بازگشت

الفقيه الحنفي


وهو الشيخ أحمد أبو السرور الحنفي، وقد قال في فتواه:

الحمد لله، ربّنا آتنا من لدنک رحمة، وهيّي لنا من أمرنا رشداً، اعتقاد هذه الطائفة المحکي عنهم هذه الاُمور الشنيعة والاحوال المنکرة القطعية باطل لا أصل له ولا حقيقة، ويجب قمعهم أشدّ القمع، وردعهم أشدّ الردع، لمخالفة اعتقادهم ما وردت به النصوص الصحيحة والسنن الصريحة التي تواترت الاخبار بها، واستفاضت بکثرة رواتها من أنّ المهدي (رضي الله عنه) الموعود بظهوره في آخر الزمان يخرج مع سيّدنا عيسي علي نبيّنا وعليه السلام، ويساعد سيّدنا عيسي علي قتل الدجّال، وأ نّه يکون له علامات قبل ظهوره، منها السفياني، وخسوف القمر في شهر



[ صفحه 353]



رمضان، وورد أ نّه يخسف في شهر رمضان مرّتين، وکسوف الشمس في النصف من رمضان علي خلاف ما جرت به العادة عند حساب النجوم، کلّ ذلک لم يقع، فدلّ عدم ظهور شيء من هذه العلامات المنصوص عليها، علي فساد اعتقادهم وغلط مرادهم، إلي آخر فتواه.