بازگشت

کذبهم علي الامام الباقر في دعم تلک المهدوية


لأجل تمرير مهدوية عمر بن عبد العزيز و اضفاء طابع القداسة عليه حاول أنصاره تشويش هذه العقيدة في نفوس المسلمين و تقريبهم نحو الخط الأموي المقيت، و لو بالکذب الفاضح علي أهل البيت عليهم السلام في نصرة



[ صفحه 193]



الأمويين و مهدوية عمرهم.

و من هنا وضعوا علي لسان الامام الباقر عليه السلام ما أخرجه ابن سعد في الطبقات الکبري، عن مسلمة أبي سعيد في حديث رواح، عن العرزمي، قال: «سمعت محمد بن علي يقول: النبي منا، و المهدي من بني عبد شمس، و لا نعلمه الا عمر بن عبد العزيز. قال: و هذا في خلافة عمر بن عبد العزيز»!! [1] .

و مثله ما أخرجه ابن عساکر في تاريخه، و أبو عمرو الداني، عن مولي لهند بنت أسماء، قال: «قلت لمحمد بن علي: ان الناس يزعمون أن فيکم مهديا، فقال: ان ذاک کذاک، و لکنه من بني عبد شمس، قال: کأنه عني عمر بن عبد العزيز». [2] .


پاورقي

[1] الطبقات الکبري ابن سعد 333:5، و تاريخ دمشق 5424:187:45.

[2] تاريخ دمشق45: 187- 188: 5424، و السنن الواردة في الفتن أبو عمر الداني 587:1073:5 باب من قال: أن المهدي عمر بن عبد العزيز، و قد جعل هذا الحديث المکذوب في أول الباب.