بازگشت

الترغيب و الترهيب


إن حفظ الصلة بالرسول (ص) حثت عليه الدعوة الخاتمة في أکثر من آية، منه قوله تعالي: (قل إن کنتم تحبون الله فاتبعوني يحببکم الله)، [1] والمعني: إن کنتم تريدون أن تخلصوا لله في عبوديتکم، فاتبعوا هذه الشريعة التي هي مبنية علي الحب والتي ترفع أعلام الإخلاص والإسلام. وتسير بأتباعها نحو صراط الله المستقيم فإن اتبعتموني في سبيلي أحبکم الله. ومنه قوله تعالي (قل هذه سبيلي أدعو إلي الله علي بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشرکين). [2] والآية تشير إلي سبيل رسول الله (ص)، وفيها يأمره تعالي أن يخبر الناس أن هذه سبيله. أي طريقته ومسلکه وسنته، وأن هذا السبيل هو الذي يصل بمن يسلکه إلي سعادة الدارين، لأن النبي يدعو إلي الله علي بصيرة ويقين وبرهان، وکل من اتبعه يدعو إلي ما دعا إليه النبي (ص)، ومنه قوله تعالي: (قل لا أسألکم عليه أجرا إلا المودة في القربي ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شکور). [3] في هذه الآية جعل الله تعالي أجر رسالة النبي المودة في القربي، فأي قربي؟

إن مودة الأقرباء علي الاطلاق ليست مما يندب إليه في الإسلام قال



[ صفحه 263]



تعالي: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو کانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئک کتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه)، [4] والذي يندب إليه الإسلام هو الحب في الله، وبما أن لکل شئ ذروة، فإن الحب في الله ذروته حب النبي (ص)، ولهذا قيل أن المراد بالمودة في القربي. هو مودة قرابة النبي (ص)، وهم عترته من أهل بيته، ومن يتأمل في الروايات المتواترة عن النبي (ص). کحديث الثقلين وغيره، يجد أن النبي (ص) دفع الناس في اتجاه أهل البيت لفهم کتاب الله بما فيه من أصول معارف الدين وفروعها وبيان حقائقه، وهذا لا يدع ريبا في أن إيجاب مودتهم وجعلها أجرا للرسالة. إنما کان ذريعة إلي إرجاع الناس إلي أهل البيت. علي إعتبار أن لهم المرجعية العلمية.

وروي عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية قل لا أسألکم عليه أجرا إلا المودة في القربي قالوا: يا رسول الله من قرابتک هؤلاء الذين وجبت مودتهم؟ قال: علي وفاطمة وولداها، [5] وعن أبي الديلم قال: لما جيئ بعلي بن الحسين أسيرا فأقيم علي درج دمشق، قام رجل من أهل الشام فقال: الحمد لله الذي قتلکم واستأصلکم فقال له علي بن الحسين: أقرأت القرآن؟ قال: نعم قال: أقرأت آل حم؟ قال: نعم قال:

أما قرأت قل لا أسألکم عليه أجرا إلا المودة في القربي؟ قال: فإنکم لأنتم هم؟ قال: نعم. [6] .

ومما يثبت أن المقصود بذي القربي: علي وفاطمة وولداها.



[ صفحه 264]



تحذير النبي (ص) من الاقتراب منهم بأذي. لأن من يؤذيهم يکون في الحقيقة قد آذي رسول الله (ص)، ويقع تحت عقوبة لا يدفعها دافع، قال تعالي: (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا) [7] ومن المعلوم أنه لا يوجد مخلوق يمکن أن يتقدم بأذي لله تعالي، ولکن الآية تتوعد کل من آذي النبي بشئ، لأن من آذاه فقد آذي الله، کما أن من أطاعه فقد أطاع الله.

وتحذيرات النبي (ص) من الاقتراب بأي أذي لعترته، وردت في أحاديث کثيرة، منه ما روي عن سعد بن أبي وقاص قال: کنت جالسا في المسجد أنا ورجلين معي فنلنا من علي، فأقبل رسول الله (ص) غضبان يعرف في وجهه الغضب، فتعوذت بالله من غضبه، فقال: ما لکم وما لي من آذي عليا فقد آذاني، [8] ومنه ما روي عن عمرو بن شاس الأسلمي. قال. خرجت مع علي إلي اليمن. فجفاني في سفري ذلک. حتي وجدت في نفسي عليه. فلما قدمت أظهرت شکايته في المسجد. حتي بلغ رسول الله (ص). فلما رآني أبدي عينيه (أي حدد إلي النظر) حتي إذا جلست قال: يا عمرو والله لقد آذيتني.

قلت أعوذ بالله أن أؤذيک يا رسول الله. قال: بلي من آذي عليا فقد آذاني [9] ومنه ما روي عن المسور بن مخرمة قال. قال النبي (ص):



[ صفحه 265]



إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها. [10] .

وبالجملة إن الدعوة الإلهية الخاتمة بينت أن الإخلاص في العبادة أفضل الأمور الدينية ومن أوجب الواجبات الشرعية. وبينت إن حفظ الصلة بالرسول هو صراط حفظ الصلة بالله. فمن آذي الرسول فقد آذي الله ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله.

ولأن المنافقين في کل عصر يعملون من أجل تدمير الدعوة من داخلها، فإن الدعوة الإلهية الخاتمة فتحت بين حرکة النفاق وبين حرکة الإيمان، لتصحيح الساحة بعد هذا الفتح من طرفين، لکل طرف أعلامه ومذاقه، لتسير القافلة وهي علي بينة من أمرها، لينظر الله إلي عباده کيف يعملون، وهذا الفتح يري بوضوح إذا تدبر الباحث في الأحاديث المروية عن رسول الله (ص)، ومنها ما روي عن علي بن أبي طالب أنه قال: والذي خلق الحبة وبرأ النسمة. إنه لعهد النبي (ص) إلي. أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق، [11] وما روي عن أبي ذر أنه قال. قال رسول الله (ص) لعلي: يا علي من فارقني فارق الله. ومن فارقک يا علي فارقني، [12] وما روي عن عبيد الله بن عباس قال: نظر النبي (ص) إلي علي فقال: يا علي أنت سيد في الدنيا. سيد في الآخرة. حبيبک حبيبي. وحبيبي حبيب الله. وعدوک عدوي. وعدوي عدو الله. الويل لمن أبغضک بعدي. [13] .



[ صفحه 266]



وما روي عن أسرة عمار ابن ياسر. فعن أي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن جده أنه قال. قال رسول الله (ص) أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب. فمن تولاه فقد تولاني.

ومن تولاني فقد تولي الله. ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله. ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل، [14] وعنه أيضا قال. قال رسول الله (ص): اللهم من آمن بي وصدقني فليتولي علي بن أبي طالب. فإن ولايته ولايتي وولايتي ولاية الله [15] وقيل لسلمان الفارسي: ما أشد حبک لعلي. قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني. [16] وقيل لعمار بن ياسر. ما أشد حبک لعلي. فقال: قال رسول الله (ص): يا عمار إن رأيت عليا قد سلک واديا وسلک الناس واديا غيره. فاسلک مع علي ودع الناس. [17] .

وما روي عن أسرة أبي رافع. فعن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال: قال النبي (ص): يا أبا رافع سيکون بعدي قوم يقاتلون عليا. حق علي الله جهادهم. فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه. ومن لم يستطع بلسانه. فبقلبه ليس وراء ذلک شئ، [18] وعن عمار بن ياسر قال. قال رسول الله (ص): يا علي ستقاتلک الفئة الباغية



[ صفحه 267]



وأنت علي الحق. فمن لم ينصرک يومئذ فليس مني، [19] وعمار راوي هذا الحديث. قاتل مع الإمام عليا. وقتل في صفين. وکان النبي قد أخبر بقتله وهو يخبر بالغيب عن ربه جل وعلا، روي البخاري أن النبي (ص) قال: ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلي الجنة ويدعونه إلي النار. [20] .

وبالجملة: عن أبي سعيد الخدري قال. قال رسول الله (ص): لا يبغضنا أهل البيت أحدا إلا أدخله الله النار. [21] وعن أبي هريرة قال: نظر النبي (ص) إلي علي وابنيه وفاطمة وقال: أنا حرب لمن حاربکم وسلم لس سالمکم. [22] .

ولأن النبي (ص) جعل الکتاب والعترة في حبل واحد. وأخبر بالغيب عن ربه بأنهما لن ينفصلا حتي يردا علي الحوض. ولأنه (ص) حث الأمة في أکثر من مکان بأن تمسک بهذا الحبل لأنه واقي لها من الضلال. وقال فانظروا کيف تخلفوني فيهما فإنه أخبر بالغيب عن ربه بأن أهل بيته سيلقون بعده من الأمة قتلا وتشريدا، وکما حذر موسي عليه السلام بني إسرائيل من الاختلاف في الوقت الذي خبر فيه بأنهم سيختلفون وهو يخبر بالغيب عن ربه، کذلک فعل النبي الخاتم (ص)، کان



[ صفحه 268]



يحذر من الاختلاف ويقول لا تختلفوا فإن من کان قبلکم اختلفوا فهلکوا، [23] وفي نفس الوقت يخبر بالغيب عن ربه. ويقول إن بني إسرائيل تفرقت إحدي وسبعين فرقة فهلک سبعون فرقة. وخلصت فرقة واحدة. وإن أمتي ستفترق علي اثنتين وسبعين فرقة. تهلک إحدي وسبعون وتخلص فرقة. قيل: يا رسول الله من تلک الفرقة؟ قال:

الجماعة الجماعة. [24] .

لقد کان الإخبار بالغيب فيما يستقبل الناس من أحداث، لطف من الله ليعلم سبحانه من يخافه بالغيب فلا يأخذوا بالأسباب التي عليها التحذير، ويأخذوا بالأسباب التي فيها لله ولرسوله رضا، والنبي (ص) أمر الأمة بأن تأخذ بطرف الحبل الذي عليه الکتاب والعترة، ثم يخبر بالغيب عن ربه فيقول إن أهل بيتي سيلقون بعدي من أمتي قتلا وتشريدا، [25] وعن علي بن أبي طالب أنه قال: إن مما عهد إلي رسول الله (ص) أن الأمة ستغدر بک بعدي. [26] وکل طريق له أسبابه. والله تعالي ينظر إلي عباده کيف يعملون.

ولأن الطريق عليه لاختلاف وافتراق وغدر ونفي وقتل وتشريد.

ظهرت النتيجة عند الحوض في إخبار الرسول (ص) بالغيب عن ربه، فعن سهل قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: أنا فرطکم علي الحوض. من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا. وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني. ثم يحال بيني وبينهم، [27] وعن عبد الله قال: قال رسول



[ صفحه 269]



الله (ص): أنا فرطکم علي الحوض. ولأنازعن أقواما. ثم لأغلبن عليهم.

فأقول: يا رب أصحابي أصحابي. فيقال: إنک لا تدري ما أحدثوا بعدک [28] وفي رواية عن أبي هريرة بزيادة: إنک لا علم لک بما أحدثوا بعدک إنهم ارتدوا علي أدبارهم القهقري، [29] وفي رواية عن ابن عباس:

فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين علي أعقابهم منذ فارقتهم، [30] وفي رواية عن أم سلمة: فناداني مناد من بعدي. فقال: إنهم قد بدلوا من بعدک. فأقول: سحقا سحقا لمن بدل بعدي. [31] .

لقد حذر النبي الخاتم (ص) من النتيجة التي لا تستقيم مع المقدمة، ولم تجامل الدعوة الإلهية الخاتمة أحدا بعد أن أقامت حجتها، يقول النبي (ص) ليردن علي الحوض رجال ممن صحبني ورآني... [32] ولم تغن عنهم الصحبة من الله شيئا، وقال إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أموت أبدا [33] ومعني أن تعطي النتيجة قطع صلتهم بالنبي في الآخرة، أنهم قطعوا الصلة يوم أن سارت القافلة تحت سقف الامتحان والابتلاء لينظر الله إلي عباده کيف يعملون، قال تعالي:

(أحسب الناس أن يترکوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الکاذبين). [34] .

وإذا کانت الدعوة الإلهية الخاتمة قد حذرت کل من يقترب من



[ صفحه 270]



سبيل رسول الله (ص) بأي أذي. فإن الدعوة الإلهية إلي بني إسرائيل حذرت کل من يقترب من هارون وبنيه بأذي. جاء في العهد القديم.

بأن الله کلم موسي عليه السلام. وأمره بأن يقدم سبط لاوي أمام هارون ليخدموه ويحفظوا شعائره. ويخدمون خيمة الاجتماع ويحرسون أمتعتها. وقال له وتوکل هارون وبنيه فيحرسون کهنوتهم والأجنبي الذي يقترب يقتل. [35] .


پاورقي

[1] سورة آل عمران آية 31.

[2] سورة يوسف آية 108.

[3] سورة الشوري آية 23.

[4] سورة المجادلة آية 22.

[5] رواه الطبراني وقال الهيثمي فيه جماعة ضعفاء وقد وثقوا (الزوائد 168 / 9) وأخرجه ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.

[6] أخرجه ابن جرير. والبغوي (تفسير البغوي 364 / 7) والمقريزي (فضائل أهل البيت ص 72).

[7] سورة الأحزاب آية 57.

[8] أخرجه الإمام أحمد وقال الهيثمي رجال أحمد ثقات (الزوائد 129 / 9) (الفتح الرباني 120 / 23) ورواه الحاکم وصححه (المستدرک 122 / 3) ورواه البزار (کشف الأستار 200 / 3) ورواه ابن حبان في صحيحه (الزوائد 129 / 9) ورواه ابن أبي شيبة وابن سعد والبخاري في تاريخه والطبراني (کنز العمال 142 / 131) وابن کثير (البداية 347 / 7).

[9] رواه أبو يعلي وقال الهيثمي رجاله ثقات (الزوائد 129 / 9) وابن کثير (البداية 347 / 7).

[10] رواه مسلم (الصحيح 3 / 16) والبخاري بلفظ: فمن أغضبها أغضبني (الصحيح 2 / 302).

[11] رواه مسلم (الصحيح 64 / 2) والترمذي (الجامع 643 / 5) وأحمد (الفتح الرباني 122 / 23).

[12] رواه البزار وقال الهيثمي رجاله ثقات (کشف الأستار 3 / 201) (الزوائد 135 / 9) والحاکم وصححه (المستدرک 121 / 3).

[13] رواه الحاکم وقال صحيح علي شرط الشيخين وأبو الأزهر بإجماعهم ثقة وإذا تفرد الثقة بحديث فهو علي أصلهم صحيح والحديث سمعه يحيي بن معين من أبي الأزهر فصدقه (المستدرک 128 / 3) ورواه ابن کثير (البداية 356 / 7).

[14] رواه الطبراني في الکبير وابن عساکر (کنز العمال 610 / 11).

[15] رواه الطبراني في الکبير (کنز 611 / 11).

[16] رواه الحاکم وقال حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (المستدرک 130 / 3).

[17] رواه الديلمي (کنز العمال 614 / 11).

[18] رواه الطبراني (کنز العمال 613 / 11) وقال الهيثمي رواه الطبراني وفيه محمد بن عبد الله وثقه ابن حبان. ويحيي بن الحسين لم أعرفه وبقية رجاله ثقات (الزوائد 134 / 9).

[19] رواه ابن عساکر (کنز العمال 613 / 11).

[20] رواه البخاري ک الصلاة ب التعاون في بناء المساجد. ورواه أحمد (الفتح الرباني 331 / 22).

[21] رواه الحاکم وقال حديث صحيح علي شرط مسلم ولم يخرجاه (المستدرک 150 / 3).

[22] رواه الحاکم وقال حديث صحيح ولم يخرجاه (المستدرک 149 / 3) وأحمد (الفتح الرباني 106 / 22) والترمذي عن زيد بن أرقم (الجامع 699 / 5) وابن ماجة والحاکم عن زيد (کنز 96 / 12) والطبراني وأحمد والحاکم عن أبي هريرة (کنز 97 / 12) وابن أبي شيبة وابن حبان في صحيحه والضياء بسند صحيح عن زيد (کنز 640 / 13).

[23] رواه البخاري (کنز العمال 177 / 1).

[24] رواه أحمد عن أنس وأبي هريرة (کنز 210 / 1) والترمذي وصححه (الجامع 25 / 4).

[25] رواه الحاکم ونعيم ابن حماد (کنز العمال 169 / 11).

[26] رواه البيهقي وقال ابن کثير سنده صحيح (البداية 218 / 6).

[27] رواه البخاري (الصحيح 141 / 4) ومسلم (الصحيح 53 / 15) وأحمد (الفتح الرباني 195 / 1).

[28] رواه البخاري (الصحيح 141 / 4) ومسلم (الصحيح 29 / 15).

[29] رواه البخاري (الصحيح 142 / 4).

[30] رواه البخاري (الصحيح 160 / 3) مسلم (الصحيح 194 / 17).

[31] رواه أحمد وقال في الفتح سنده جيد (الفتح الرباني 197 / 1).

[32] رواه مسلم (الصحيح 195 / 1).

[33] رواه الحاکم والإمام أحمد (کنز العمال 197 / 11) وابن عساکر (کنز 271 / 11).

[34] سورة العنکبوت آية 3.

[35] سفر العدد 3 / 5 - 10.