بازگشت

القرب إلي الله ميزان الأفضلية


ثم لا يخفي علي کلِّ من آمن بالله سبحانه أنه ليس في القاموس الإلهي إلاّ ميزان واحد، يقاس به الأفضلية وهو الميزان الحقيقي(وهو الحق) وغيره ليست بموازين بل يُترائي أنها موازين فلا حقيقة لها ولا ثِقل فيها قال تعالي:

(والوزنُ يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئک هم المفلحون) [1] (ومن خفت موازينه فأولئک الذين خسروا أنفسهم بما کانوا بآياتنا يظلمون) [2] (فذلکم الله ربکم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأني تصرفون) [3] .

وهذا الميزان هو: التقرب إلي الله سبحانه وتعالي فيجب أن نبحثَ عن مستوي التقرُّب إليه تعالي في الانتظار وعلي ضوءه نقيِّم مستوي قدسيِّة الانتظار، حتَّي نعرف السرَّ في أفضليَّته علي سائر الأعمال بل حتَّي العبادات بحيث صار المنتظر کالمتشحِّط بدمه في سبيل الله.


پاورقي

[1] أعراف 8.

[2] الأعراف 9.

[3] يونس 23.