بازگشت

البعد الاقتصادي


إذا أردنا أن نري التقدّم الاقتصادي في دولة الإمام نلاحظ أثر المال في الاقتصاد ـ اقتصاد الدولة، اقتصاد المجتمع، اقتصاد الفرد ـ أثر المال في التطوّر والتقدّم، يعني البعد الاقتصادي في تطوّر حياة الإنسان.

عندما نقرأ الآن في کتب الفکر المارکسي نجدها تتحدّث عن أنّ العامل الأوّل والآخر في التطوّر الحضاري عند الإنسان هو العامل الاقتصادي، يأتيک الإسلام فيجعل هناک عوامل متنوعّة للتطوّر، أهمها العامل الاقتصادي.

وکيف يمکن لهذا التطوّر الاقتصادي توفير الحياة الهانئة والحضارة لتقدّم الإنسان، هذا بنفسه يحتاج إلي بحث مستقل لا أخالني أتمکّن من الحديث عنه، لضيق الوقت.

لکن أريد أن أقول بأن هناک شعب کثيرة من الحديث عن حضارة الإنسان لدولة الإمام، هذا التطوّر الحضاري من حيث المدن وترتيبها وتطورها، أي الجانب العمراني في المدينة وأثر المدينة وبناء المدينة في دولة صاحب الأمر عجل الله فرجه.

کل واحد من هذه المفردات التي طرحتها والتي لم أطرحها، مثل الجانب الأمني، الجانب العسکري، لحاظ بناء المدن، التقدّم العمراني، لحاظ التقدّم في الصناعات، التقدّم في التکنلوجية، کل شيء، کل هذه مسائل تحتاج إلي حديث مفصّل.

وهناک تقدّم يحدث في الإنسان نفسه، أي في قدراته العقليّة، ففي إدراکات الإنسان سوف يحدث تطوّر آخر، أمّا کيف يتم هذا التطوّر في قدرات الإنسان والفرق بينه وبين التطوّر الذي يحدث في الآلة أو في التقدّم التکنلوجي والتقدّم الذي يحدث علي الأرض، فهذا يحتاج إلي حديث آخر، أسأل الله التوفيق لي ولکم.

والحمد لله رب العالمين