بازگشت

العلامات في انقطاع ملک بني أمية


520- [1] حدثنا سفيان عن العلاء بن أبي العباس، سمع أبا الطفيل، سمع



[ صفحه 157]



عليا رضي الله عنه يقول: لا يزال هذا الأمر في بني أمية، ما لم يختلفوا بينهم.

521- [2] حدثنا ابن وهب عن حرملة بن عمران عن سعيد بن سالم الجيشاني: سمع عليا يقول: الأمر لهم حتي يقتلوا قتيهم و يتنافسوا بينهم، فاذا کان ذلک بعث الله عليهم أقواما من المشرق فيقتلوهم بددا، و يحصوهم عددا، و الله لا يملکون سنة الا ملکنا سنتين، و لا يملکون سنتين الا ملکنا أربعا.

522- [3] حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: لا يزال هؤلاء القوم آخذين بثبج هذا الأمر ما لم يختلفوا بينهم، فاذا اختلفوا بينهم خرجت منهم، فلم تعد اليهم الي يوم القيامة، يعني بني أمية.

523- [4] حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبي عمرو قال: حدثني بن سعد عن الحسن بن محمد بن علي قال: لا يزال القوم علي ثبج من أمرهم حتي تنزل بهم احدي أربع خلال: يلقي الله بأسهم بينهم، أو تجي ء الرايات السود من قبل المشرق فتستبيحهم، أو تقتل النفس الزاکية في البد الحرام، فيتخلي الله منهم، أو يبعثوا جيشا الي البد الحرام فيخسف بهم.

524- [5] حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال: أخبرني بعض الحي عن الهند بنت المهلب أن عکرمة مولي ابن عباس أخبرها - و کان يدخل عليها کثيرا، و يحدثها - قال: قال ابن عباس رضي الله عنه: لا يزال هذا الأمر في بني أمية ما لم يختلف بينهم رمحان، فاذن اختلف بينهم رمحان خرجت منهم الي يوم القيامة.



[ صفحه 158]



525- [6] حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطأة بن المنذر قال: حدثني تبيع ابن امرأة کعب قال: ملک بني أمية مائة عام، لنبي مروان من ذلک نيف و ستون عاما، لا يذهب ملکهم حتي ينزعوه بأيديهم، يريدون شده فلا يستطيعونه، کلما شدوه من ناحية انهدم من ناحية، يفتتحون بميم، و يختمون بميم، و لا يذهب ملکهم حتييخلع خليفة منهم فيقتل، و يقتل حملاه، و يقتل حمار الجزيرة الأصهب - مروان - ثم ينقطع ملکهم، و علي يديه هدم الأکاليل.

526- [7] حدثنا رشدين بن سعد عن ابن لهيعة عن عبد العزيز بن صالح عن علي بن رباح عن ابن مسعود قال: يلي علي الناس خليفة شاب يبايع لا بنين له، فيقتل بدمشق بغدر، و يختلف الناس بعده.

527- [8] حدثنا بقية و عبد القدوس عن بشر بن عبد الله بن يسار عمن حدثه عن عرباض بن سارية قال: اذا قتل خليفة بالشام، لم يزل فيها دم مسفوک حراما، و امام لا تحل حرمته، حتي يأتي أمر الله.

528- [9] حدثنا يحيي بن سعيد العطار عن رجل منهم يقال له حجاج عن مهاجر عن رجل من السکاسک قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: «اذا قتلت قريش حمليها، أعز الله العداوة بينها، حتي لا يبقي ذو کبر في نفسه و لا أمير الا قتل، و يکون الصيلم بالجزيرة».

529- [10] حدثنا أبو هارون عن عمرو بن قيس الملائي عن المنهال بن عمرو



[ صفحه 159]



عن زر بن حبيش، سمع عليا رضي الله عنه يقول: ألا ان أخوف الفتن عندي عليکم فتنة بني أمية، ألا انها فتنة عمياء مظلمة.

530- [11] حدثنا الوليد بن مسلم عن حصين بن الوليد عن الأزهر بن الوليد قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء رضي الله عنه يقول: اذا قتل الخليفة الشاب من بني أمية بين الشام و العراق مظلوم، لم تزل طاعة مستخف بها، و دم مسفوک علي وجه الأرض بغير حق؛ يعني الوليد بن يزيد.

531- [12] حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال: کان يقال: اذا کان علي الناس خليفة أحول، فان قدرت أن تخرج من مصر الي الشام فافعل، قال: و ذلک قبل خلافة هشام.

532- [13] قال يزيد بن أبي حبيب: و أخبرنا سفيان الکلبي قال: اذا استخلف رجل من آل مروان يقال له الوليد فعند ذلک تنقطع خلافة بني أمية، فلما استخلف الوليد بن عبد الملک، ثم مات: قيل له: أين ما قلت؟ قال: ليستخلفن منهم رجل يقال له الوليد بن يزيد.

533- [14] قال نعيم: قال رشدين: قال ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمر قال: قال سفيان الکلبي: ذهاب سلطان بن أمية اذا استخلف غلام منهم، ثم قتل و قتلت معه أمه، فعند ذکل ينقطع سلطانهم.

534- [15] حدثنا ابن عيينة عن سليمان الأحول عن مجاهد عن تبيع قال: لا



[ صفحه 160]



يزال هذا الأمر في بني أمية حتي يملکهم أربعة کلهم من صلب رجل: سليمان بن عبد الملک، و هشام، و يزيد، و الوليد.

535- [16] حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن ابن موهب أن معاوية قال لابن عباس - و دخل عليه مروان بن الحکم في حاجة له، ثم أدبر -: أما تعلم أن رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم قال: «اذا بلغ بنو الحکم تسعة و تسعين و أربعمائة کان هلاکهم أسرع من لوک التمرة؟» فقال ابن عباس: اللهم نعم.

536- [17] حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن شراحيل بن عياض عن أبي البطحاء عن کثير بن مرة الحضرمي قال: ما أحب أن ما بقي لي من الدنيا بعد ذهاب بني أمية بنعلي هاتين.

537- [18] حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي عبدة المشجعي عن أبي أمية الکلبي أنه حدثهم في خلافة يزيد بن عبد الملک عن شيخ لهم أدرک الجاهلية قال: يليکم بعد موت هشام رجل منهم شاب يعطي الناس عطايا لم يعطها أحد قبله، فينشي به رجل من أهل بيته خفي لم يذکر فيقتله، فتهراق علي يديه الدماء، و تنقطع علي يديه الأرحام، و تهرج علي يديه الأموال، ثم يأتيکم مرين من هاهنا، و أشار الي الجزيرة، فيأخذها بسيفه قسرا، ثم يأتيکم بعد مرين الرايات السود يسيلون عليکم سيلا.

538- [19] حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد التنوخي عن الزهري



[ صفحه 161]



قال: يموت هشام موتا، ثم غلام من أهل بيته يقتل قتلا، ثم الذي يأتي من نحو الجزيرة، و سليمان بن هشام يومئذ بالجزيرة يقتل قتلا، و من بعده الرايات السود.

539- [20] حدثنا هشيم عن جوبير عن الضحاک عن النزال بن سبرة، سمع عليا رضي الله عنه يقول: لا يزال بلاء بني أمية شديد حتي يبعث الله العصب، مثل قزع الخريف يأتون من کل، لا يستأمرون أميرا و لا مأمورا، فاذن کان ذلک أذهب الله ملک بني أمية.

540- [21] حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي عن أبيه عن ربيعة القصير عن تبيع عن کعب قال: تکون بالشام فتنة تسفک فيها الدماء، و تقطع فيها الأرحام، و تهرج فيها الأموال، ثم تتبعها الشرقية.

541- [22] حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن کعب قال: يکون بعد موته رجل يلي قدر حمل امرأة، و فصال ولدها، و يملک آخر لا يکون شي ء حتي يهلک، ثم يأتي رجل يقتل من تيماء قد حضر أجله، يکون هو و ولده خمسين سنة.

542- [23] حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن يزيد بن قوذر عن أبي صالح عن تبيع قال: آخر خليفة من بني أمية، يکون سلطانه سنتين لايبلغ ذلک.

543- [24] حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش: ثنا الثقات من مشايخنا أن يشوع



[ صفحه 162]



و کعبا اجتمعا، و کان يشوع رجلا عالما قارئا للکتب قبل مبعث النبي صلي الله عليه و آله و سلم، فتسايلا فسأل يشوع کعبا، فقال: ألک علم بما يکون بعد هذه النبي من الملوک؟ قال کعب: أجد في التوراة اثني عشر ملکا أولهم صديق، ثم الفاروق، ثم الأمين، ثم رأس الملوک، ثم صاحب الأحراس، ثم جبار، ثم صاحب العصب و هو آخر الملوک يموت موتا، ثم يملک صاحب العلامة يموت موتا، فأما الفتن فانها تکون اذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند ذلک يسلط البلاء، و يرفع الرخاء، و عند ذلک يکون أربعة ملوک من أهل بيت صاحب العلامة، ملکان لا يقرأ لهما کتاب، و ملک يموت علي فراشه، يکون مکثه قليل، و ملک يجي ء من قبل الجوف علي يديه يکون البلاء، و علي يديه تکسر الأکاليل، يقيم علي حمص عشرين و مائة صباح، يأتيه الفزع، من قبل أرضه فيرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، و يقع البلاء بينهم، ثم ينقطع أمرهم، و يجي ء من أهل بيت غيرهم، فيغلب عليهم.

544- [25] أخبرني أبو عامر الطائي قال: کنت بحمص يوم حاصر مروان حمص أربعة أشهر أو نحو ذلک، حتي خلص اليهم الجوع و العطش، و ضاق من فيها حتي أرادوا مصالحته.

قال: فکان مروان يأمر قوما يحفرون خارج المدينة، فاذا أخذوا في الحفر تحت سورها حفر بحذاهم من داخل المدينة قوم آخرون من أهل حمص حتي يلتقوا في الأسراب، و کان لأهل حمص نبطي في المدينة، اذا أخذ أصحاب مروان في الحفر، أمر من في المدينة أن يحفروا بحذاهم، فلا يزالوان يحفرون حتي يلتقوا، و ربما سقط عليهم حفيرتهم فيموتون جميعا، و کان مروان لا يأمر بالحفر عليهم من موضع الا حفروا داخل المدينة بحذاهم، فقيل لمروان: في المدينة نبطي لا يحفر عليهم من خارج حفرا الا أمرهم فحفروا بحذانا حتي نلتقي نحن و هم فيها.

قال: فدس مروان الي النبطي فأطمعه في مال يوصله اليه، فأبي النبطي أن يخرج اليه، فلما أيش من النبطي قال: اقطعوا عنهم کل ماء يصل اليهم من وجه من الوجوه، فلما علم أهل حمص بذلک أقاموا علي سورهم رجلا أسود عريان بحذاء عسکره، فناداهم فقال: يا مروان ان کنت عطشانا أسقيناک، و ان کنت



[ صفحه 163]



جائعا أطعمناک، و ان کنت تريد أن نفعل بک کذا و کذا فعلنا بک، فاحفظ عسکرک لا يغرقک ما يرسل عليک من الماء، ثم نادوا في المدينة أن يرسلوا الحريس - نهر لهم - يجري الي خارج المدينة يحيف المدينة و قدرها، فصبوا فيه الماء من الآبار، فخرج منه علي عسکر مروان ماءا جرارا، فلما مر بعسکر مروان فزعوا منه، فقال مروان: ما هذا؟ قالوا: ماء أرسلوه عليک من مدينة حمص أهل حمص، فقال: ظننت أنه قد وصل اليهم العطش، و عندهم من فضول الماء ما يخاف علي عسکرنا منه الغرق، ارتحلوا فارتحلوا عنهم.


پاورقي

[1] اسناده صحيح: قال الحافظ ابن حجر في لسانه (5765:185:5): «العلاء بن أبي العباس الشاعر المکي عن أبي الطفيل و عنه السفيانان و أثني عليه سفيان بن عيينة و قال الأزدي: شيعي غال. أه. و ذکره ابن حبان في الثقات، و قال: يروي عن أبي جعفر و قد روي عن أبي الطفيل - ان کان سمع منه - و عنه الثوري و ابن جريج» أه. أقول: و هذا المغمز من ابن حبان مع قول العلاء سمع أبا الطفيل لا يلتفت اليه.

[2] السابق.

[3] اسناده صحيح.

[4] اسناده صحيح.

[5] اسناده ضعيف: بعض الحي: مجاهيل.

[6] اسناده ضعيف: تبيع: و قد سبقت ترجمته.

[7] اسناده ضعيف:

1- رشدين بن سعد: ضعيف.

2- ابن لهيعة: مدلس و قد عنعنه علي ضعف فيه.

[8] اسناده ضعيف: شيخ عبد الله بن يسار: مجهول.

[9] اسناده ضعيف: مداره علي:

1- يحيي بن سعيد العطار: ضعيف.

2- شيخه: مجهول.

3- رجل من السکاسک: مجهول.

[10] اسناده جيد.

[11] اسناده ضعيف: الوليد بن مسلم: مدلس التسوية لم يصرح بالسماع.

[12] اسناده ضعيف: مداره علي:

1- رشدين بن سعة: ضعيف.

2- ابن لهيعة: مدلس و قد عنعنه مع ضعيف فيه.

[13] اسناده ضعيف: سفيان الکلبي: لم أعرفه.

[14] اسناده ضعيف:

1- رشدين: ضعيف.

2- ابن لهيعة: ضعيف ثم هو مدلس و قد عنعنه.

3- سفيان الکلبي: لم أعرفه.

[15] اسناده ضعيف: تبيع: سبق الکلام عنه.

[16] اسناده ضعيف: أخرجه البيهقي في الدلائل (508:6) عن رشدين... بنحوه. و مداره علي:

1- رشدين: هو ابن سعد. ضعيف.

2- ابن لهيعة: مدلس و قد عنعنه علي ضعف فيه.

3- أبي قبيل: مقبول.

[17] اسناده ضعيف: مداره علي:

1- رشدين بن سعد: ضعيف.

2- ابن لهيعة: مدلس و قد عنعنه علي ضعف فيه.

[18] اسناده ضعيف: الوليد بن مسلم: مدلس التسوية و لم يصرح. شيخ لهم أدرک الجاهلية: مجهول.

[19] اسناده حسن.

[20] تقدم (رقم:233).

[21] اسناده ضعيف: الوليد بن مسلم: مدلس التسوية و قد عنعنه.

[22] اسناده ضعيف: مداره علي:

1- رشدين: و هو ضعيف.

2- ابن لهيعة: مدلس و قد عنعنه علي ضعف فيه.

3- يزيد بن أبي حبيب: مدلس و قد عنعنه.

[23] اسناده ضعيف: مداره علي:

1- رشدين: ضعيف.

2- ابن لهيعة: مدلس و قد عنعنه علي ضعف فيه.

3- يزيد بن قوذر: لم أعرفه.

[24] تقدم (رقم:230).

[25] لم أعرف أبو عامر الطائي.