بازگشت

حروب طاحنة


السلمي الشافعي في (عقد الدرر): عن أبي عبد الله الحسين بن علي (رضي الله عنه) أنه قال: إذا رأيتم ناراً من المشرق ثلاثة أيام، أو سبعة، فتوقعوا فرج آل محمد إن شاء الله.

قال: ثم ينادي من السماء مناد باسم المهدي، فيسمع من بالمشرق والمغرب، حتي لا يبقي راقد إلا استيقظ، ولا نائم إلا قعد، ولا قاعد إلا قام علي رجليه فزعاً، ورحم الله من سمع ذلک الصوت فأجاب، فإنه صوت جبرائيل الروح الأمين.

(التعليق): هذا هو الذي سبق في بعض الأحاديث أن آية تخرج من الشمس، فذاک مقيد، وهذا (من السماء) مطلق، ويحمل المطلق علي المقيد.

(والفرق) بين الراقد والنائم، هم أن النائم يقال لمن اضطجع إذا استلقي ولم يغلب النوم علي سمعه وبصره، والراقد هو الذي غلب النوم علي حواسه.

(وهذا) من الإرهاصات التي جعلها الله تعالي اهتماماً بظهور الإمام المهدي (عليه السلام) ولعل المراد (بالنار) الحرب النووية، أو غيرها.