بازگشت

فضل المؤمن في غيبته


740 - (کل مؤمن شهيد، وإن مات علي فراشه فهو شهيد، وهو کمن مات في

عسکر القائم. قال: أيحبس نفسه علي الله ثم لا يدخله الجنة). [1] .

741 - (من قرأ المسبحات کلها قبل أن ينام لم يمت حتي يدرک القائم، وإن مات

کان في جوار محمد النبي صلي الله عليه وآله). [2] .

742 - (إن أقرب الناس إلي الله عزوجل وأعلمهم به وأرأفهم بالناس محمد

صلي الله عليه وآله والائمة عليهم السلام، فادخلوا أين دخلوا، وفارقوا

من فارقوا - عني بذلک حسينا وولده عليهم السلام - فإن الحق فيهم، وهم

الاوصياء، ومنهم الائمة، فأينما رأيتموهم فاتبعوهم، وإن أصبحتم يوما

لا ترون منهم أحدا فاستغيثوا بالله عزوجل، وانظروا السنة التي کنتم

عليها واتبعوها، وأحبوا من کنتم تحبون، وابغضوا من کنتم تبغضون،

فما أسرع ما يأتيکم الفرج). [3] .

743 - (هات حاجتک، قلت: أخبرني بدينک الذي تدين الله عزوجل به أنت

وأهل بيتک لادين الله عزوجل به قال: إن کنت أقصرت الخطبة فقد

أعظمت المسألة، والله لاعطينک ديني ودين آبائي الذي ندين الله عزوجل

به، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلي الله عليه وآله

والاقرار بما جاء من عند الله، والولاية لولينا، والبراءة من عدونا،

والتسليم لامرنا، وانتظار قائمنا، والاجتهاد والورع). [4] .

744 - (يا عبدالحميد أتري من حبس نفسه علي الله لا يجعل الله له مخرجا؟

بلي والله ليجعلن الله له مخرجا، رحم الله عبدا حبس نفسه علينا، رحم الله عبدا أحيي أمرنا قال: فقلت: فإن مت قبل أن أدرک القائم؟ فقال:

القائل منکم إن أدرکت القائم من آل محمد نصرته کالمقارع معه بسيفه،

والشهيد معه له شهادتان). [5] .

745 - (إلي إلي حتي أقعده إلي جنبه ثم قال: أيها الشيخ إن أبي علي بن الحسين

عليهما السلام أتاه رجل فسأله عن مثل الذي سألتني عنه فقال له أبي

عليه السلام: إن تمت ترد علي رسول الله صلي الله عليه وآله وعلي علي

والحسن والحسين وعلي بن الحسين ويثلج قلبک ويبرد فؤادک وتقر عينک

وتستقبل بالروح والريحان مع الکرام الکاتبين لو قد بلغت نفسک ههنا -

وأهوي بيده إلي حلقه - وإن تعش تر ما يقر الله به عينک وتکون معنا في

السنام الاعلي، (ف) قال الشيخ: کيف قلت: يا أبا جعفر؟ فأعاد عليه

الکلام فقال الشيخ: الله أکبر ياأبا جعفر إن أنا مت أرد علي رسول الله

صلي الله عليه وآله وعلي علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين

عليهم السلام وتقر عيني ويثلج قلبي ويبرد فؤادي وأستقبل بالروح

والريحان مع الکرام الکاتبين لو قد بلغت نفسي إلي ههنا، وإن أعش أر ما

يقر الله به عيني فأکون معکم في السنام الاعلي، ثم أقبل الشيخ ينتحب،

ينشج هاهاها حتي لصق بالارض، وأقبل أهل البيت ينتحبون وينشجون

لما يرون من حال الشيخ، وأقبل أبوجعفر عليه السلام يمسح

بأصبعه الدموع من حماليق عينه وينفضها، ثم رفع الشيخ رأسه فقال لابي

جعفر عليه السلام: ياابن رسول الله ناولني يدک جعلني الله فداک فناوله

يده فقبلها ووضعها علي عينيه وخده، ثم حسر عن بطنه وصدره فوضع يده

علي بطنه وصدره، ثم قام فقال: السلام عليکم، وأقبل أبوجعفر

عليه السلام ينظر في قفاه وهو مدبر ثم أقبل بوجهه علي القوم فقال: من

أحب أن ينظر إلي رجل من أهل الجنة فلينظر إلي هذا، فقال الحکم بن

عتيبة لم أر مأتما قط يشبه ذلک المجلس). [6] .

746 - (هذه صحيفة مخاصم، يسأل عن الدين الذي يقبل فيه العمل، فقال:

رحمک الله هذا الذي أريد، فقال أبوجعفر عليه السلام: شهادة أن لا إله

إلا الله وحده لا شريک له، وأن محمدا صلي الله عليه وآله عبده

ورسوله، وتقر بما جاء من عند الله، والولاية لنا أهل البيت، والبراءة من

عدونا، والتسليم لامرنا، والورع والتواضع، وانتظار قائمنا، فإن لنا دولة

إذا شاء الله جاء بها). [7] .

747 - (هلک أصحاب المحاضير، ونجا المقربون، وثبت الحصن علي

أوتادها، إن بعد الغم فتحا عجيبا). [8] .


پاورقي

[1] المصادر:

-: أمالي الطوسي: ج 2 ص 288 - (حدثنا) الشيخ أبوجعفر محمد بن الحسن بن علي بن

الحسن الطوسي رضي الله عنه قال: أخبرنا أ بوعبدالله أحمد بن عبدون المعروف بابن

الحاشر، قال: أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي قال: أخبرنا علي بن

الحسين بن فضال قال: حدثنا العباس بن عامر قال: حدثنا أحمد بن رزق العمشاني، عن

يحيي بن العلاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال: -

-: البحار: ج 52 ص 144 - 145 ب 22 ح 64 - عن أمالي الطوسي.

[2] المصادر:

-: الکافي: ج 2 ص 620 ح 3 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن

مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن محمد بن سکين، عن عمرو بن شمر، عن

جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: -

-: ثواب الاعمال: ص 146 ح 2 - وبهذا الاسناد (أبي رحمه الله، حدثني أحمد بن إدريس،

عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران) عن الحسن بن علي،

عن محمد بن مسکين، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام

يقول: - کما في الکافي، بتفاوت يسير.

-: مجمع البيان: ج 9 ص 229 - کما في الکافي بتفاوت يسير، مرسلا عن عمرو بن شمر، عن

جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام.

-: وسائل الشيعة: ج 4 ص 870 ب 32 ح 1 - عن الکافي، وثواب الاعمال.

-: البرهان: ج 4 ص 340 ح 2 - کما في ثواب الاعمال، عن ابن بابويه.

-: البحار: ج 76 ص 201 ب 44 ح 14 - عن ثواب الاعمال.

وفي: ج 92 ص 312 ب 85 ح 1 - عن ثواب الاعمال.

-: نور الثقلين: ج 5 ص 231 ح 4 - عن مجمع البيان.

وفي: ص 338 ح 2 - عن ثواب الاعمال.

[3] المصادر:

-: کمال الدين: ج 1 ص 328 ب 32 ح 8 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد

رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي

ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، والهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحسن بن

محبوب السراد، عن علي بن رئاب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

سمعته يقول: -

-: البحار: ج 51 ص 136 ب 5 ح 2 - عن کمال الدين، بتفاوت يسير.

[4] المصادر:

-: الکافي: ج 2 ص 21 - 22 ح 10 - عنه (علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسي، عن

يونس، عن حماد بن عثمان، عن عيسي بن السري عن أبي الجارود) قال: قلت لابي

جعفر عليه السلام يابن رسول الله هل تعرف مودتي لکم وانقطاعي إليکم وموالاتي إياکم؟ قال

فقال: نعم، قال: فقلت فإني أسألک مسألة تجيبني فيها فإني مکفوف البصر قليل المشي ولا

أستطيع زيارتکم کل حين قال: -

-: دعوات الراوندي: ص 135 ح 335 - مرسلا عن أبي الجارود، قال: قلت لابي جعفر

عليه السلام إني امرؤ ضرير البصر کبير السن، والشقة فيما بيني وبينکم بعيدة؟ وأنا أريد أمرا

أدين الله به (وأحتج به) وأتمسک به، وأبلغه من (خلفت). (قال: فأعجب بقولي فاستوي

جالسا) فقال: يا أبا الجارود کيف قلت؟ رد علي، قال: فرددت عليه، فقال: نعم يا أبا

الجارود: شهادة ألا إله إلا الله وحده لا شريک له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة،

وإيتاء الزکاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت، وولاية ولينا، وعداوة عدونا، والتسليم

لامرنا، وانتظار قائمنا، والورع والاجتهاد).

-: غاية المرام: ص 624 ب 88 ح 11 - عن الکافي، وفيه (.. لاعلمنک ديني).

-: البحار: ج 69 ص 13 ب 28 ح 14 - عن دعوات الراوندي، بتفاوت يسير.

وفيها: ح 15 - عن الکافي.

-: مستدرک الوسائل: ج 1 ص 72 ب 1 ح 10 - عن دعوات الراوندي.

-: منتخب الاثر: ص 498 ف 10 ب 2 ح 15 - عن الکافي.

[5] المصادر:

-: المحاسن: ص 173 ب 38 ح 148 - عنه (أحمد بن أبي عبدالله البرقي) عن ابن فضال،

عن علي بن عقبة، عن عمر بن أبان الکلبي، عن عبدالحميد الواسطي قال: قلت لابي جعفر

عليه السلام: أصلحک الله والله لقد ترکنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر حتي أوشک الرجل منا يسأل

في يديه فقال: -

-: الکافي ج 8 ص 80 ح 37 - سهل، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عمر بن أبان

الکلبي عن عبدالحميد الواسطي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلت له: أصلحک الله

لقد ترکنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر حتي ليوشک الرجل منا أن يسأل في يده؟ فقال: - کما في

المحاسن بتفاوت يسير، وفيه إضافة (.. قلت: أصلحک الله إن هؤلاء المرجئة يقولون ما علينا

أن نکون علي الذي نحن عليه حتي إذا جاء ما تقولون کنا نحن وأنتم سواء؟ فقال: يا

عبدالحميد صدقوا من تاب تاب الله عليه، ومن أسر نفاقا فلا يرغم الله إلا بأنفه، ومن أظهر

أمرنا أهرق الله دمه، يذبحهم الله علي الاسلام کما يذبح القصاب شاته. قال: قلت فنحن

يومئذ والناس فيه سواء؟ قال: لا أنتم يومئذ سنام الارض وحکامها، لا يسعنا في ديننا إلا

ذلک، قلت: فإن مت قبل أن أدرک القائم عليه السلام؟ قال: إن القائل منکم إذا قال: إن

أدرکت قائم آل محمد.. والشهادة معه شهادتان).

-: کمال الدين: ج 2 ص 644 ب 55 ح 2 - کما في المحاسن، بتفاوت يسير، بسند آخر عن

عبدالحميد الواسطي وفيه: (کالمقارع بين يديه بسيفه، لا بل کالشهيد معه).

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 490 ب 32 ف 5 ح 226 - آخره، عن کمال الدين.

وفي: ص 519 ب 32 ف 14 ح 388 - آخره، عن المحاسن.

-: البحار: ج 52 ص 126 ب 22 ح 16 - عن المحاسن، بتفاوت يسير، وأشار إلي مثله عن

کمال الدين.

-: نور الثقلين: ج 5 ص 356 ح 40 - أوله، عن الکافي.

-: تنقيح المقال: ج 2 ص 136 - 137 - عن الکافي.

-: منتخب الاثر: ص 495 ف 10 ب 2 ح 4 - عن المحاسن.

[6] المصادر:

-: الکافي: ج 8 ص 76 ح 30 - محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن

محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار قال: حدثني رجل من أصحابنا، عن الحکم بن عتيبة

قال: بينا أنا مع أبي جعفر عليه السلام والبيت غاص بأهله إذ أقبل شيخ يتوکأ علي عنزة له حتي

وقف علي باب البيت فقال: السلام عليک ياابن رسول الله ورحمة الله وبرکاته ثم سکت، فقال

أبوجعفر عليه السلام: وعليک السلام ورحمة الله وبرکاته ثم أقبل الشيخ بوجهه علي أهل البيت

وقال: السلام عليکم، ثم سکت حتي أجابه القوم جميعا وردوا عليه السلام ثم أقبل بوجهه

علي أبي جعفر عليه السلام، ثم قال: ياابن رسول الله أدنني منک جعلني الله فداک فوالله إني

لاحبکم وأحب من يحبکم، ووالله ما أحبکم وأحب من يحبکم لطمع في دنيا و (الله) إني

لابغض عدوکم وأبرأ منه، ووالله ما أبغضه وأبرأ منه لوتر کان بيني وبينه، والله إني لاحل

حلالکم وأحرم حرامکم وأنتظر أمرکم، فهل ترجو لي جعلني الله فداک؟ فقال أبوجعفر

عليه السلام: -

-: البحار: ج 46 ص 361 - 362 ب 10 ح 3 - عن الکافي.

[7] المصادر:

-: الکافي: ج 2 ص 23 ح 13 - عنه (الحسين بن محمد)، عن معلي بن محمد، عن

الوشاء، عن أبان، عن اسماعيل الجعفي قال: دخل رجل علي أبي جعفر عليه السلام، ومعه صحيفة،

فقال له أبوجعفر عليه السلام: -

-: الاصول الستة عشر: ص 71 - (الشيخ أبومحمد بن هارون بن موسي بن أحمد بن إبراهيم

التلعکبري أيده الله قال: حدثنا محمد بن همام قال: حدثنا حميد بن زياد الدهقان قال: حدثنا

أبوجعفر أحمد بن زياد بن جعفر الازدي البزاز قال: حدثنا محمد بن المثني بن القاسم

الحضرمي قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي، عن حميد بن شعيب السبيعي)

عن جابر (بن يزيد الجعفي) قال سمعته (الصادق) يقول: دخل علي أبي عليه السلام رجل وکانت

معه صحيفة فيها مسائل وأشياء فيها تشبه الخصومة فقال له أبوجعفر عليه السلام: - کما في

الکافي، بتفاوت يسير، وفيه (.. يسألني عن الدين الذي يقبل الله فيه العمل.. فطواها ثم

قال له.. ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلي الله عليه وعلي أهل بيته والاقرار..

وولايتنا.. من أعدائنا.. والتواضع والورع و الطمأنينة.. فإن الله إن أراد أن ينصرنا

نصرنا).

-: أمالي الطوسي: ج 1 ص 182 - کما في الکافي بتفاوت يسير، بسند آخر عن اسماعيل

الجعفي وفيه (.. تخاصم علي الدين الذي يقبل الله فيه العمل.. أشهد ألا.. والتسليم

لنا، والتواضع و الطمأنينة وانتظار أمرنا).

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 588 ب 32 ف 63 ح 807 - بعضه، عن کتاب جعفر بن محمد

الحضرمي (الاصول الستة عشر).

-: غاية المرام: ص 624 ب 87 ح 14 - عن الکافي بتفاوت يسير.

-: البحار: ج 69 ص 2 ب 28 ح 2 - عن أمالي الطوسي بتفاوت يسير، وأشار إلي مثله عن

الکافي.

[8] المصادر:

-: النعماني: ص 198 ب 11 ح 10 - أخبرنا محمد بن همام، ومحمد بن الحسن بن محمد بن

جمهور، جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن أبيه، عن سماعة بن مهران، عن

صالح بن ميثم ويحيي بن سابق، جميعا عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال: -

-: البحار: ج 52 ص 139 ب 22 ح 47 - عن النعماني.