بازگشت

شيخ الاسلام الجويني الشافعي


من أعلام الشافعية في القرن السابع والثامن:

بسنده عن محمد بن علي بن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن زياد، وعنه حدثنا أحمد بن زياد الهمداني حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول: أنشدت مولاي الرضا عليه السلام قصيدتي التي أوّلها:

مدارس آياتٍ خلت من تلاوة

فلما انتهيت إلي قولي:



خروج إمام لا محالة خارج

يقوم علي اسم الله والبرکات



يميز فينا کل حقٍ وباطلٍ

ويجزي علي النعماء والنقمات



بکي الرضا عليه السلام بکاءً شديداً ثم رفع رأسه إليّ فقال: يا خزاعي نطق روح القدس علي لسانک بهذين البيتين، فهل تدري من هذا الإمام؟ ومتي يقوم؟ قلت: لا يا مولاي إلاّ أني سمعت بخروج إمام منکم يطهّر الأرض من الفساد ويملؤها عدلاً فقال: يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي، وبعد عليّ ابنه الحسن، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم، المنتظر في غيبته، المطاع في ظهوره، ولو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لطوّل الله ذلک اليوم حتي يخرج فيملأها عدلاً کما ملئت جوراً.وأما متي؟ فأخبار عن الوقت، فقد حدّثني أبي عن جدي عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام أن النبي صلي الله عليه وآله وسلم قيل له: متي يخرج القائم من ذريتک؟ فقال: مثله کمثل الساعة لا يجلّيها لوقتها إلاّ هو ثقلت في السموات والأرض لا تأتيکم إلاّ بغتة. [1] .


پاورقي

[1] فرائد السمطين للجويني: 2/ 95.