بازگشت

سوره سبأ، آيه 51-54


«وَ لَوْ تَرَي إِذْ فَزَعُوا فَلا فَوْتَ وَ أَخَذُوا مِنْ مَکانٍ قَرِيبٍ، وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ وَ أَنّي لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَکانٍ بَعِيدٍ، وَ قَدْ کَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَکانٍ بَعِيدٍ، وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَينَ ما يَشْتَهُونَ کَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِم مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ کانُوا فِي شَکٍّ مُرِيبٍ»

روي الحافظ الشافعي جلال الدين (السيوطي) في تفسيره في تفسير هذه الآيات قال: و أخرج ابن أبي شيبة و الطبراني عن ام سلمة قالت: قال رسول اللّه صَلَّي اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّم:

«يبايع لرجل من أمتي (و هو المهدي من العلامات المذکورة) بين الرکن و المقام کعدة أهل بدر فيأتيه عصب العراق و أبدال الشام، فيأتيهم جيش من الشام حتّي اذا کانوا بالبيداء خسف بهم». [1] .

و روي ايضاً قال: و أخرج ابن جرير و ابن المنذر، وابن ابي حاتم عن ابن عباس (رضي اللّه عنهما) في قوله (تعالي): «وَ لَوْ تَرَي إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أَخَذُوا مِنْ مَکانٍ قَرِيبٍ» قال: هو جيش السفياني. قال: من أين أخذ؟

قال: من تحت اقدامهم (يعني الخسف في الأرض). [2] .

و روي الحافظ القندوزي (الحنفي) قال: عن الحارس عن علي (کرّم اللّه وجهه) في هذه الآيات الي آخر السورة قال: «قبيل قيام قائمنا المهدي يخرج السفياني، فيملک قدر حمل المرأة تسعة اشعر، و يأتي المدينة جيشه، حتي إذا انتهي إلي البيداء خسف اللّه به. [3] .


پاورقي

[1] الدر المنثور: المجلد 5، الصفحة 241-240.

[2] الدر المنثور: المجلد 5، الصفحة 241-240.

[3] ينابيع المودّة: الصفحة 512.