بازگشت

اول علامة من علامات انقطاع ملکهم في خروج الترک بعد اختلافهم


607- [1] حدثنا الوليد بن مسلم أخبرني من سمع رسول الوليد بن يزيد الي قسطنطين، سمع الوليد بن يزيد يقول: الملاحم بينکم حتي تأتيکم الرايات السود، ثم تخرج عليکم الترک فتقاتلونهم، ثم لا تجف برادع دوابکم حتي يخرج أهل المغرب.

608- [2] حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني قوم قدموا من أهل أرمينية يريدون الشام، فلقوا بها أبا مسلم، فقالوا: انا کرهنا عبد الله بن علي، و قد أردنا العزلة، فقال: أصبتم، لا تزال الرايات السود ظاهرة علي من ناوأهم حتي تدخل الترک من باب أرمينية؛ قال الوليد: و هو أول علامة من علامات انتقاض أمرهم بعد اختلافهم فيما بينهم.

609- [3] حدثنا بقية بن الوليد و الحکم قالا: أنا صفوان بن عمرو عن شريح ابن عبيد عن کعب قال: کأني أسمع خفق جعاب الترک بين الأغلة و بارق.

610- [4] حدثنا عبد القدوس عن ابن عياشع ن صعمة بن راشد عن عصام



[ صفحه 179]



ابن يحيي الحضرمي عن عبد الله بن أبي قيس الحضرمي عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال: ان الذين يرکبون المخرمات سيقعون علي تلال الشام و الجزيرة.

611- [5] حدثنا الحکم عن جراح عن أرطاة قال: اذا خسف بقرية من قري دمشق، و سقطتت طائفة من غربي مسجدها فعند ذلک تجتمع الترک و الروم يقاتلون جميعا، و ترفع ثلاث رايات بالشام، ثم يقاتلهم السفياني حتي يبلغ بهم قرقيسيا.

612- [6] قال عصمة، فأخبرني أبو حکيمة قال: خرجت بابنة لي و أنا أسکن الشام، فقيل ان الذين يرکبون المخرمات سيقعون علي تلال الجزيرة و الشام فيسبون نساءهم، حتي أن الرجل ليري بياض خلخال امرأته فلا يستطيع أن يدفع عنها.

613- [7] قال ابن عياش: فأخبرني عتبة بن تميم التنوخي عن الوليد بن عامر عن يزيد بن خمير عن کعب قال: ترد الترک الجزيرة حتي يسقوا خيولهم من الفرات، فيبعث الله عليهم الطاعون، فيقتلهم، فلا يفلت منهم الا رجل واحد.

614- [8] قال ابن عياش: و أخبرني عبد الله بن دينار عن کعب قال: ينزلون آمد، و يشربون من الدجلة و الفرات، يسعون في الجزيرة، و أهل الاسلام في تلک الجيرة لا يستطيعون لهم شيئا، فيبعث الله عليهم الثلج، فيه صر و ريح و جليد، فاذا هم خامدون، فيرجعون فيقولون ان الله قد أهلکهم، و کفاکم العدو، و لم يبق منهم أحد، قد هلکوا من عند آخرهم.

615- [9] حدثنا عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه عن مکحول عن النبي صلي الله عليه و آله و سلم قال: «للترک خرجتان: خرجة يخربون أذربيجان، و الثانية يربطون خيولهم بالفرات، لا ترک بعدها».



[ صفحه 180]



616- [10] حدثنا الحکم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال: يقاتل السفياني الترک، ثم يکون استئصالهم علي يدي المهدي، و هو أول لواء يعقده المهدي يبعثه الي الترک.

617- [11] حدثنا الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن عمرو قال: بقيت من الملاحم واحدة أولها ملحمة الترک بالجزيرة.

618- [12] حدثنا الوليد عن ابن جابر و غيره عن مکحول قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: «للترک خرجتان: احدهما يخربون أذربيحان، و الثانية يشرعون علي ثني الفرات».

قال: عبد الرحمن بن يزيد في حديثه عن النبي صلي الله عليه و آله و سلم أنه قال: «فيبعث الله تعالي علي خيلهم الموت، فيرجلهم، فيکون فيهم ذبح الله الأعظم، لا ترک بعده».

619- [13] حدثنا محمد بن عبد الله عن عبد الرحمن بن زياد عن مکحول عن حذيفة رضي الله عنه قال: اذا رأيتم أول الترک بالجزيرة فقاتلوهم حتي تهزموهم، أو يکفيکم الله موتهم، فانهم يفضحوا الحرم بها، فهو علامة خروج أهل المغرب، و انتقاض ملک ملکهم يومئذ.

620- [14] حدثنا غير واحد عن ابن عياش عمن حدثه عن مکحول قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: «للترک خرجتان: خرجة بالجزيرة يحتقبون ذوات الجمال، فيظفر الله المسلمين بهم، فيکون فيهم ذبح الله الأعظم».



[ صفحه 181]



621- [15] حدثنا الوليد و رشدين عن ابن لهيعة: حدثنا أبو زرعة عن عبد الله ابن زرير عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: ان لأهل بيت نبيکم امارات فالزموا الأرض حتي ينساب الترک في خلافة رجل ضعيف، فيخلع بعد سنتين من بيعته، و يخالف الترک علي الروم، و يخسف بغربي مسجد دمشق، و يخرج ثلاثة نفر بالشام، و يأتي هلاک ملکهم من حيث بدا، و يکون بدو الترک بالجزيرة، و الروم بفلسطين، و يتبع عبد الله عبد الله حتي تلتقي جنوبهما بقرقيسيا.

622- [16] حدثنا أبو عمرو البصري عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: اذا ظهر الترک و الخزر بالجزيرة و أذربيحان، و الروم بالعمق و أطرافها، قاتل الروم رجل من قيس من أهل قنسرين، و السفياني بالعراق يقاتل أهل المشرق، و قد اشتغل کل ناحية بعدو، فاذا قاتلهم أربعين يوما و لم يأتيه مدد، صالح الروم علي أن لا يؤدي أحد الفريقين الي صاحبه شيئا.

623- [17] حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال: اذا ظهر السفياني علي الأبقع، و المنصور اليماني خرج الترک و الروم، فظهر عليهم السفياني.


پاورقي

[1] اسناده ضعيف: الوليد بن مسلم أخبرني من سمع رسول الوليد: و هو مجهول.

[2] اسناده ضعيف: قوم قدموا من أهل أرمينية: مجاهيل.

[3] اسناده ضعيف: شريح بن عبيد عن کعب: مرسل لم يسمعه.

[4] اسناده ضعيف: عصمة بن راشد: مجهول.

[5] اسناده حسن.

[6] اسناده ضعيف: عصمة بن راشد: مجهول.

[7] اسناده قوي.

[8] اسناده قوي.

[9] اسناده ضعيف:

1- عبد الخالق بن زيد: قال البخاري منکر الحديث و قال النسائي: ليس بثقة.

2- مکحول عن النبي: مرسل.

[10] اسناده حسن.

[11] اسناده ضعيف: مداره علي:

1- الوليد بن مسلم: مدلس التسوية و قد عنعنه.

2- ابن لهيعة: مدلس و قد عنعنه، و هو ضعيف.

[12] حديث ضعيف: مداره علي:

1- الوليد بن مسلم: مدلس التسوية و قد عنعن.

2- ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد: ثقة و قد أرسله.

[13] اسناده ضعيف: مکحول الدمشقي: لم يسمع من حذيفة رضي الله عنه.

[14] اسناده ضعيف:

1- شيخ المصنف مجهول.

2- شيخ ابن عياش: مجهول.

3- مکحول عن النبي: مرسل.

[15] اسناده ضعيف: مداره علي ابن لهيعة: هو مدلس و قد صرح بالتحديث فانتفي تدليسه و لکنه ضعيف. و مثله لا يتفرد بحديث الا برواية العبادلة و غيرهم عنه.

[16] اسناده ضعيف:

1- ابن لهيعة: مدلس و قد عنعنه. و هو ضعيف.

2- محمد بن ثابت: ضعيف.

3- الحارث الأعور: ضعيف.

[17] اسناده ضعيف: مداره علي جابر: و هو الجعفي. ضعيف.