بازگشت

منشأ هذه الشبهة و تداعياتها


اختلطت الأهداف الجهادية بالسياسة المحضة وراء انطلاق اشاعة مهدوية محمد بن عبد الله بن الحسن المحض، بن الحسن السبط عليه السلام، و ذلک في اجتماع الأبواء في أواخر العصر الأموي، و الذي ضم وجوه بني هاشم من الحسنيين و الزيديين و بني العباس، بهدف تنظيم صفوفهم، و البيعة الي واحد منهم، و دعوة الناس الي نصرته؛ للاطاحة بالحکم الأموي الذي أهلک الحرث و النسل، و عاث في الأرض فسادا. و قد شجعهم علي ذلک الثورات العلوية السابقة المتلاحقة التي أنهکت حکم الطاغوت، و لاح لهم في الأفق أنه بات يعد أيامه الأخيرة؛ ليذهب وشيکا في مزابل التاريخ بلا رجعة.

و قد تمخض اجتماع الهاشميين عن بيعتهم لمحمد بن عبد الله بن الحسن المحض، و لقب بالمهدي؛ ليقوم بدور القائد الملبي لطموح الأمة في القضاء علي البغي و العدوان، و اشاعة العدل و المساواة بين الناس. و قد اختاروا شعار «الرضا من آل محمد صلي الله عليه و آله» لانطلاق دعوتهم؛ لأنه الشعار الذي



[ صفحه 216]



يضمن عدم استبداد أي من الهاشميين علي حساب بني عمومتهم، و يمثل المساواة بين الأطراف المتنازعة علي السلطة المرتقبة ممن حضر اجتماع الأبواء.

و لکن سرعان ما التف العباسيون بدهاء علي ثمار تلک الدعوة التي أتت أکلها بقتل مروان الحمار آخر طغاة الأمويين سنة (132 ه) فاستفردوا بالسلطة، و صاروا حربا شعواء علي العلويين بأشد مما کان عليه حالهم أيام دولة الطلقاء.

و هکذا تحققت نبوءة الامام الصادق عليه السلام بشأن بني الحسن في ذلک الاجتماع کما سنري، الا أن القائد المنکوب محمد بن عبد الله لم يقدر علي تحمل الصدمة، فأخذ يعد العدة في الخفاء للثأر من العباسيين الذين استحوذوا علي السلطة و نکثوا بيعته، و بقي هکذا الي أن استخلف المنصور الدوانيقي بعد هلاک أخيه السفاح (136-132 ه)، فکان همه معرفة أمر محمد و أخيه ابراهيم ابني عبد الله بن الحسن اللذين اختفيا عنه، و لم يقف أحد من عيونه علي أثر لهما في أي مکان، و زاد من تخوفه ان ابن عمهما الحسن بن زيد بن الحسن قد حرضه علي محمد قائلا: «و الله ما آمن و ثوبه عليک، فانه لا ينام عنک» و لهذا کان موسي بن عبد الله بن الحسن يقول بعد ذلک: «اللهم اطلب الحسن بن زيد بدمائنا» [1] الأمر الذي حمل المنصور علي سجن أبيه عبد الله بن الحسن و أخوته و أعمامه و بني عمومته في المدينة المنورة عند مروره بها حاجا سنة (244 ه)، ثم ساقهم عند عودته من



[ صفحه 217]



المدينة الي الربذة مصفدين بالأغلال، و منها الي طواميرا لعراق في الهاشمية عاصمة أخيه السفاح. و هنا اضطر القائد المنکوب الي ارسال أخيه ابراهيم الي البصرة، و عجل هو بظهوره في المدينة ليختار الموت علي الحياة، و يلحق بموکب الشهداء من بني الحسن السبط عليه السلام.

و بهذا کانت نهايته صريعا علي أحجار الزيت، کما کانت نهاية أخيه ابراهيم بباخمرا، و حينها أدرکت فلول أنصارهما المنهزمة زيف تلک المهدوية، و علمت البقية الباقية من بني الحسن و غيرهم، صدق ما قاله الامام عليه السلام من قبل في اجتماع الأبواء و غيره.

تري، فمن کان وراء اشاعة مهدوية محمد بن عبد الله الحسني التي جرت الويلات علي الحسنيين؟ حتي حم لنکبتهم الامام الصادق عليه السلام زهاء عشرين يوما و خيف عليه. [2] .

لا شک أن وراءها أصناف من الناس اشترکت کلها في تلک الاشاعة، و يأتي في طليعتهم عبد الله بن الحسن، اذ کان يشيع بين آونة و أخري أن ابنه محمد هو المهدي المبشر بظهوره في آخر الزمان، و هو الرجل الوحيد الذي جاءت به الرواية، و کان يحلف بالله تعالي علي ذلک!

قال ابن أخي الزهري: «تجالسنا بالمدينة أنا و عبد الله بن حسن، فتذاکرنا المهدي، فقال عبد الله بن حسن: المهدي من ولد الحسن بن علي [عليهماالسلام]، فقلت: يأبي ذلک علماء أهل بيتک. فقال عبد الله: المهدي و الله



[ صفحه 218]



من ولد الحسن بن علي [عليهماالسلام]، ثم من ولدي خاصة». [3] .

هذا فضلا عن أقواله الکثيرة الأخري في مهدوية ابنه محمد، [4] و هکذا اغترت العامة بکلامه، و خدع حتي الفقهاء بها لمنزلة قائلها، و فضله، و شرفه، و نسبه الکريم؛ من أمثال الفقيه عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري، الذي ندم علي اعتقاده بمهدوية محمد هذا بعد مقتله، حيث استدعاه جعفر بن سليمان العباسي و الي المدينة و قال له: «ما حملک علي الخروج مع محمد علي ما أنت عليه من العلم و الفقه؟ قال: ما خرجت معه و أنا أشک في أنه المهدي؛ لما روي لنا في أمره، فما زلت أري أنه هو، حتي رأيته مقتولا، و لا اغتررت بأحد بعده». [5] .

و لهذا قال الذهبي في ترجمة هذا الرجل: «له فضل، و شرف، و مروءة، و له هفوة. نهض مع محمد بن عبد الله بن حسن و ظنه المهدي، ثم أنه ندم فيما بعد، و قال لا غرني أحد بعده». [6] .

و کذلک الحال مع الفقيه المدني محمد بن عجلان الذي «شبه عليه و ظن أنه المهدي الذي جاءت به الرواية». [7] .



[ صفحه 219]



کما خرج مع محمد: عبد الله بن يزيد بن هرمز الفقيه المدني المشهور، [8] و عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحکم الأنصاري، قال الذهبي: «و کان سفيان الثوري ينقم عليه خروجه مع محمد بن عبد الله بن الحسن. و کان من فقهاء المدينة»، [9] کما ان مالک بن أنس حين استفتي في الخروج مع محمد بن عبد الله، و قيل له: ان في أعناقنا بيعة لأبي جعفر؟ فقال: «انما بايعتم مکرهين، و ليس علي مکره يمين، فأسرع الناس الي محمد و لزم مالک بيته»، [10] کما کان أبو حنيفة يجاهر في أمر ابراهيم، و يأمر بالخروج معه، [11] و کان شعبة بن الحجاج کذلک [12] و هؤلاء الثلاثة: مالک، و أبو حنيفة، و شعبة لم يعتقدوا بمهدوية محمد، و الا لما اکتفوا بحدود الافتاء کما هو ظاهر.

و مهما يکن، فان اعتقاد بعض الفقهاء بمهدويته، و خروج بعضهم معه، و افتاء آخرين لصالح دعوته، کل ذلک أدي الي شيوع القول بمهدويته بين عامة الناس من أهل المدينة، و يکفي أن انخدع أهل بيته الحسنيون، قال أبو الفرج: «و کان أهل بيته يسمونه المهدي، و يتصورون أنه الذي جاءت



[ صفحه 220]



فيه الرواية». [13] .

و أما عن أنصاره و مؤيديه اليذن لا حريجة لهم في الدين، فقد ارتکبوا جريمة وضع الحديث في مهدويته! و لما کان محمد بن عبد الله الحسني تمتاما، [14] فقد وضعوا الحديث في اسمه و اسم أبيه و صفته، و رفعوه الي أبي هريرة بأنه قال: «ان المهدي اسمه محمد بن عبد الله في لسانه رتة». [15] .

کما کان للشعراء الدور البارز في اشاعة مهدوية محمد بن عبد الله الحسني، نظرا لدور الشعر الاعلامي البارز في ذلک الحين، حيث اغتنموا الفرصة، و أدلوا دلوهم، و أشادوا بمهدويته و في هذا الصدد قال مسلمة بن علي:



ان الذي يروي الرواة لبين

اذا ما ابن عبد الله فيهم تجردا



له خاتم لم يعطه الله غيره

و فيه علامات من البر و الهدي [16] .



يشير بهذا البيت الي أن في کتف محمد بن عبد الله خالا، و قد جاءت الرواية في صفة المهدي بأن له خالا، فوافقت الصفة الموصوف!!



[ صفحه 221]



و قال شاعر آخر:



ان کان في الناس لنا مهدي

يقيم فينا سيرة النبي



فانه محمد التقي [17]

و العجيب من أمر أولئک الشعراء المضلين أنهم حتي بعد مصرع محمد ابن عبد الله بن الحسن، و فصل رأسه عن جسده و حمله الي العراق، لم يترکوا القول بمهدويته، کما نجده في قصيدة لعبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير يرثي فيها محمدا، يقول فيها:



هلا علي المهدي و ابني مصعب

أجريت دمعک ساکبا تهتانا [18] .



و نتيجة لهذه الدعاية الواسعة في شخص محمد بن عبد الله بن الحسن، مع قربه القريب من أهل البيت عليهم السلام، و تأکيد هذه الدعاية من قبل أبيه الذي کان - کما يقول ابن الأثير-: «لا يحدث أحدا قط الا قلبه عن رأيه»، [19] نتيجة لهذا و غيره کما مر فقد «لهجت العوام بمحمد تسميه المهدي، حتي کان يقال: محمد بن عبد الله المهدي عليه ثياب يمنية و قبطية»، [20] و کان الناس اذا رأوه في أزقة المدينة صاحوا: «يا أهل المدينة! المهدي، المهدي». [21] .



[ صفحه 222]



و لم يقف الأمر عند هذا الحد، اذ کان محمد بن عبد الله نفسه يدعي بأنه المهدي «طمعا أن يکون هو المذکور في الأحاديث»، [22] و يغري الناس بالدعوة الي نفسه علي أنه المهدي الموعود، قال ابن دأب: «لم يزل محمد بن عبد الله بن الحسن مذ کان صبيا يتواري و يراسل الناس بالدعوة الي نفسه و يسمي المهدي». [23] .

و کان يخاطب الناس و هو علي المنبر بقوله: «انکم لا تشکون اني أنا المهدي، و أنا هو». [24] .

و أما مکاتباته التي جرت بينه و بين عبد الله بن محمد المنصور العباسي، فقد کان يبدؤها بالبسملة و يکتب بعدها: «من عبد الله المهدي محمد بن عبد الله، الي عبد الله بن محمد...». [25] .

و في هذا اشارة ذکية الي غدر المنصور بمحمد و تذکيره بما کان يقوله له في أواخر العصر الأموي، حيث کان يقول أبو الدوانيق في محمد هذا: «هذا محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن مهدينا أهل البيت». [26] .

و قال عبد الله في سعيد الجهني: «بايع أبو جعفر - يعني المنصور - محمدا مرتين، أنا حاضر احداهما بمکة في المسجد الحرام، فلما خرج أمسک له



[ صفحه 223]



بالرکاب، ثم قال: أما أنه ان أفضي اليکم الأمر نسيت لي هذا الموقف». [27] .

و يدل علي ذلک، أن عثمان بن محمد بن خالد الذي خرج مع محمد قد أتي به الي المنصور فقال له: «هيه يا عثمان، أنت الخارج علي مع محمد؟ قال: بايعته أنا و أنت بمکة، فوفيت ببيعتي، و غدرت بيعتک... فأمر به فقتل». [28] .

و کل هذا يشير الي أن للعباسيين سهما في اشاعة مهدوية الحسني التي وصلت الي أسماع الأمويين أنفسهم قبل سقوط دولتهم، فقد روي أبو الفرج أن مروان الحمار آخر طغاة الأمويين قال لعبد الله - و قد دخل عليه ذات يوم -: «ما فعل مهديکم؟ قال: لا تقل ذاک.. فليس کما يبلغک. فقال: بلي، و لکن يصلحهه الله و يرشده». [29] .

هذا، و أما ما ذکره النوبختي بشأن محمد هذا بقوله: «فلما توفي أبو جعفر - يعني الامام الباقر عليه السلام - افترقت أصحابه فرقتين، فرقة منها قالت بامامة محمد بن عبد الله بن الحسن الخارج بالمدينة المقتول بها، و زعموا أنه القائم، و أنه الامام المهدي، و أنه لم يقتل، و قالوا: انه حي لم يمت مقيم بجبل يقال له العلمية، و هو الجبل الذي في طريق مکة، و هو عنده مقيم فيه حتي يخرج؛ لأن رسول عليه السلام صلي الله عليه و آله قال - بزعمهم - القائم المهدي اسمه اسمي، و اسم أبيه اسم أبي. و کان المغيرة بن سعد قال بهذا القول لما توفي أبو جعفر محمد



[ صفحه 224]



ابن علي عليهم السلام، و أظهر المقالة بذلک، فبرئت منه الشيعة أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهماالسلام، و رفضوه». [30] .

فهو غريب جدا، فضلا عما فيه من خلط و تهافت؛ لأن القول بمهدوية محمد بن عبد أميرالمؤمنين بن الحسن لم يعرف الا في زمان مروان الحمار آخر ملوک الأمويين (ت 132 ه) و لم يشتهر الا في أواخر امامة الامام الصادق عليه السلام، أي قبل خروج محمد، و قتله سنة (145 ه) بمدة قصيرة، نتيجة لما قدمناه من موقف الفقهاء و الشعراء و دور الاعلام الحسني في اشاعة مهدويته بين الناس، في حين يدل کلام النوبختي علي حصول هذه المقالة بعد وفاة الامام الباقر عليه السلام سنة (114 ه) مباشرة، و محمد بن عبد الله لم يعرف بما ذکر في ذلک الوقت، ثم لا معني لأن ينفي المغيرة قتله و ادعاء غيبته و امامته في حياته، اذ لم يدع أحد اغتياله مثلا في فترة اختفائه عن المنصور حتي ينفي المغيرة ذلک.

فکيف باظهارها بعد وفاة الامام الباقر عليه السلام اذن؟

و لأجل تصحيح تلک المقالة و قبولها، لابد من افتراض صدورها بعد قتل محمد بن عبد الله الحسني، أو علي الأقل في زمان اختفائه و خوفه من المنصور.

و لکن اذا ما علمنا أن صاحبها- و هو المغيرة- قد قتل بسبب شعوذته و سحره و کفره سنه (119 ه)، في زمان هشام بن عبد الملک، [31] و محمد بن



[ صفحه 225]



عبد الله في ريعان شبابه! اتضح ما في الکلام المذکور من خلط و تهافت.

و الصحيح هو براءة سائر القواعد الشعبية الشيعية القائلة بامامة الصادق عليه السلام من القول بمهدوية محمد بن عبد الله بن الحسن المثني، أيا کان مروجها و قائلها؛ أخذا بما لديهم من أحاديث رسول الله صلي الله عليه و آله، و أهل بيته الأطهار عليهم السلام، و تمسکا بما کان يقوله الامام الصادق عليه السلام للحسنيين و أنصارهم، و ما کان يحذرهم به، و ينهاهم لا عن دعوي المهدوية فحسب، بل عن الخروج علي المنصور و هو في أوج قوة دولته، استبقاء علي مهجهم، لأنهم عضده و بنو عمومته. و من هنا کان عليه السلام غزير الدمعة عليهم في حياتهم و بعد نکبتهم؛ اذ کان يعلم بما لم يحيطوا به خبرا. و هو ما اعترف به سائر المؤرخين و صرح به ابن خلدون و غيره فيما تقدم، من أن الامام الصادق عليه السلام کان يحذر بني عمومته بأشياء تقع لهم في المستقبل، و کانت تقع علي طبق ما أخبر.


پاورقي

[1] الکامل في الأثير: ابن الأثير 5: 137- 138 في حوادث سنة 144 ه.

[2] أصول الکافي 17:361:1، باب ما يفصل به بين دعوي المحق و المبطل في أمر الامامة، من کتاب الحجة.

[3] تهذيب الکمال 5338:468:25 في ترجمة محمد بن عبد الله بن الحسن المثني.

[4] سنشير لها لاحقا في بيان دور الامام الصادق عليه السلام في ابطال تلک المهدوية، فلاحظ.

[5] مقاتل الطالبين أبو الفرج الأصبهاني 256.

[6] سير أعلام النبلاء الذهبي 114:329:7.

[7] مقاتل الطالبيين 254، و انظر: تاريخ الطبري 599:7 في حوادث سنة 145 ه، و تهذيب الکمال 5338:469:25.

[8] تاريخ الطبري 599:7.

[9] سير أعلام النبلاء 4:21:7 في ترجمة عبد الحميد بن جعفر.

[10] تاريخ الطبري 560:7، و الکامل في التاريخ 149:5، و البداية و النهاية ابن کثير 84:10؛ کلهم في حوادث سنة 145 ه، و عمدة الطالب 105 في اخبار محمد ذي النفس الزکية.

[11] مرآة الجنان اليافعي 235:1 في حوادث سنة 145 ه.

[12] المصابيح أبو العباس أحمد بن ابراهيم الحسني 24:453.

[13] مقاتل الطالبيين 207، و المصابيح 9:427.

[14] تاريخ الطبري 563:7، و عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب: ابن عنبه: 103، في أخبار عبد الله المحض و عقبه.

[15] مقاتل الطالبيين 214.

[16] المصابيح 13:437، و قد نسب أبو الفرج في المقاتل 215 هذين البيتين الي مسلمة بن أسلم الجهني.

[17] مقاتل الطالبيين 215.

[18] تاريخ الطبري 602-601:7، و مقاتل الطالبيين 267.

[19] الکامل في التاريخ 144:5 في حوادث سنة 144 ه.

[20] مقاتل الطالبيين 229.

[21] الکامل في التاريخ 141:5 في حوادث سنة 144 ه.

[22] البداية و النهاية 84:10 في حوادث سنة 145 ه.

[23] مقاتل الطالبيين 212 و 213.

[24] مقاتل الطالبيين 212.

[25] تاريخ الطبري 567:7.

[26] مقاتل الطالبيين 212.

[27] مقاتل الطالبيين 188-187 و 259.

[28] الکامل في التاريخ 162:5، في ذکر بعض المشهورين ممن کان مع محمد بن عبد الله الحسني.

[29] مقاتل الطالبيين 229.

[30] فرق الشيعة النوبختي 75-74.

[31] تاريخ الطبري 129:7، في حوادث سنة 119 ه.