بازگشت

اخبار الامام العسکري بولادة ابنه المهدي


1 - روي الشيخ الکليني بالاسناد عن محمّد بن علي بن بلال، قال: خرج إليّ من أبي محمّد (عليه السلام) قبل مضيّه بثلاثة أيام يخبرني بالخلف من بعده [1] .

2 - وعن أبي هاشم الجعفري، قال: قلت لابي محمّد (عليه السلام): جلالتک تمنعني من مسألتک، فتأذن لي أن أسألک؟ فقال: سل. قلت: يا سيّدي، هل لک ولد؟ فقال: نعم. فقلت: فإن حدث بک حدث، فأين أسأل عنه؟ قال: بالمدينة [2] .

3 - وروي الشيخ الصدوق بالاسناد عن أحمد بن الحسن بن إسحاق القمّي، قال: لمّـا ولد الخلف الصالح (عليه السلام) ورد عن مولانا أبي محمّد الحسن بن علي (عليه السلام) إلي جدّي أحمد بن إسحاق کتاب، فإذا فيه مکتوب بخطّ يده (عليه السلام) الذي کان ترد به التوقيعات عليه، وفيه: «ولد لنا مولود، فليکن عندک مستوراً، وعن جميع الناس مکتوماً، فإنّا لم نظهر عليه إلاّ الاقرب لقرابته والوليّ لولايته، وأحببنا إعلامک ليسرّک الله به مثل ما سرّنا به، والسلام» [3] .

4 - وروي الحسين بن حمدان الخصيبي بالاسناد عن عيسي بن مهدي الجوهري، قال: خرجت أنا والحسين بن غياث، والحسين بن مسعود، والحسين بن



[ صفحه 35]



إبراهيم، وأحمد بن حسّان، وطالب بن إبراهيم بن حاتم، والحسين بن محمّد بن سعيد، ومحجّل بن محمّد بن أحمد بن الخصيب إلي سرّ من رأي، في سنة 257، فعدنا من المدائن إلي کربلاء، فزرنا أبا عبد الله (عليه السلام) في ليلة النصف من شعبان، فتلقّانا إخواننا المجاورون لسيّدنا أبي الحسن وأبي محمّد (عليهما السلام) بسرّ من رأي، وکنّا خرجنا للتهنئة بمولد المهدي (عليه السلام) فبشّرنا إخواننا بأنّ المولود کان قبل طلوع الفجر يوم الجمعة لثمان خلون من شعبان، وهو ذلک الشهر.

فقضينا زيارتنا، ودخلنا بغداد، فزرنا أبا الحسن موسي وأبا جعفر الجواد محمّد بن عليّ (عليهما السلام) وصعدنا إلي سرّ من رأي، فلمّـا دخلنا علي سيّدنا أبي محمّد (عليه السلام) بدأنا بالتهنئة قبل أن نبدأه بالسلام، فجهرنا بالبکاء بين يديه ونحن نيّف وسبعون رجلاً من أهل السواد، فقال: إنّ البکاء من السرور من نعم الله مثل الشکر لها، فطيبوا أنفساً وقرّوا أعيناً، فوالله إنّکم لعلي دين الله الذي جاءت به الملائکة والکتب.

إلي أن قال: فقال عيسي بن مهدي الجوهري: فأردنا الکلام والمسألة، فقال لنا قبل السؤال: فيکم من أضمر مسألتي عن ولدي المهدي وأين هو، فقد استودعته الله کما استودعت اُمّ موسي موسي (عليه السلام) حيث قذفته في التابوت فألقته في اليم إلي أن ردّه الله إليها. فقالت طائفة منّا: إي والله يا سيّدنا، لقد کانت هذه المسألة في أنفسنا [4] .

5 - وروي الشيخ الکليني بالاسناد عن عمر الاهوازي، قال: أراني



[ صفحه 36]



أبو محمّد (عليه السلام) ابنه وقال: هذا صاحبکم من بعدي [5] .

6 - وروي الشيخ الصدوق بالاسناد عن علاّن الرازي، قال: أخبرني بعض أصحابنا أ نّه لمّـا حملت جارية أبي محمّد (عليه السلام) قال: ستحملين ذکراً، واسمه محمّد، وهو القائم من بعدي [6] .

7 - وروي الفضل بن شاذان بالاسناد عن محمّد بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، قال: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول: ولد وليّ الله وحجّته علي عباده وخليفتي من بعدي مختوناً، ليلة النصف من شعبان سنة 255 عند طلوع الفجر، وکان أوّل من غسّله رضوان خازن الجنان مع جمع من الملائکة المقرّبين بماء الکوثر والسلسبيل، ثمّ غسّلته عمّتي حکيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا (عليه السلام) [7] .


پاورقي

[1] الکافي 1: 328 / 1.

[2] الکافي 1: 328 / 2.

[3] کمال الدين: 433 / 16.

[4] الهداية الکبري: 344.

[5] الکافي 1: 328 / 3، غيبة الطوسي: 140، کشف الغمّة 3: 239، بحار الانوار 52: 60 / 48.

[6] کمال الدين: 408 / 4، بحار الانوار 51: 2 / 2.

[7] معجم أحاديث الامام المهدي (عليه السلام) 4: 240 / 1281، منتخب الاثر: 320 / 1.