قبل أن أطلق به لساني، ولا أخبرت به أحدا.

-: تقريب المعارف: ص 196 - کما في کمال الدين، مرسلا، عن محمد بن هارون بن عمران الهمداني: -

-: الارشاد ص 356 - کما في الکافي بسنده عن محمد بن يعقوب.

-: إعلام الوري: ص 421 ب 3 ف 2 - کما في الکافي، عن محمد بن يعقوب.

-: ثاقب المناقب: ص 261 ب 15 - کما في کمال الدين مرسلا عن محمد بن هارون: -

-: الخرائج: ج 1 ص 472 ب 13 ح 16 - کما في الکافي بتفاوت يسير مرسلا عن محمد بن

هارون الهمداني: وفيه.. ولا والله ما نطقت بذلک.

-: کشف الغمة: ج 3 ص 264 - عن الارشاد.

-: المستجاد: ص 541 - کما في الکافي، عن الارشاد.

-: منتخب الانوار المضيئة: ص 126 ف 9 - کما في کمال الدين بسنده عن ابن بابويه.

-: الصراط المستقيم: ج 2 ص 248 ب 11 ف 7 ح 13 - عن الارشاد.

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 664 ب 33 ح 27 - عن الکافي، وقال ورواه الصدوق في کتاب

کمال الدين، عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن هارون مثله.

-: مدينة المعاجز: ص 602 ح 48 - کما في الکافي، عن محمد بن يعقوب.

-: البحار: ج 51 ص 294 ب 15 ح 4 - عن الخرائج.

وفي: ص 331 ب 15 ح 55 - عن کمال الدين.

[8] -: الارشاد: ص 355 - کما في الکافي بتفاوت، بسنده عن محمد بن يعقوب، وفيه: إلي مکة

لصاحب الامر.. وقال آخرون الخلف من بعده ولده.. يبحث عن الامر وصحته.. فقال له

جعفر.. الموسومين بالسفارة.. وکان الامر کما قيل له.

-: تقريب المعارف: ص 195 - کما في الکافي، مرسلا عن أبي محمد الحسن بن عيسي العريضي: -

-: کشف الغمة: ج 3 ص 245 - عن الارشاد.

-: الصراط المستقيم: ج 2 ص 247 ب 11 ف 7 ح 10 - بتفاوت، عن الارشاد وفيه.. وقيل

ولدا.. ودفع إلي السفراء الکتاب..

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 663 ب 33 ح 18 - عن الکافي.

-: البحار: ج 51 ص 299 ب 15 ح 16 - عن الارشاد.

[9] -: الهداية الکبري: ص 91 - وعنه (الحسين بن حمدان) قدس الله روحه عن أبي الحسن

أحمد بن عثمان العمري، عن أخيه أبي جعفر محمد بن عثمان قال: کما في الکافي بتفاوت

وفيه.. کثيرا إلي صاحب الزمان.. دفع إليه بعض فضلها وزوي عنهم بعضها، فبقي باهتا

متعجبا ونظر في حساب المال.. هما کما قال عليه السلام.

-: کمال الدين: ج 2 ص 486 ب 45 ح 6 - کما في الهداية بتفاوت يسير وتقديم وتأخير، بسنده

إلي العمري، وفيه.. صحبت رجلا من أهل السواد ومعه مال للغريم عليه السلام فأنفذه...

-: تقريب المعارف: ص 193 - کما في الکافي، مرسلا، عن علي بن محمد: -

-: دلائل الامامة: ص 286 - کما في کمال الدين، بتفاوت بسنده عن محمد بن يعقوب.

-: الارشاد: ص 352 - کما في الکافي، بسنده عن محمد بن يعقوب.

-: إعلام الوري: ص 418 ب 3 ف 2 - کما في الکافي عن محمد بن يعقوب.

-: الخرائج: ج 2 ص 703 ب 14 ح 19 - کما في کمال الدين مختصرا، عن سعد بن عبدالله: -

-: کشف الغمة: ج 3 ص 241 - عن الارشاد.

-: المستجاد: ص 533 - عن الارشاد.

-: منتخب الانوار المضيئة: ص 120 ب 9 - کما في الارشاد بسنده عن المفيد.

-: الصراط المستقيم: ج 2 ص 214 ب 10 - عن الخرائج.

-: الوافي: ج 3 ص 869 ب 124 ح 4 - عن الکافي.

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 659 ب 33 ح 7 - عن الکافي، والخرائج.

وفي: ص 673 ب 33 ف 1 ح 44 - عن کمال الدين.

-: مدينة المعاجز: ص 605 ح 58 - عن دلائل الامامة.

-: البحار: ج 51 ص 326 ب 15 ح 45 - عن کمال الدين، والارشاد.

-: منتخب الاثر: ص 382 ف 4 ب 2 ح 2 - عن دلائل الامامة.

[10] -: الهداية الکبري: ص 90 - وعنه (الحسين بن حمدان) عن أبي علي، وأبي عبدالله بن علي

المهدي، عن محمد بن عبدالسلام عن محمد بن ا لنيشابوري، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن

الفلاني، عن عبدالله بن يزيد غلام أحمد بن الحسن قال: وردت الجبل وأنا لا أقول بالامامة

وأحبهم جملة، إلي أن مات يزيد بن عبدالله وکان من موالي أبي محمد عليه السلام من جبل

کرتکين، فأوصي إلي أن أدفع شهري (کذا) کان معه وسيف ومنطقة إلي مولاي صاحب

الزمان، قال يزيد: فخفت أن أفعل ذلک فيلحقني سوء من سودان کرتکين، فقومت الشهري

والسيف والمنطقة بسبع مائة دينار علي نفسي أن أحمله وأسلمه إلي أزکرتکين، فورد إلي التوقيع

من العراق احمل إلينا السبع مائة دينار وقيمة الشهري والسيف والمنطقة وما کنت والله أعلم به

أحدا فحملته من مالي مسلما.

-: تقريب المعارف: ص 195 - کما في الکافي، مرسلا، عن بدر غلام أحمد بن الحسن: -

-: دلائل الامامة: ص 285 - بسند آخر عن أحمد بن الدينوري السراج المکني بأبي العباس

الملقب باستاره في حديث طويل قال: لما غزا ارتکوکين يزيد بن عبدالله بسهرورد وظفر

ببلاده، واحتوي علي خزانته صار إلي رجل وذکر أن يزيد بن عبدالله جعل الفرس الفلاني

والسيف الفلاني في باب مولانا، قال فجعلت انقل خزائن يزيد بن عبدالله إلي أرتکوکين أولا

فأولا، وکنت أدافع الفرس والسيف إلي أن لم يبق شئ غيرهما، وکنت أرجو أن أخلص ذلک

لمولانا، فلما اشتد مطالبة ارتکوکين إياي ولم يمکنني مدافعته جعلت في السيف والفرس في

نفسي ألف دينار ووزنتها ودفعتها إلي الخازن وقلت ادفع هذه الدنانير في أوثق مکان، ولا

تخرجن إلي في حال من الاحوال ولو اشتدت الحاجة إليها، وسلمت الفرس والنصل، قال:

فأنا قاعد في مجلسي بالري أبرم الامور وأوفي القصص، وآمر وأنهي، إذ دخل أبوالحسن

الاسدي وکان يتعاهدني الوقت بعد الوقت وکنت أقضي حوائجه، فلما طال جلوسه وعلي بؤس

کثير، قلت له: ما حاجتک قال أحتاج منک إلي خلوة فأمرت الخازن أن يهئ لنا مکانا من

الخزانة، فدخلنا الخزانة فأخرج إلي رقعة صغيرة من مولانا فيها: يا أحمد بن الحسن الالف

دينار التي لنا عندک ثمن النصل والفرس، سلمها إلي أبي الحسن الاسدي، قال فخررت لله

عزوجل ساجدا شاکرا لما من به علي، وعرفت أنه خليفة الله حقا، فإنه لم يقف علي هذا أحد

غيرک، فأضفت إلي ذلک المال ثلاثة آلاف دينار سرورا بما من الله علي بهذا الامر

-: الارشاد: ص 354 - کما في الکافي، عن علي بن محمد: -

-: عيون المعجزات: ص 144 - کما في الکافي بتفاوت، وقال: ما روت الشيعة عن أحمد بن

الحسين المادراني أنه قال: - وفيه فآمنت به عليه السلام، وسلمت وصدقت واعتقدت الحق

وحملت المال.

-: غيبة الطوسي: ص 171 - کما في الکافي، بسنده عن محمد بن يعقوب.

-: الخرائج: ج 1 ص 464 ب 13 ح 9 - کما في الکافي، مرسلا عن بدر غلام أحمد بن الحسن: -

-: إعلام الوري: ص 420 ب 3 ف 3 - کما في الکافي، عن محمد بن يعقوب.

-: فرج المهموم: ص 239 - بسنده عن الشيخ أبي جعفر الطبري في دلائل الامامة.

-: کشف الغمة: ج 3 ص 244 - عن الارشاد.

-: الصراط المستقيم: ج 2 ص 211 ب 10 ح 9 - عن الخرائج.

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 662 ب 33 ح 15 - عن الکافي.

-: مدينة المعاجز: ص 602 ح 36 - مختصرا عن محمد بن يعقوب.

-: البحار: ج 51 ص 311 ب 15 ح 34 - عن غيبة الطوسي، والارشاد.

[11] -: الارشاد: ص 355 - کما في رواية الکافي الاولي بتفاوت يسير، بسنده إليه.

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 663 ب 33 ح 19 - عن رواية الکافي الاولي.

وفيها: ح 21 - عن رواية الکافي الثانية.

-: البحار: ج 51 ص 299 ب 15 ح 17 - عن الارشاد.

[12] -: الصراط المستقيم: ج 2 ص 213 ب 10 ح 17 - مختصرا، مرسلا، وفيه.. الاسترابادي.

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 695 ب 33 ف 3 ح 122 - مختصرا عن الخرائج، وفيه: استراباد.

-: مدينة المعاجز: ص 616 ح 101 - عن الراوندي.

-: البحار: ج 51 ص 294 ب 15 ح 6 - عن الخرائج، وفيه.. کنت نسيته بدل کنت

تمنيته.

[13] -: إثبات الهداة: ج 3 ص 699 ب 33 ف 6 ح 135 - عن عيون المعجزات.

[14] -: إثبات الهداة: ج 3 ص 664 ب 33 ح 25 - عن الکافي.

[15] -: إثبات الهداة: ج 3 ص 663 ب 33 ح 17 - عن الکافي.

[16] -: إثبات الهداة: ج 3 ص 695 ب 33 ف 3 ح 123 - عن الخرائج.

-: مدينة المعاجز: ص 616 ح 101 - عن الخرائج.

-: البحار: ج 51 ص 295 ب 15 ح 7 - عن الخرائج.

[17] -: عيون المعجزات: ص 144 - بتفاوت مرسلا عن أبي قاسم الجليسي، أنه قال: مرضت

بالعسکر مرضا شديدا أعني بسر من رأي حتي آيست من نفسي وأشرفت علي الموت، فبعث

إلي من جهته عليه السلام قارورة فيها بنفسج مربي، من غير أن أسأله ذلک، وکنت آکل منها

علي غير مقدار، فعوفيت عند فراغي منها، وفني ما کان فيها.

-: الخرائج: ج 3 ص 1131 ب 20 ح 49 - کما في کمال الدين، مختصرا عن سعد بن أبي

القاسم بن أبي حليس: -

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 674 ب 33 ف 1 ح 53 و 54 - عن کمال الدين، مختصرا.

وفي: ص 699 ب 33 ف 6 ح 134 - عن عيون المعجزات.

-: مدينة المعاجز: ص 611 ح 72 - عن عيون المعجزات.

-: البحار: ج 51 ص 331 ذ ح 56 - عن کمال الدين عن ابن أبي حابس بتفاوت، وفيه..

إلي الحابسي.

وفي: ص 333 - عن الخرائج.

[18] -: الخرائج: ج 1 ص 470 ب 13 ح 15 - کما في صدر رواية غيبة الطوسي الرابعة بتفاوت،

مرسلا عن ابن أبي سورة عن أبيه: -

وفي: ص 471 - کما في رواية غيبة الطوسي الاولي بتفاوت مرسلا.

-: ثاقب المناقب: ص 260 - کما في صدر رواية غيبة الطوسي الرابعة بتفاوت يسير مرسلا.

-: منتخب الانوار المضيئة: ص 160 - کما في رواية الخرائج الاولي، عن الراوندي.

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 684 ب 33 ف 2 ح 94 - عن غيبة الطوسي الاولي بتفاوت يسير.

وفي: ص 685 ب 33 ف 2 ح 95 - عن رواية غيبة الطوسي الثانية، ثم قال: ورواه الراوندي

في الخرائج عن ابن أبي سورة وکذا الذي قبله والذي قبلهما عن يوسف بن أحمد نحوه.

وفي: ص 687 ب 33 ف 2 ح 98 - عن رواية غيبة الطوسي الثالثة، ثم أشار إلي ما في روايته الرابعة.

-: تبصرة الولي: ص 781 ح 52 - عن رواية غيبة الطوسي الاولي والثانية بتفاوت يسير.

وح 71 - (علي ما في النسخة المحققة في مؤسسة المعارف الاسلامية)، عن رواية غيبة

الطوسي الثالثة.

وح 72 - (علي ما في النسخة المحققة في المؤسسة) عن رواية غيبة الطوسي الرابعة.

-: مدينة المعاجز: ص 613 ب 12 ح 90 - کما في رواية الخرائج الاولي، عن الراوندي.

وفيها: ح 91 - کما في رواية الخرائج الثانية، عن الراوندي.

-: البحار: ج 51 ص 318 ب 15 ح 40 - عن رواية غيبة الطوسي الثالثة.

وفيها: ح 41 - عن رواية غيبة الطوسي الرابعة.

وفي: ج 52 ص 14 ب 18 ح 12 - عن رواية غيبة الطوسي الاولي، والثانية. ثم أشار إلي مثله عن الخرائج.

[19] -: الخرائج: ج 2 ص 788 ب 15 ح 112 - وقال، منها: ما روي جماعة: إنا وجدنا بهمدان

أهل بيت کلهم مؤمنون فسألناهم عن ذلک قالوا: کان جدنا قد حج ذات سنة، ورجع قبل دخول

الحاج بکثير، فقلنا: کأنک انصرفت من العراق؟ قال: لا، إنما أنا قد حججت مع أهل

بلدتنا وخرجنا، فلما کان في بعض الليالي في البادية غلبتني عيناي، فنمت فما انتبهت إلا بعد

أن طلعت الشمس (فانتبهت، فلم أر للقافلة أثرا) وخرجت القافلة وآيست من الحياة، وکنت

أمشي وأقعد يومين وثلاثة، فأصبحت يوما وإذا أنا بقصر فأسرعت إليه، ووجدت ببابه أسود،

فأدخلني دارا، وإذا أنا برجل حسن الوجه والهيئة، فأمر أن يطعموني ويسقوني فقلت له: من

أنت (جعلت فداک) قال أنا الذي ينکرني قومک وأهل بلدک فقلت: ومتي تخرج؟ قال: تري

هذا السيف المعلق ههنا، وهذه الراية، فمتي انسل من غمده (وأنشرت الراية بنفسها)

خرجت، فلما کان بعد وهن من الليل قال: تريد أن تخرج إلي بيتک، قلت: نعم، قال

لبعض غلمانه: خذ بيده (وأوصله إلي منزله فأخذ بيدي) فخرجت معه وکأن الارض تطوي

تحت أرجلنا، فلما انفجر الفجر (وإذا نحن بموضع أعرفه بالقرب من بلدتنا) قال لي غلامه:

هل تعرف الموضع؟ قلت نعم، أسد آباد، فانصرف، قال ودخلت همدان، ثم دخل بعد مدة

أهل بلدتنا ممن حج معي، وحدث الناس بانقطاعي منهم، وتعجبوا من ذلک، فاستبصرنا من ذلک جميعا.

-: ثاقب المناقب: ص 264 ب 15 - کما في کمال الدين بتفاوت يسير، مرسلا عن أحمد بن فارس: -

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 697 ب 33 ف 3 ح 129 - عن الخرائج.

-: حلية الابرار: ج 2 ص 571 ب 16 - کما في کمال الدين بتفاوت يسير عن ابن بابويه، وفيه:

.. ونظرت في سواد.. سيف طويل تکاد حليته تمس.

-: تبصرة الولي: ص 770 ح 36 - کما في کمال الدين، عن ابن بابويه.

-: البحار: ج 52 ص 40 ب 18 ح 30 - عن کمال الدين.