بازگشت

فضل المؤمنين في غيبة المهدي


957 - (من عرف بهذا الامر ثم مات قبل أن يقوم القائم کان له أجر مثل من قتل

معه). [1] .

958 - (من مات منکم علي أمرنا هذا فهو بمنزلة من ضرب فسطاطه إلي رواق

القائم عليه السلام، بل بمنزلة من يضرب معه بسيفه، بل بمنزلة من

استشهد معه، بل بمنزلة من استشهد مع رسول الله صلي الله عليه

وآله). [2] .

959 - (أنتم أفضل من أصحاب القائم، وذلک أنکم تمسون وتصبحون خائفين

علي إمامکم وعلي أنفسکم من أئمة الجور، إن صليتم فصلاتکم في تقية،

وإن صمتم فصيامکم في تقية، وإن حججتم فحجکم في تقية، وإن

شهدتم لم تقبل شهادتکم، وعد أشياء من نحو هذا مثل هذه فقلت: فما

نتمني القائم عليه السلام إذا کان علي هذا؟ قال فقال لي: سبحان الله أما

تحب أن يظهر العدل وتأمن السبل وينصف المظلوم). [3] .

960 - (يا أبا بصير ألست تعرف إمامک؟ فقال: إي والله وأنت هو - وتناول يده -

فقال: والله ما تبالي يا أبا بصير ألا تکون محتبيا بسيفک في ظل رواق

القائم صلوات الله عليه). [4] .

961 - (يا مالک أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزکاة وتکفوا وتدخلوا

الجنة؟ يا مالک إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة

يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن کان علي مثل حالکم، يا مالک إن الميت

والله منکم علي هذا الامر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل

الله). [5] .

962 - (يا أبا حمزة أو ما تري الشهيد إلا من قتل؟ قلت: نعم جعلت فداک،

فقال لي: يا أبا حمزة من آمن بنا وصدق حديثنا وانتظر (أمرنا) کان کمن

قتل تحت راية القائم، بل والله تحت راية رسول الله صلي الله عليه

وآله). [6] .

963 - (نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح، وهمه لامرنا عبادة، وکتمانه

لسرنا جهاد في سبيل الله، قال لي محمد بن سعيد: أکتب هذا بالذهب

فما کتبت شيئا أحسن منه). [7] .

964 - (ما يبکيک يا شيخ؟ قال: جعلت فداک أقمت علي قائمکم منذ مائة سنة

أقول هذا الشهر وهذه السنة، وقد کبرت سني ودق عظمي واقترب أجلي

ولا أري ما أحب، أراکم معتلين (مقتلين) مشردين، وأري عدوکم

يطيرون بالاجنحة فکيف لا أبکي! فدمعت عينا أبي عبدالله عليه السلام ثم

قال: يا شيخ إن أبقاک الله حتي تري قائمنا کنت معنا في السنام الاعلي،

وإن حلت بک المنية جئت يوم القيامة مع ثقل محمد صلي الله عليه وآله

ونحن ثقله فقال عليه السلام: إني مخلف فيکم الثقلين فتمسکوا بهما لن

تضلوا: کتاب الله وعترتي أهل بيتي. فقال الشيخ: لا أبالي بعد ما

سمعت هذا الخبر. قال: يا شيخ إن قائمنا يخرج من صلب الحسن،

والحسن يخرج من صلب علي، وعلي يخرج من صلب محمد، ومحمد

يخرج من صلب علي، وعلي يخرج من صلب ابني هذا - وأشار إلي

موسي عليه السلام - وهذا خرج من صلبي، نحن اثنا عشر کلنا معصومون

مطهرون. فقال الشيخ: يا سيدي بعضکم أفضل من بعض؟ قال: لا

نحن في الفضل سواء، ولکن بعضنا أعلم من بعض، ثم قال: يا شيخ

والله لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلک اليوم حتي يخرج

قائمنا أهل اليت، ألا وإن شيعتنا يقعون في فتنة وحيرة في غيبته، هناک

يثبت (الله) علي هداه المخلصين، أللهم أعنهم علي ذلک). [8] .

965 - (يا عمار الصدقة في السر والله أفضل من الصدقة في العلانية وکذلک والله

عبادتکم في السر مع إمامکم المستتر في دولة الباطل وتخوفکم من عدوکم

في دولة الباطل وحال الهدنة أفضل ممن يعبد الله عزوجل ذکره في ظهور

الحق مع إمام الحق الظاهر في دولة الحق، وليست العبادة مع الخوف في

دولة الباطل مثل العبادة والامن في دولة الحق، واعلموا أن من صلي منکم

اليوم صلاة فريضة في جماعة، مستترا بها من عدوه في وقتها فأتمها کتب

الله له خمسين صلاة فريضة في جماعة، ومن صلي منکم صلاة فريضة

واحدة مستترا بها من عدوه في وقتها فأتمها کتب الله عزوجل بها له خمسا

وعشرين صلاة فريضة وحدانية، ومن صلي منکم صلاة نافلة لوقتها فأتمها

کتب الله له بها عشر صلوات نوافل، ومن عمل منکم حسنة کتب الله

عزوجل له بها عشرين حسنة ويضاعف الله عزوجل حسنات المؤمن منکم

إذا أحسن أعماله، ودان بالتقية علي دينه وإمامه ونفسه وأمسک من لسانه،

أضعافا مضاعفة إن الله عزوجل کريم.

قلت: جعلت فداک قد والله رغبتني في العمل وحثثتني عليه، ولکن أحب

أن أعلم کيف صرنا نحن اليوم أفضل أعمالا من أصحاب الامام الظاهر

منکم في دولة الحق ونحن علي دين واحد؟ فقال: إنکم سبقتموهم إلي

الدخول في دين الله عزوجل إلي الصلاة والصوم والحج وإلي کل خير

وفقه وإلي عبادة الله عز ذکره سرا من عدوکم مع إمامکم المستتر، مطيعين

له صابرين معه منتظرين لدولة الحق خائفين علي إمامکم وأنفسکم من

الملوک الظلمة، تنظرون إلي حق إمامکم وحقوقکم في أيدي الظلمة، قد

منعوکم ذلک، واضطروکم إلي حرث الدنيا وطلب المعاش، مع الصبر

علي دينکم وعبادتکم وطاعة إمامکم والخوف مع عدوکم، فبذلک ضاعف

الله عزوجل لکم الاعمال، فهنيئا لکم.

قلت: جعلت فداک فما تري إذا أن نکون من أصحاب القائم ويظهر الحق

ونحن اليوم في إمامتک وطاعتک أفضل أعمالا من أصحاب دولة الحق

والعدل؟ فقال: سبحان الله أما تحبون أن يظهر الله تبارک وتعالي الحق

والعدل في البلاد، ويجمع الله الکلمة ويؤلف الله بين قلوب مختلفة، ولا

يعصون الله عز وجل في أرضه، وتقام حدوده في خلقه، ويرد الله الحق

إلي أهله فيظهر حتي لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق.

أما والله يا عمار لا يموت منکم ميت علي الحال التي أنتم عليها إلا کان

أفضل عند الله من کثير من شهداء بدر وأحد، فأبشروا). [9] .

966 - (إني سرت مع أبي جعفر المنصور وهو في موکبه وهو علي فرس وبين

يديه خيل ومن خلفه خيل وأنا علي حمار إلي جانبه فقال لي: يا أبا

عبدالله قد کان (ف) ينبغي لک أن تفرح بما أعطانا الله من القوة وفتح لنا

من العز ولا تخبر الناس أنک أحق بهذا الامر منا وأهل بيتک فتغرينا بک

وبهم، قال فقلت: ومن رفع هذا إليک عني فقد کذب فقال لي:

أتحلف علي ما تقول؟ قال فقلت: إن الناس سحرة يعني يحبون أن

يفسدوا قلبک علي فلا تمکنهم من سمعک فإنا إليک أحوج منک إلينا، فقال

لي: تذکر يوم سألتک هل لنا ملک؟ فقلت: نعم طويل عريض شديد فلا

تزالون في مهلة من أمرکم وفسحة من دنياکم حتي تصيبوا منا دما حراما في

شهر حرام في بلد حرام، فعرفت أنه قد حفظ الحديث، فقلت: لعل

الله عزوجل أن يکفيک فإني لم أخصک بهذا وإنما هو حديث رويته، ثم

لعل غيرک من أهل بيتک يتولي ذلک فسکت عني، فلما رجعت إلي منزلي

أتاني بعض موالينا فقال: جعلت فداک والله لقد رأيتک في موکب أبي

جعفر وأنت علي حمار وهو علي فرس وقد أشرف عليک يکلمک کأنک

تحته، فقلت بيني وبين نفسي: هذا حجة الله علي الخلق وصاحب هذا

الامر الذي يقتدي به وهذا الآخر يعمل بالجور ويقتل أولاد الانبياء ويسفک

الدماء في الارض بما لا يحب الله، وهو في موکبه وأنت علي حمار،

فدخلني من ذلک شک حتي خفت علي ديني ونفسي، قال فقلت: لو رأيت

من کان حولي وبين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي من الملائکة

لاحتقرته واحتقرت ما هو فيه فقال: الآن سکن قلبي، ثم قال: إلي متي

هؤلاء يملکون أو متي الراحة منهم؟ فقلت: أليس تعلم أن لکل شئ

مدة؟ قال: بلي، فقلت: هل ينفعک علمک أن هذا الامر إذا جاء کان

أسرع من طرفة العين؟ إنک لو تعلم حالهم عند الله عزوجل وکيف هي

کنت لهم أشد بغضا، ولو جهدت أو جهد أهل الارض أن يدخلوهم في

أشد مما هم فيه من الاثم لم يقدروا، فلا يستفزنک الشيطان فإن العزة لله

ولرسوله وللمؤمنين ولکن المنافقين لا يعلمون، ألا تعلم أن من انتظر

أمرنا وصبر علي ما يري من الاذي والخوف هو غدا في زمرتنا؟ فإذا رأيت

الحق قد مات وذهب أهله، ورأيت الجور قد شمل البلاد، ورأيت القرآن

قد خلق وأحدث فيه ما ليس فيه ووجه علي الاهواء، ورأيت الدين قد

انکفأ کما ينکفئ الماء، ورأيت أهل الباطل قد استعملوا علي أهل

الحق، ورأيت الشر ظاهرا لا ينتهي عنه ويعذر أصحابه، ورأيت الفسق قد

ظهر واکتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء، ورأيت المؤمن صامتا لا

يقبل قوله، ورأيت الفاسق يکذب ولا يرد عليه کذبه وفريته، ورأيت

الصغير يستحقر (ب) الکبير، ورأيت الارحام قد تقطعت، ورأيت من

يمتدح بالفسق يضحک منه ولا يرد عليه قوله، ورأيت الغلام يعطي ما تعطي

المرأة، ورأيت النساء يتزوجن النساء، ورأيت الثناء قد کثر، ورأيت

الرجل ينفق المال في غير طاعة الله فلا ينهي ولا يؤخذ علي يديه، ورأيت

الناظر يتعوذ بالله مما يري المؤمن فيه من الاجتهاد، ورأيت الجار يؤذي

جاره، وليس له مانع، ورأيت الکافر فرحا لما يري في المؤمن، مرحا

لما يري في الارض من الفساد، ورأيت الخمور تشرب علانية ويجتمع

عليها من لا يخاف الله عزوجل، ورأيت الآمر بالمعروف ذليلا، ورأيت

الفاسق فيما لا يحب الله قويا محمودا، ورأيت أصحاب الآيات يحتقرون

ويحتقر من يحبهم، ورأيت سبيل الخير منقطعا وسبيل الشر مسلوکا،

ورأيت بيت الله قد عطل ويؤمر بترکه، ورأيت الرجل يقول ما لا يفعله،

ورأيت الرجال يتسمنون للرجال والنساء للنساء، ورأيت الرجل معيشته من

دبره ومعيشة المرأة من فرجها، ورأيت النساء يتخذن المجالس کما يتخذها

الرجال، ورأيت التأنيث في ولد العباس قد ظهر وأظهروا الخضاب

وامتشطوا کما تمتشط المرأة لزوجها وأعطوا الرجال الاموال علي فروجهم

وتنوفس في الرجل وتغاير عليه الرجال، وکان صاحب المال أعز من

المؤمن، وکان الربا ظاهرا لا يغير، وکان الزنا تمتدح به النساء، ورأيت

المرأة تصانع زوجها علي نکاح الرجال، ورأيت أکثر الناس وخير بيت

من يساعد النساء علي فسقهن، ورأيت المؤمن محزونا محتقرا ذليلا،

ورأيت البدع والزنا قد ظهر، ورأيت الناس يعتدون بشاهد الزور،

ورأيت الحرام يحلل ورأيت الحلال يحرم، ورأيت الدين بالرأي وعطل

الکتاب وأحکامه، ورأيت الليل لا يستخفي به من الجرأة علي الله،

ورأيت المؤمن لا يستطيع أن ينکر إلا بقلبه، ورأيت العظيم من المال

ينفق في سخط الله عزوجل، ورأيت الولاة يقربون أهل الکفر ويباعدون

أهل الخير، ورأيت الولاة يرتشون في الحکم، ورأيت الولاية قبالة لمن

زاد، ورأيت ذوات الارحام ينکحن ويکتفي بهن، ورأيت الرجل يقتل

علي التهمة وعلي الظنة، ويتغاير علي الرجل الذکر فيبذل له نفسه وماله،

ورأيت الرجل يعير علي إتيان النساء، ورأيت الرجل يأکل من کسب امرأته

من الفجور يعلم ذلک ويقيم عليه، ورأيت المرأة تقهر زوجها وتعمل ما لا

يشتهي وتنفق علي زوجها، ورأيت الرجل يکري امرأته وجاريته ويرضي

بالدني من الطعام والشراب، ورأيت الايمان بالله عزوجل کثيره علي

الزور، ورأيت القمار قد ظهر، ورأيت الشراب يباع ظاهرا ليس له مانع،

ورأيت النساء يبذلن أنفسهن لاهل الکفر، ورأيت الملاهي قد ظهرت يمر

بها لا يمنعها أحد أحدا ولا يجترئ أحد علي منعها، ورأيت الشريف

يستذله الذي يخاف سلطانه، ورأيت أقرب الناس من الولاة من يمتدح

بشتمنا أهل البيت، ورأيت من يحبنا يزور ولا تقبل شهادته، ورأيت الزور

من القول يتنافس فيه، ورأيت القرآن قد ثقل علي الناس استماعه وخف

علي الناس استماع الباطل، ورأيت الجار يکرم الجار خوفا من لسانه،

ورأيت الحدود قد عطلت وعمل فيها بالاهواء، ورأيت المساجد قد

زخرفت، ورأيت أصدق الناس عند الناس المفتري الکذب، ورأيت

الشر قد ظهر والسعي بالنميمة، ورأيت البغي قد فشا، ورأيت الغيبة

تستملح ويبشر بها الناس بعضهم بعضا، ورأيت طلب الحج والجهاد لغير

الله، ورأيت السلطان يذل للکافر المؤمن، ورأيت الخراب قد أديل من

العمران، ورأيت الرجل معيشته من بخس المکيال والميزان، ورأيت

سفک الدماء يستخف بها، ورأيت الرجل يطلب الرئاسة لعرض الدنيا

ويشهر نفسه بخبث اللسان ليتقي وتسند إليه الامور، ورأيت الصلاة قد

استخف بها، ورأيت الرجل عنده المال الکثير ثم لم يزکه منذ ملکه،

ورأيت الميت ينبش من قبره ويؤذي وتباع أکفانه، ورأيت الهرج قد کثر،

ورأيت الرجل يمسي نشوان ويصبح سکران لا يهتم بما الناس فيه، ورأيت

البهائم تنکح، ورأيت البهائم يفرس بعضها بعضا، ورأيت الرجل يخرج

إلي مصلاه ويرجع وليس عليه شئ من ثيابه، ورأيت قلوب الناس قد

قست وجمدت أعينهم وثقل الذکر عليهم، ورأيت السحت قد ظهر يتنافس

فيه، ورأيت المصلي إنما يصلي ليراه الناس، ورأيت الفقيه يتفقه لغير

الدين، يطلب الدنيا والرئاسة، ورأيت الناس مع من غلب، ورأيت طالب

الحلال يذم ويعير وطالب الحرام يمدح ويعظم، ورأيت الحرمين يعمل

فيهما بما لا يحب الله، لا يمنعهم مانع ولا يحول بينهم وبين العمل

القبيح أحد، ورأيت المعازف ظاهرة في الحرمين، ورأيت الرجل يتکلم

بشئ من الحق ويأمر بالمعروف وينهي عن المنکر فيقوم إليه من ينصحه

في نفسه فيقول هذا عنک موضوع، ورأيت الناس ينظر بعضهم إلي بعض

ويقتدون بأهل الشرور، ورأيت مسلک الخير وطريقه خاليا لا يسلکه

أحد، ورأيت الميت يهزأ به فلا يفزع له أحد، ورأيت کل عام يحدث فيه

من الشر والبدعة أکثر مما کان، ورأيت الخلق والمجالس لا يتابعون إلا

الاغنياء، ورأيت المحتاج يعطي علي الضحک به ويرحم لغير وجه الله،

ورأيت الآيات في السماء لا يفزع لها أحد، ورأيت الناس يتسافدون کما

يتسافد البهائم لا ينکر أحد منکرا تخوفا من الناس، ورأيت الرجل ينفق

الکثير في غير طاعة الله ويمنع اليسير في طاعة الله، ورأيت العقوق قد

ظهر واستخف بالوالدين وکانا من أسوء الناس حالا عند الولد ويفرح بأن

يفتري عليهما، ورأيت النساء وقد غلبن علي الملک وغلبن علي کل أمر لا

يؤتي إلا ما لهن فيه هوي، ورأيت ابن الرجل يفتري علي أبيه ويدعو علي

والديه ويفرح بموتهما، ورأيت الرجل إذا مر به يوم ولم يکسب فيه الذنب

العظيم من فجور أو بخس مکيال أو ميزان أو غشيان حرام أو شرب

مسکر کئيبا حزينا يحسب أن ذلک اليوم عليه وضيعة من عمره، ورأيت

السلطان يحتکر الطعام، ورأيت أموال ذوي القربي تقسم في الزور ويتقامر

بها وتشرب بها الخمور، ورأيت الخمر يتداوي بها وتوصف للمريض

ويستشفي بها، ورأيت الناس قد استووا في ترک الامر بالمعروف والنهي

عن المنکر وترک التدين به، ورأيت رياح المنافقين وأهل النفاق قائمة

ورياح أهل الحق لا تحرک، ورأيت الاذان بالاجر والصلاة بالاجر،

ورأيت المساجد محتشية ممن لا يخاف الله، مجتمعون فيها للغيبة وأکل

لحوم أهل الحق ويتواصفون فيها شراب المسکر، ورأيت السکران

يصلي بالناس وهو لا يعقل ولا يشان بالسکر وإذا سکر أکرم واتقي وخيف

وترک لا يعاقب ويعذر بسکره، ورأيت من أکل أموال اليتامي يحمد

بصلاحه، ورأيت القضاة يقضون بخلاف ما أمر الله، ورأيت الولاة

يأتمنون الخونة للطمع، ورأيت الميراث قد وضعته الولاة لاهل الفسوق

والجرأة علي الله يأخذون منهم ويخلونهم وما يشتهون، ورأيت المنابر

يؤمر عليها بالتقوي ولا يعمل القائل بما يأمر، ورأيت الصلاة قد استخف

بأوقاتها، ورأيت الصدقة بالشفاعة لا يراد بها وجه الله وتعطي لطلب

الناس، ورأيت الناس همهم بطونهم وفروجهم، لا يبالون بما أکلوا وما

نکحوا، ورأيت الدنيا مقبلة عليهم، ورأيت أعلام الحق قد درست، فکن

علي حذر واطلب إلي الله عزوجل النجاة واعلم أن الناس في سخط الله

عزوجل وإنما يمهلهم لامر يراد بهم، فکن مترقبا واجتهد ليراک الله

عزوجل في خلاف ما هم عليه فإن نزل بهم العذاب وکنت فيهم عجلت

إلي رحمة الله، وإن أخرت ابتلوا وکنت قد خرجت مما هم فيه من الجرأة

علي الله عزوجل، واعلم أن الله لا يضيع أجر المحسنين وأن رحمة الله

قريب من المحسنين). [10] .


پاورقي

[1] المصادر:

-: الفضل بن شاذان - علي ما في غيبة الطوسي.

-: غيبة الطوسي: ص 277 - عنه (أي الفضل)، عن ابن فضال، عن المثني الحناط، عن

عبدالله بن عجلان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: -

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 515 ب 32 ف 12 ح 361 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير.

-: البحار: ج 52 ص 131 ب 22 ح 31 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير.

-: منتخب الاثر: ص 515 ف 10 ب 5 ح 12 - عن غيبة الطوسي.

[2] المصادر:

-: المحاسن: ص 173 ب 38 ح 145 - عنه (أحمد بن محمد)، عن أبيه، عن العلاء بن

سيابة قال: قال أ بوعبدالله عليه السلام: -

وفي: ص 172 ب 38 ح 144 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبدالله، عن حسان بن

دراج، عن مالک بن أعين قال: قال أ بوعبدالله عليه السلام (من مات منکم علي أمرنا هذا

کان کمن استشهد مع رسول الله صلي الله عليه وآله).

وفي: ص 173 ب 38 ح 146 - عنه، عن السندي، عن جده، قال قلت لابي عبدالله

عليه السلام: ما تقول فيمن مات علي هذا الامر منتظرا له؟ قال: هو بمنزلة من کان مع القائم

عليه السلام في فسطاطه، ثم سکت هنيئة ثم قال: هو کمن کان مع رسول الله صلي الله عليه

وآله).

وفيها: ح 147 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن موسي النميري، عن

علاء بن سيابة قال قال أ بوعبدالله عليه السلام: من مات منکم علي هذا الامر منتظرا له کان

کمن کان في فسطاط القائم عليه السلام).

وفيها: ح 149 - عنه، عن ابن فضال، عن علي بن شجرة، عن أبيه، عن أبي عبدالله

عليه السلام، أو عن رجل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال (من مات علي هذا الامر کان

بمنزلة من حضر مع القائم وشهد مع القائم (عليه السلام)).

وفي: ص 150 ب 38 ح 150 - عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن

مالک بن أعين الجهني قال قال لي أ بوعبدالله عليه السلام: (إن الميت منکم علي هذا الامر

بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله).

وفيها: ح 151 - عنه، عن علي بن النعمان قال: حدثني إسحاق بن عمار وغيره، عن

الفيض بن مختار قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: (من مات منکم وهو منتظر لهذا

الامر کمن هو مع القائم في فسطاطه (قال): ثم مکث هنيئة ثم قال: لا، بل کمن قارع معه

بسيفه، ثم قال: لا والله إلا کمن استشهد مع رسول الله صلي الله عليه وآله).

-: النعماني: ص 200 ب 11 ح 15 - حدثنا علي بن أحمد، عن عبيدالله بن موسي، عن

أحمد بن الحسين، عن علي بن عقبة، عن موسي بن أکيل النميري، عن العلاء بن سيابة،

عن أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: - کما في رواية المحاسن الرابعة

بتفاوت يسير، وفيه (.. في الفسطاط الذي للقائم (عليه السلام)).

-: کمال الدين: ج 2 ص 338 ب 33 ح 11 - بسنده عن المفضل بن عمر، عن الصادق

عليه السلام (من مات منتظرا لهذا الامر، کان کمن کان مع القائم في فسطاطه، لا بل کان

کالضارب بين يدي رسول الله صلي الله عليه وآله بالسيف).

وفي: ص 644 ب 55 ح 1 - کما في رواية المحاسن الرابعة، بسنده عن العلاء بن سيابة: -

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 471 ب 32 ف 5 ح 143 - عن رواية کمال الدين الاولي.

وفي: ص 489 - 490 ب 32 ف 5 ح 225 - عن رواية کمال الدين الثانية بتفاوت يسير في

سنده.

وفي: ص 519 ب 32 ف 14 ح 385 - عن رواية المحاسن الاولي بتفاوت يسير.

وفيها: ح 386 - عن رواية المحاسن الثالثة.

وفيها: ح 387 - عن رواية المحاسن الرابعة.

وفيها: ح 389 - عن رواية المحاسن الخامسة.

وفي: ص 519 - 520 ب 32 ف 14 ح 390 - عن رواية المحاسن السادسة.

-: البحار: ج 52 ص 125 ب 22 ح 14 - عن رواية المحاسن الثالثة.

وفيها: ح 15 - عن رواية المحاسن الرابعة، وأشار إلي مثله عن کمال الدين، والنعماني.

وفي: ص 126 ب 22 ح 17 - عن رواية المحاسن السادسة.

وفيها: ح 18 - عن رواية المحاسن السابعة.

وفي: ص 146 ب 22 ح 69 - عن رواية کمال الدين الاولي.

-: منتخب الاثر: ص 495 ف 10 ب 2 ح 2 - عن رواية کمال الدين الاولي.

وفيها: ح 3 - عن رواية المحاسن الرابعة.

وفي: ص 498 ف 10 ب 2 ح 12 - عن رواية المحاسن الثالثة.

وفيها: ح 13 - عن رواية المحاسن السابعة.

وفي: ص 516 ف 10 ب 5 ح 15 - عن رواية المحاسن الاولي.

[3] المصادر:

-: الاختصاص: ص 20 - 21 - وعنه (...) عن محمد بن الحسن بن أحمد، عن أحمد بن

هلال، عن أمية بن علي، عن رجل قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: أيما أفضل،

نحن أو أصحاب القائم عليه السلام؟ قال: فقال لي: -

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 557 ب 32 ف 33 ح 604 - عن الاختصاص، ملخصا. وفيه (..

وينصر المظلوم).

-: البحار: ج 52 ص 144 ب 22 ح 62 - عن الاختصاص.

ملاحظة: (مرجع الضمير في قول صاحب الاختصاص) وعنه (غير معلوم لان قبله بياض في أصل

النسخة).

[4] المصادر:

-: الکافي: ج 1 ص 371 ح 4 - علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن

بشير، عن إسماعيل بن محمد الخزاعي قال: سأل أبوبصير أبا عبدالله عليه السلام وأنا

أسمع، فقال: تراني أدرک القائم عليه السلام؟ فقال: -

-: النعماني: ص 330 ب 25 ح 4 - کما في الکافي: عن محمد بن يعقوب.

-: البحار: ج 52 ص 142 ب 22 ح 55 - عن النعماني.

[5] المصادر:

-: الکافي: ج 8 ص 146 ح 122 - عنه (يحيي الحلبي) عن ابن مسکان، عن مالک الجهني

قال: قال لي أ بوعبدالله عليه السلام: -

-: فضائل الشيعة: ص 38 ح 37 - حدثني محمد بن موسي بن المتوکل، عن مالک بن

الجهني، عن أبي عبدالله عليه السلام: - کما في الکافي.

-: تأويل الآيات الظاهرة: ج 2 ص 666 ح 24 - کما في الکافي بتفاوت يسير، عن محمد بن

يعقوب، وفيه (أيديکم وألسنتکم).

-: البرهان: ج 4 ص 293 ب 11 - عن الکافي.

-: غاية المرام: ص 418 ب 66 ح 9 - کما في الکافي، عن محمد بن يعقوب.

-: البحار: ج 7 ص 180 ب 8 ح 21 - بعضه، عن فضائل الشيعة.

وفي: ج 68 ص 68 ب 15 ح 124 - عن صفات الشيعة، والظاهر فضائل الشيعة.

[6] المصادر:

-: البشارات: - علي ما في تأويل الآيات.

-: تأويل الآيات الظاهرة: ج 2 ص 665 ح 21 - عن صاحب کتاب البشارات مرفوعا إلي

الحسين بن أبي حمزة، عن أبيه قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: جعلت فداک قد کبر

سني، ودق عظمي، واقترب أجلي، وقد خفت أن يدرکني قبل هذا الامر الموت. قال: فقال

لي: -

-: البرهان: ج 4 ص 293 ح 9 - عن تأويل الآيات بتفاوت يسير في سنده.

-: غاية المرام: ص 417 ب 166 ح 6 - عن تأويل الآيات من قوله (من آمن بنا) وفي سنده

(الحسن بن أبي حمزة) بدل (الحسين بن أبي حمزة)

-: البحار: ج 27 ص 138 ب 4 ح 141 - عن تأويل الآيات الظاهرة.

وفي: ج 68 ص 141 - 142 ب 18 ح 86 - عن تأويل الآيات الظاهرة.

[7] المصادر:

-: الکافي: ج 2 ص 226 ح 16 - الحسن بن محمد ومحمد بن يحيي جميعا، عن علي بن

محمد بن سعد، عن محمد بن مسلم، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن علي بن الحکم،

عن عمر بن أبان، عن عيسي بن أبي منصور قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: -

-: وسائل الشيعة: ج 11 ص 494 ب 34 ح 9 - عن الکافي.

-: البحار: ج 75 ص 83 ب 45 ح 33 - عن الکافي.

[8] المصادر:

-: کفاية الاثر: ص 260 - حدثنا أحمد بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن همام، عن

عبدالله بن جعفر الحميري، عن موسي بن مسلم، عن مسعدة قال: کنت عند الصادق

عليه السلام إذ أتاه شيخ کبير قد انحني متکئا علي عصاه، فسلم فرد أ بوعبدالله عليه السلام

الجواب، ثم قال: يا ابن رسول الله ناولني يدک أقبلها، فأعطاه يده فقبلها ثم بکي، فقال أبو

عبدالله عليه السلام: -

-: بشارة المصطفي: ص 275 - اعتمادا علي بعضهم قال: حدثنا أبوالقاسم جعفر بن محمد بن

قولويه، قال: حدثني أبي، قال: حدثني سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسي،

عن الحسن بن محبوب الزراد، عن أبي محمد الانصاري، عن معاوية بن وهب قال: کنت

جالسا عند جعفر بن محمد عليه السلام إذ جاء شيخ قد انحني من الکبر فقال: السلام عليک

ورحمة الله وبرکاته، فقال له أ بوعبدالله: وعليک السلام ورحمة الله يا شيخ، ادن مني فدنا

منه وقبل يده وبکي فقال له أ بوعبدالله عليه السلام: ما يبکيک يا شيخ؟ فقال له: يا بن رسول

الله أنا مقيم علي رجاء منکم منذ نحو من مائة سنة أقول هذه السنة وهذا الشهر وهذا اليوم ولا

أراه فيکم فتلوموني أن أبکي! قال فبکي أ بوعبدالله عليه السلام ثم قال يا شيخ إن أخرت منيتک

کنت معنا، وإن عجلت کنت مع ثقل رسول الله صلي الله عليه وآله، فقال الشيخ: ما أبالي

ما فاتني بعد هذا يا بن رسول الله، فقال أ بوعبدالله: يا شيخ إن رسول الله صلي الله عليه

وآله قال: إني تارک فيکم الثقلين ما إن تمسکتم بهما لن تضلوا: کتاب الله المنزل وعترتي أهل

بيتي، تجئ وأنت معنا يوم القيامة، ثم قال يا شيخ ما أحسبک من أهل الکوفة؟ قال: لا،

قال: فمن أين؟ قال: من سوادها جعلت فداک. قال: أين أنت من قبر جدي المظلوم

الحسين؟ قال: إني لقريب منه. قال: کيف إتيانک له؟ قال: إني لآتيه وأکثر. قال

عليه السلام: يا شيخ دم يطلب الله تعالي به، وما أصيب ولد فاطمة ولا يصابون بمثل

الحسين، ولقد قتل عليه السلام في سبعة عشر من أهل بيته نصحوا لله وصبروا في جنب الله

فجزاهم الله أحسن جزاء الصابرين، إنه إذا کان يوم القيامة أقبل رسول الله ومعه الحسين

(عليه السلام) ويده علي رأسه تقطر دما فيقول يا رب سل أمتي فيم قتلوا ولدي).

-: إرشاد القلوب: ص 405 - کما في کفاية الاثر بتفاوت، مرسلا، عن مسعدة: -

-: الصراط المستقيم: ج 2 ص 132 ب 10 ف 4 - بعضه، عن الخزاز: - کما في کفاية الاثر.

-: إثبات الهداة: ج 1 ص 603 ب 9 ف 27 ح 586 - عن کفاية الاثر، من قوله (إني تارک فيکم

الثقلين إلي قوله (حتي يخرج قائمنا أهل البيت) وفي سنده (هارون بن مسلم (بدل)

موسي بن مسلم).

-: البرهان: ج 2 ص 279 ح 1 - کما في کفاية الاثر بتفاوت يسير، عن ابن بابويه، وفيه (..

الحسن العسکري).

-: غاية المرام: ص 218 ب 29 ح 6 - کما في کفاية الاثر، عن ابن بابويه.

-: الانصاف: ص 294 ح 269 - کما في کفاية الاثر بتفاوت يسير، عن محمد بن علي.

-: البحار: ج 36 ص 408 ب 46 ح 17 - عن کفاية الاثر بتفاوت يسير

-: العوالم: ج 15 الجزء 3 ص 280 ب 7 ح 17 - عن کفاية الاثر.

[9] المصادر:

-: الکافي: ج 1 ص 333 ح 2 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلي بن محمد، عن

علي بن مرداس، عن صفوان بن يحيي والحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار

الساباطي قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: أيما أفضل: العبادة في السر مع الامام منکم

المستتر في دولة الباطل، أو العبادة في ظهور الحق ودولته، مع الامام منکم الظاهر؟

فقال: -

-: کمال الدين: ج 2 ص 645 - 646 ب 55 ح 7 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي

السمرقندي رضي الله عنه قال: حدثنا حيدر بن محمد، وجعفر بن محمد بن مسعود قالا:

حدثنا محمد بن مسعود قال: حدثنا القاسم بن هشام اللؤلؤي قال: حدثنا الحسن بن محبوب،

عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: العبادة مع

الامام منکم المستتر في دولة الباطل أفضل، أم العبادة في ظهور الحق ودولته مع الامام

الظاهر منکم؟ فقال: - کما في الکافي بتفاوت، وفيه (.. وحدانا.. وهو دين الله

عزوجل.. مع عدوکم.. تنتظرون.. الخوف من عدوکم.. هنيئا.. فقلت له.. فما

نتمني.. الامام القائم في ظهور الحق.. ويحسن حال عامة العباد.. ولا يعصي الله

عزوجل في أرضه).

-: البحار: ج 52 ص 127 - 128 ب 22 ح 20 - عن کمال الدين، وفيه (.. في السر.. إلي

جذب الدنيا، بدل حرث الدنيا، وطاعة ربکم).

-: منتخب الاثر: ص 496 - 497 ف 10 ب 2 ح 8 - عن الکافي.

[10] المصادر:

-: الکافي: ج 8 ص 37 ح 7 - محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه،

وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير جميعا، عن محمد بن أبي حمزة، عن حمران

قال: قال أ بوعبدالله عليه السلام وذکر هؤلاء عنده وسوء حال الشيعة عندهم فقال: -

-: إثبات الهداة: ج 3 ص 86 ب 21 ح 31 - عن الکافي:، بعضه.

-: البحار: ج 52 ص 254 - 260 ب 25 ح 147 - عن الکافي.

-: بشارة الاسلام: ص 125 - 130 ب 7 - عن الکافي.