بازگشت

نزول عيسي ابن مريم و سيرته


1582- [1] حدثنا نعيم: ثنا ضمرة بن ربيعة عن يحيي بن أبي عمرو الشيباني عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: ذکر رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم الدجال، فقالت أم شريک: فأين المسلمون يومئذ يا رسول الله؟ قال: «ببيت المقدس، يخرج حتي يحاصرهم، و امام الناس يومئذ رجل صالح، فيقال: صلي الصبح، فاذا کبر و دخل فيها نزل عيسي ابن مريم عليه السلام، فاذا رآه ذلک الرجل عرفه، فرجع يمشي القهقري، فيتقدم عيسي فيضع يده بين کتفيه ثم يقول: صلي فانما أقيمت لک، فيصلي عيسي وراءه، ثم يقول افتحوا الباب، فيفتحون الباب، و مع الدجال يومئذ سبعون ألفا يهود، کلهم ذو ساج وسيف محلا، فاذا نظر الي عيسي ذاب کما يذوب الرصاص، و کما يذوب الملح في الماء، ثم يخرج هاربا، فيقول عيسي: ان لي فيک ضربة لن تفوتني بها، فيدرکه فيقتله، فلا يبقي شي ء مما خلق الله تعالي يتواري به الا أنطقه الله،



[ صفحه 419]



لا حجر، و لا شجر، و لا دابة الا قال: يا عبد الله المسلم، هذا يهودي فاقتله، الا الغرقد - فانها من شجرهم - فلا ينطق، و يکون عيسي في أمتي حکما عدلا، و اماما مقسطا، يدق الصليب، و يقتل الخنزير، و يضع لاجزية، و يترک الصدقة، و لا يسعي علي شاة، و يرفع الشحناء و التباغض، و ينزع حمة کل دابة حتي يدخل الوليد يده في الحنش فلا يضره، و تلقي الوليدة الأسد فلا يضرها، و يکون في الابل کأنه کلبها، و الذئب في الغنم کأنه کلبها، و تملأ الأرض من الاسلام، و يسلب الکفار ملکهم، فلا يکون ملک الا الاسلام، و تکون الأرض کفاثورة الفضة، فتنبت نباتها کما کانت علي عهد آدم عليه السلام، يجتمع النفر علي القطب فيشبعهم، و يجتمع النفر علي الرمانة، و يکون الثور بکذا و کذا من المال، و يکون الفرس بالدريهمات».

1583- [2] حدثنا نعيم: ثنا بقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو بن شريح عن عبيد عن کعب قال: يهبط المسيح عيسي ابن مريم عليه السلام عند القنطرة البيضاء علي باب دمشق الشرقي الي طرف الشجر، تحمله غمامة، واضع يديه علي منکب ملکين، عليه ربطتان مؤتزر بأحديهما، مرتدي بالأخري، اذا أکب رأسه قطر منه کالجمان، فيتيه اليهود فيقولون: نحن أصحابک، فيقول: کذبتم، ثم تأتيه النصاري، فيقولون: نحن أصحابک، فيقول: کذبتم، بلي أصحابي المهاجرون، بقية أصحاب الملحمة، فيأتي مجمع المسلمين حيث هم، فيجد خليفتهم يصلي بهم، فيتأخر المسيح حيث يراه، فيقول: يا مسيح الله صلي لنا، فيقول: بل أنت فصل لأصحابک، فقد رضي الله عنک، فانما بعثت وزيرا، و لم أبعث أميرا، فيصلي لهم خليفة المهاجرون رکعتين مرة واحدة، و ابن مريم فيهم، ثم يصلي لهم المسيح بعده، و ينزع خليفتهم.

1584- [3] سويد بن عبد العزيز عن اسحاق بن أبي فروة و ابن سابور عن مکحول، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: «بينما الشياطين مع الدجال يزاولون بعض بني آدم علي متابعة الدجال، فيأبي عليه من يأبي،



[ صفحه 420]



و يقول له بعضکم: انکم شياطين و ان الله تعالي سيسوق اليه عيسي ابن رميم بايلياء فيقتله، فبينما أنتم علي ذلک حتي ينزل عيسي ابن مريم بايلياء، و فيها جماعة من المسلمين و خليفتهم، بعدما يؤذن المؤذن لصلاة الصبح، فيسمع المؤذن للناس عصعصة، فاذا هو عيسي ابن مريم، فيهبط عيسي، فيرحب به الناس، و يفرحون بنزوله، و لتصديق حديث رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم، ثم يقول للمؤذن: أقم الصلاة، ثم يقول له الناس صلي لنا، فيقول: انطلقوا الي امامکم فيصلي لکم، فانه نعم الامام، فيصلي بهم امامهم، و يصلي عيسي معهم، ثم ينصرف الامام، و يعطي عيسي الطاعة، فيسير بالناس حتي اذا رآه الدجال ماع کما يميع القير، فيمشي اليه عيسي فيقتله باذن الله تعالي، و يقتل معه من شاء الله، ثم يفترقون و يختبئون تحت کل شجر و حجر، حتي يقول الشجر: يا عبد الله، يا مسلم تعال هذا يهودي ورائي فاقتله، و يدعو الحجر مثل ذلک غير شجرة الغرقدة، شجرة اليهود لا تدعو اليهم أحدا يکون عندها، ثم قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: انما أحدثکم هذا لتعقلوه و تفهموه وت عوه، و اعملوا عليه و حدثوا به من خلفکم، و ليحدثن الآخر الآخر، و ان فتنته أشد الفتن، ثم تعيشوا بعد ذلک ما شاء الله مع عيسي ابن مريم».

1585- [4] حدثنا نعيم: ثنا بقية عن صفوان عن شريح بن عبيد عن کعب قال: اذا خرج عيسي ابن مريم انقطعت الامارة.

1586- [5] بقية بن الوليد، و أبو المغيرة عن صفوان عمن حدثه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه و آله و سلم قال: «جيئة عيسي هذه الآخرة ليست کجيئة الأولي، يلقي عليه مهابة الموت، يمسح وجوه رجال، و يبشرهم بدرجات الجنة».

1587- [6] عبد الوهاب بن عبد المجيد عن أيوب عن محمد بن سيرين



[ صفحه 421]



عن أبي هريرة قال: يوشک من عاش منکم أن يري عيسي ابن مريم اماما مهديا، و حکما عادلا فيکسر الصليب، و يقتل الخنزير، و توضع الجزية، و تضع الحرب أوزارها.

قال محمد: و لا أعلمه الا عن أبي هريرة قال: ينزل بني أذانين يقطر ثوبه ماء، عليه ثوبان ممصران أو بردان.

قال محمد: فظننت أنهم وجدوه في کتاب، فلم يدروا ما لونه، فيصلي عيسي وراء رجل من هذه الأمة.

1588- [7] عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة و ليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: يبلغ الذين فتحوا القسطنطينية خروج الدجال، فيقبلون حتي يلقوه ببيت المقدس قد حصر هنالک ثمانية آلاف امرأة و اثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، و کصالح من مضي. فبينا هم تحت ضبابة من غمام اذ تکشف عنهم الضبابة مع الصبح، فاذا بعيسي ابن مريم بين ظهرانيهم، فيتنکب امامهم عنه ليصلي بهم، فيأتي عيسي ابن مريم حتي يصلي أمامهم تکرمة لتلک العصابة، ثم يمشي الي الدجال و هو في آخر رمق فيضربه، فيقتله، فعند ذلک صاحت الأرض، فلم يبق حجر، و لا شجر، و لا شي ء الا قال: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله، الا الغرقدة فانها شجرة يهودية، فينزل حکما عادلا، فيکسر الصليب، و يقتل الخنزير، و يضع الجزية، و يبتز قريش الامارة، و تضع لاحرب أوزارها، و تکون الأرض کفارورة الفضة، و ترفع العداوة و الشحناء و البغضاء، و حمة کل ذات حمة، و تملأ الأرض سلما کما يملأ الاناء من الماء فيندفق من نواحيه، حتي تطأ الجارية علي رأس الأسد، و يدخل الأسد في البقر، و الذئب في الغنم، و تباع الفرس بعشرين درهما، و يبلغ الثور الثمن الکثير، و يکون الناس صالحين، فيأمر السماء فتمطر، و الأرض فتنبت حتي تکون علي عهدها حين نزلها آدم عليه السلام، حتي يأکل من الرمانة الواحدة الناس الکثير، و يأکل العنقود النفر الکثير، و حتي يقول الناس: لو أن آباءنا أدرکوا هذا العيش!.



[ صفحه 422]



1589- [8] ابن وهب عن حنظلة سمع سالما يقول: سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: «أريت عند الکعبة مما يلي المقام رجلا آدم سبط الرأس واضعا يديه علي رجلين، يسکب رأسه، أو يقطر رأسه ماء، فسألت: من هذا؟ فقال قائل: هذا عيسي ابن مريم».

1590- [9] أبو حيوة و أبو أيوب عن أرطاة عن عبد الرحمن بن جبير قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: «ليدرکن ابن مريم رجال من أمتي، هم مثلکم أو خير، هم مثلکم أو خير».

1591- [10] أبو أيوب عن أرطاة عمن حدثه عن کعب قال: بينما هم يقتسمون غنائم القسطنطينية اذ يأتيهم خبر الدجال، فيرفضون ما في أيديهم، ثم يقبلون فيلحقون ببيت المقدس، فيصلي خلف من يلي أمر المسلمين، ثم يوحي الله تعالي الي عيسي ابن مريم أن يسير الي يأجوج و مأجوج، ثم ان الأرض تخرج زکاتها علي ما کانت في أول الدنيا، ثم يلبث سبعا، ثم يبعث الله ريحا فتقبض أرواح المؤمنين.

1592- [11] حدثنا نعيم: ثنا الحکم بن نافع عن جراح عمن حدثه عن کعب قال: ينزل عيسي ابن مريم عليه السلام عند المنارة التي عند باب دمشق الشرقي، و هو شاب أحمر، معه ملکان، قد لزم مناکبهما، لا يجد نفسه و لا ريحه کافر الا مات، و ذلک أن نفسه يبلغ مد بصره، فيدرک نفسه الدجال فيذوب ذوبان الشمع، فيموت، و يسير ابن مريم الي من في بيت المقدس من المسلمين فيخبرهم بقتله، و يصلي وراء أميرهم صلاة واحدة، ثم يصلي لهم ابن مريم، و هي الملحمة، و يسلم بقية النصاري، و يقيم عيسي و يبشرهم بدرجاتهم في الجنة.

1593- [12] أبو معاوية: ثنا الشيباني عن عمار بن المغيرة عن أبي هريرة قال: تجدد المساجد لنزول عيسي ابن مريم، فيکسر الصليب، و يقتل الخنزير،



[ صفحه 423]



و يضع الجزية، ثم التفت فرآني من أحدث القوم، فقال: يابن أخي ان أدرکته فأقرءه مني السلام.

1594- [13] أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد ابن ثابت عن أبيه عن الحارث عن عبد الله عن النبي صلي الله عليه و آله و سلم قال: «اذا بلغ الدجال عقبة أفيق وقع ظله علي المسلمين، فيوترون قسيهم لقتاله فيسمعون نداء: يا أيها الناس قد أتاکم الغوث، و قد ضعفوا من الجوع، فيقولون: هذا کلام رجل شبعان، يسمعون ذلک النداء ثلاثا، و تشرق الأرض بنورها، و ينزل عيسي ابن مريم و رب الکعبة، و ينادي يا معشر المسلمين احمدوا ربکم و سبحوه و هللوه و کبروه، فيفعلون، فيستبقون يريدون الفرار، و يبادرون فيضيق الله عليهم الأرض اذا أتوا باب لد في نصف ساعة، فيوافقون عيسي ابن مريم قد نزل باب لد، فاذا نظر الي عيسي فيقول: أقم الصلاة، يقول الدجال: يا نبي الله قد أقيمت الصلاة، يقول عيسي: يا عدو الله أقيمت لک، فتقدم فصلي، فاذا تقدم يصلي قال عيسي: يا عدو الله زعمت أنک رب العالمين، فلم تصلي؟ فيضربه بمقرعة معه، فيقتله، فلا يبقي من أنصاره أحد تحت شي ء أو خلفه الا نادي: يا مؤمن هذا دجالي فاقتله».

1595- [14] عبد الرازق عن معمر عن الزهري: أخبرني عمرو بن أبي سفيان الثقفي أنه أخبره رجل من الأنصار عن بعض أصحاب رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم عن رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم قال: «بينما المسلمون بالشام قد حاصرهم الدجال في جبل من جبالها يريدون قتل الدجال اذ تأخذهم ظلمة، لا يبصر امرؤ فيها، فينزل ابن مريم، فيحسر عن أبصارهم، و بين أظهرهم رجل عليه لأمته، فيقولون: من أنت يا عبد الله؟ فيقول: أنا عبد الله و رسوله و روحه و کلمته عيسي ابن مريم، ... ثلاث: بين أن يبعث الله تعالي علي الدجال و علي جنوده عذابا من



[ صفحه 424]



السماء، أو يخسف بهم الأرض، أو يسلط عليهم سلاحکم، و يکف سلاحهم؟ فيقولون: هذه يا رسول الله أشفي لصدورنا و أنفسنا، قال: فيومئذ يري اليهودي العظيم الطويل الأکول الشروب، لا تحمل يده سيفه من الرعدة، فينزلون اليهم، و يذوب الدجال حين يري ابن مريم کما يذوب الرصاص حتي يأتيه أو يدرکه عيسي فيقتله».

1596- [15] قال الزهري: فأخبرني سالم عن أبيه عن النبي صلي الله عليه و آله و سلم قال: «تقاتلکم اليهود فتسلطون عليهم حتي يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله».

1597- [16] قال الزهري: عن ابن المسيب سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: «و الذي نفسي بيده ليوشکن أن ينزل فيکم ابن مريم، حکما عدلا، و اماما مقسطا، يکسر الصليب، و يقتل الخنزير، و يضع الجزية، و يفيض المال حتي لا يقبله أحد».

1598- [17] قال الزهري عن نافع مولي أبي قتادة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: «کيف بکم اذا نزل بکم ابن مريم فأمکم، أو قال: امامکم منکم؟!»

1599- [18] قال الزهري عن حنظلة الأسلمي: سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: «و الذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم من فج الروحاء بالحج، أو بالعمرة، أو ليثنيهما».



[ صفحه 425]



1600- [19] عبد الرازق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه يرويه قال: ينزل ابن مريم اماما هاديا، و مقسطا عادلا، فاذا کسر الصليب، و قتل الخنزير، و وضع الجزية، و تکون الملة واحدة، و يوضع الأمن في الأرض، حتي أن الأسد ليکون مع البقر تحسبه ثورها، و يکون الذئب مع الغنم تحسبه کلبها، و تنزع حمة کل ذي حمة، حتي يطأ الرجل علي رأس الحنش فلا يضره، و حتي نفر الجارية للأسد کما يقر ولد الکلب الصغير، و يکون الفرس العربي بعشرين درهما.

1601- [20] قال معمر: و أنا قتادة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: «ان الأنبياء أخوة لعلات، دينهم واحد، و أمهاتهم شتي، أولاهم بي عيسي ابي مريم، ليس بيني و بينه رسول، و انه نازل فيکم، فاعرفوه، رجل مربوع الخلق الي البياض و الحمرة، يقتل الخنزير، و يکسر الصليب، و يضع لاجزية، و لا يقبل غير الاسلام، و تکون الدعوة واحدة لله رب العالمين، و يبلغ في زمانه الأمر حتي يکون الأسد مع البقرة، و الذئب مع الغنم، و يلعب الصبيان بالحيات لا يضر بعضهم بعضا».

1602- [21] قال معمر: فأخبرنا زيد بن أسلم عن أبي هريرة قال: و لا تقوم الساعة حتي ينزل عيسي ابن مريم اماما مقسطا و حکما عادلا، و يبتز قريش الامارة، و يقتل الخنزير، و يکسر الصليب، و توضع الجزية، و تکون السجدة واحدة لله رب العالمين، و تضع لاحرب أوزارها، و تملأ الأرض من السلم کما يملأ الاناء من الماء، و تکون الأرض کفارورة الورق، و ترفع الشحناء و العداوة و البغضاء، و يکون الذئب في الغنم کلبها، و الأسد في الابل کأنه عجلها.

1603- [22] قال معمر و قال ابن طاوس عن أبيه يرويه قال: و يکون الفرس العربي بعشرين درهما، و يقوم الثور بکذا و بکذا، و تعود الأرض علي هيئتها علي عهد آدم عليه السلام، و يکون القطف يأکل منه النفر ذو العدد، و تکون الرمانة يأکل منها النفر ذو العدد.



[ صفحه 426]



1604- [23] حدثنا نعيم: ثنا الوليد بن مسلم عن حنظلة: سمع سالما: سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: «أريت عند الکعبة مما يلي المقام رجلا آدم، سبط الرأس، واضعا يديه علي رجلين يسکب رأسه أو يقطر ماء، فسألت: من هذا؟ قالوا: عيسي ابن مريم، أو المسيح ابن مريم».

1605- [24] ابن عيينة عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه و آله و سلم قال: «يوشک أن ينزل فيکم ابن مريم حکما مقسطا، يکسر الصليب، و يقتل الخنزير، و توضع الجزية، و يفيض المال حتي لا يقبله أحد».

1606- [25] أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال: ينزل عيسي ابن مريم، فاذا رآه الدجال ذاب کما تذوب الشحمة، فيقتل الدجال، و يفرق عنه اليهود حتي أن الحجر ليقول: يا عبد الله المسلم، هذا عندي يهودي فتعال فاقتله.

1607- [26] ضمرة عن يحيي بن أبي عمرو الشيباني عن کعب قال: يحاصر الدجال المؤمنين ببيت المقدس، فيصيبهم جوع شديد حتي يأکلوا أوتار قسيهم من الجوع، فبيناهم علي ذلک، اذ سمعو صوتا في الغلس، فيقولون: ان هذا لصوت رجل شبعان، قال: فينظرون فاذا بعيسي ابنمريم، قال: و تقام الصلاة، فيرجع امام المسلمين المهدي، فيقول عيسي: تقدم فلک أقيمت الصلاة، فيصلي بهم ذلک الرجل تلک الصلاة، قال: ثم يکون عيسي اماما بعده.


پاورقي

[1] اسناده حسن.

[2] حديث ضعيف.

[3] اسناده ضعيف: اسحاق بن أبي فروة: متروک، مکحول: لم يسمع من حذيفة.

[4] اسناده ضعيف: بقية بن الوليد: مدلس التسوية و قد عنعن. شريح بن عبيد: لم يسمع من کعب.

[5] اسناده ضعيف: شيخ صفوان: مجهول.

[6] اسناده حسن.

[7] اسناده صحيح.

[8] تقدم (رقم:1521).

[9] تقدم (رقم:1574).

[10] اسناده ضعيف: شيخ أرطاة: مجهول.

[11] اسناده ضعيف: شيخ الجراح: مجهول.

[12] اسناده قوي: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (494:7).

[13] اسناده ضعيف: أبو عمر: مجهول: ابن لهيعة: ضعيف، و مدلس و قد عنعن، محمد بن ثابت و الحارث الأعور: ضعيفان.

[14] اسناده ضعيف: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (38087) عن معمر به، رجل من الأنصار: مجهول.

[15] متفق عليه: البخاري (444:6)، و مسلم (الفتن:81) رقم (2921)، و أحمد (122:2) عن الزهري... به.

[16] متفق عليه: أخرجه البخاري (2222)، و مسلم (الايمان:242) رقم (155)، و الترمذي (2233)، عن ابن شهاب عن ابن المسيب أنه سمع أبا هريرة مرفوعا... الحديث».

[17] حديث صحيح: أخرجه مسلم (الايمان:246) رقم (155)، عن الزهري... به.

[18] حديث صحيح: أخرجه مسلم (الحج:216) رقم (1252) و أحمد (240:2) عن الزهري... به.

[19] اسناده صحيح.

[20] اسناده جيد: و نصف الحديث مما اتفق عليه البخاري و مسلم.

[21] اسناده صحيح.

[22] اسناده صحيح.

[23] تقدم (رقم:1588).

[24] تقدم (رقم:1597).

[25] اسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (494:7) عن أبي معاوية... به.

[26] اسناده جيد.