بازگشت

علامات عصر الظهور


وبدلا من التوقيت ذکروا لعصر الظهور علامات عامة وخاصة، واذا کانت الاولي وهي تصف حالة المجتمع من حيث شيوع بعض الظواهر المنافية للدين والعدل والاخلاق،يمکن ان نجد شواهد وجودها التاريخي مع اختلاف نسبي في کل عصر بدءا من العصر الاموي، فان ذکرها کعلامات ينبغي الا يعني امتدادها، ووجودها فقط، وانمااستشراءها بصورة غير معهودة.

اما الثانية، اي العلامات الخاصة، فهي ظواهر واحداث کونية او حضارية او سکانية او عسکرية عالمية او اقليمية، لا يوجد ما يشير اليها زمن الحديث عنها بالصورة التي يجعلها متوقعة، لذلک فهي من هذه الناحية هامة وملفتة، والتامل في الاخبار بها علامات لعصر الامام (ع) سبقا وفي عددها وزمن حدوثها، وترابطها کونياوحضاريايعط ي اليقين بانها تعلم من ذي علم موصول بعالم الغيب، وانه لم يتحدث حين تحدث عنها اعتباطا، ولا هي کلمحات المستبصرين دونما ترابط ولا غاية،وانما لتکوين حجة تهب الطمانينة للمؤمنين. قال الشيخ النعماني رحمه اللّه: «واذا جاءت الروايات متصلة متواترة بمثل هذه الاشياء قبل کونها، وبهذه الحوادث قبل حدوثها، ثم حققها العيان والوجود فوجب ان تزول الشکوک عمن فتح اللّه قلبه ونوره وهداه واضاء له بصره ». وقال رحمه اللّه، وهو يتحدث عن هذه العلامات الخاصة: «وهذه من اعدل الشواهد علي بطلان امر کل من ادعي او ادعي له مرتبة القائم (ع)، ومنزلته، وظهر قبل مجي ء هذه العلامات ».