بازگشت

المدعون للسفارة عن الامام المهدي


لقد ادعي الرواه ان جماعه من المشعوذين قد ادعوا السفاره للامام (ع) و راحوا يحاولون تغرير الشيعه بما اظهروه من الدجل و الشعوذه طمعا في الاموال التي کانت تجبي الي الامام بواسطه وکلائه و سفرائه الاربعه، و بدوافع اخري لعل اصابع الحکام غير بريئه منها، و قد خرجت رسائل من الامام (ع) بتحذير الشيعه منهم و لعنهم فلعنهم الشيعه و تبراوا منهم و ما زالت اللعنات تنهال عليهم و علي غيرهم ممن نصبوا العداء لاهل البيت و جحدوا فضلهم و دسوا في احاديثهم و قالوا فيهم ما لم يقولوه في انفسهم و لم يراعوا وصيه رسول الله فيهم الي يوم الدين.

و يبدو من المرويات التي تعرضت لهذا النوع من الادعياء ان المدعين للسفاره زورا و افتراء قد بدات طلائعهم تظهر في عهد السفير الثاني محمد بن عثمان العمري الذي استمرت سفارته اکثر من عشرين عاما، و ادعاها في عهده الحسين ابو محمد الشريعي، و محمد بن نصير النميري و احمد بن هلال الکرخي، و ابو طاهر محمد بن بلال البلالي و ابن اخي العمري محمد بن احمد بن عثمان المعروف بالبغدادي و اسحاق الاحمر، و کان بعض هولاء علي ما يبدو من بعض الروايات من المعروفين بالاستقامه في بدايه امرهم و رافقوا الامامين الهادي و العسکري و لکنهم انحرفوا بعد ذلک بما ذهبوا اليه من



[ صفحه 546]



المقالات التي لا تتفق مع الاسلام فضلا عن التشيع، کما ادعاها في عهد السفير الثالث الحسين بن روح محمد بن علي الشلمفاني العزاقري، و قد جرفته الاهواء الي غمره الالحاد و الضلال، و يدعي بعض الرواه و المورخين ان الحسين بن منصور الحلاج احد اقطاب الصوفيين قد ادعاها ايضا، و کاد ان يستولي علي عقول العامه بما اظهره من البدع و الشعوذات، و لکن ابا سهل بن اسماعيل بن علي النوبختي قد افحمه و کشف امره الي الناس في مناظره جرت بينهما کما سنشير الي ذلک عند ما نمر بالحديث عنه.

اما الشريعي احد الدعاه فقد کان من اصحاب الامامين ابي الحسن الهادي و ابي محمد العسکري ثم انحرف بعد ذلک،‌و غالي بالامامين فنسب اليهما ما لا يجوز علي البشر، و ادعي النيابه عنهما و الرساله لنفسه، فخرج توقيع الامام المهدي بلعنه و البراءه منه فلعنه الشيعه و تبراوا منه.

و اما النميري محمد بن نصير، فقد تعرضنا له خلال حديثنا عن الغلاوه و المنحرفين في عهد الامام العسکري (ع) و قد ظهرت دلائل الکفر و الالحاد علي جميع تصرفاته و مقالاته، فکتب الامام العسکري کتابا شديد اللهجه يندد به و بالحسن بن محمد بن بابا القمي، و کان کما ذکرنا سابقا يقول بالتناسخ و اباحه المحارم.

و جاء في رجال الکشي ان شخصا راي غلاما علي ظهره فعاتبه علي ذلک، فقال: ان ذلک من التواضع لله و ترک التجبر و قد راجت مقالاته بين اناس عرفوا بعد ذلک بالنميريه، و بعد وفاه العسکري ادعي انه سفير الامام المهدي و الواسطه بينه و بين شيعته، و کان قبل ذلک يدعي النبوه و ان علي الهادي (ع) ارسله الي الناس، و حينما اعتل و اشرف علي الموت، قيل له: لمن الامر من بعدک؟ فقال بلسان ضعيف: بعدي احمد، فلم يعرفوا من هو، فافترق اصحابه من بعده کما جاء في غيبه الطوسي و فرق النوبختي و رجال الکشي.



[ صفحه 547]



و منهم احمد بن هلال الکرخي و قد ادرک الامام الرضا (ع)، وسبع سنوات من غيبه الامام الصغري و قد لعنه الامامان العسکري و المهدي (ع) و کتب المهدي الي العراق يحذر الشيعه منه و يقول: احذروا الصوفي المتصنع لا غفر الله له ذنبه و لا اقال عثرته و اني ابرا الي الله منه و ممن لا يبرا منه.

وتنص بعض المرويات علي انه کان مستقيما في بدايه امره، و بدا عليه الانحراف بعد وفاه عثمان بن سعيد فانکر سفاره ولده ابا جعفر و امتنع عن دفع ما عنده من الاموال الي المهدي بالرغم من الاوامر التي صدرت اليه من الامام (ع) کما نص علي ذلک الطوسي في غيبته.

و منهم محمد بن بلال، و کان من اصحاب العسکري (ع) و بعد وفاته ادعي بانه بابه و وکيله و انکر ما کان عنده من اموال الامام (ع) و الح ابو جعفر العمري سفير الامام عليه بدفع الاموال التي عنده للامام فلم يفلح، و اخيرا قصده الي داره و عنده جماعه من اصحابه فقال له: انشدک بالله الم يامرک صاحب الزمان بحمل ما عندک من المال لي، فقال له: اللهم نعم، فنهض ابو جعفر العمري و اصيب القوم بما يشبه الذهول، فلما انجلي عنهم قال له اخوه ابوالطيب: من اين رايت الامام المهدي، فقال: ادخلني ابو جعفر العمري الي بعض دوره فاشرت علي المهدي من علو داره و امرني بحمل ما عندي من المال اليه.

و منهم محمد بن احمد بن عثمان و هو ابن اخ العمري و کان معروفا بالانحراف عند ابي جعفر العمري و قد لعنه و تبرا منه و حذر منه اصحابه، و صادف ان جماعه من رواه الشيعه و خواصهم کانوا في مجلس العمري يتذاکرون في احاديث الائمه (ع) و اذا بمحمد بن احمد بن عثمان قد اقبل عليهم، فلما رآه عمه ابو جعفر مقبلا قال للجماعه: اسکتوا فان هذا الجائي عليهم، فلما رآه عمه ابو جعفر مقبلا قال للجماعه:‌اسکتوا فان هذا الجائي ليس من اصحابکم، و کان مع ذلک من الخمسه يقول بمقاله ابي دلف محمد اين المظفر الکاتب، القائل بان الخمسه:‌سلمان الفارسي و اباذر الغفاري،



[ صفحه 548]



و المقداد بن الاسود، و عمار بن ياسر، و عمروبن اميه العمري، موکلون بمصالح العالم من قبل الرب.

و يبدو من بعض المؤلفين في الفرق ان الکرخيين و اتباعهم من انصار هذه المقاله، و قد تتلمذ عليهم ابو دلف محمد بن المظفر، و عدهم المؤلفون في المذاهب من فرق الغلاه الذين انحرفوا عن الاسلام و التشيع في تلک الفتره من التاريخ. [1] .

و منهم محمد بن الشلمفاني المعروف بابي العزاقري، و کان صالحا مستقيم العقيده جليلا عند الشيعه في المراحل الاولي من حياته و قد وکله الحسين بن روح بالقيام ببعض شؤونه عندما طارده المعتمد العباسي و استتر عنه و عن اجهزته فرجع اليه الشيعه في حوائجهو و مهماتهم کما جاء في غيبه الطوسي، و کانت تواقيع الامام المهدي تخرج اليه بواسطه الحسين بن روح، و الف في حال استقامته کتبا منها کتاب التکليف، و لما انتهي منه تتبعه الحسين بن روح فوجد اکثره موافقا لمرويات الائمه (ع)، وله ايضا کتاب التاديب، و قد ارسله ابن روح الي علماء الشيعه و رواه احاديثهم في قم لينظروا فيه، فکتبوا اليه کما يدعي الراوي انه صحيح لا شي ء فيه يخالف المذهب الا قوله الصاع في الفطره نصف صاع من طعام، و کان الحسين بن روح يراقب کتبه علي ما يبدو مخافه ان يضع فيها ما يخالف مذهب الاماميه، مما يشير الي انه مر في مرحله لم يکن يثق به، و اخيرا ظهر انحرافه و اعلن فکره الغلو و تناسخ الارواح و حلول الالوهيه فيه کما جاء في المجلد السادس من الکامل لابن الاثير.

و قال ابو علي بن همام احد اصحابه: سمعت محمد بن علي العزاقري الشلمفاني يقول: الحق واحد و انما تختلف قمصه فيوم يکون في ابيض و يوم في احمر و آخر في ازرق.



[ صفحه 549]



و اضاف الي ذلک ابن الاثير في تاريخه انه کان يقول: ان روح رسول الله انتقلت الي ابي جعفر محمد بن عثمان العمري، و روح امير المومنين انتقلت الي الشيخ ابي القاسم الحسين بن روح، و روح فاطمه الزهراء انتقلت الي ام کلثوم بنت ابي جعفر العمري الي غير ذلک مما نسب اليه من المقالات التي تدل علي الحاده و زندقته.

و يدعي الرواه انه قد خرج توقيع من الامام المهدي (ع) سنه 312 يقول فيه: ان محمد بن علي المعروف بالشلمفاني قد ارتد عن الاسلام والحد في دين الله وادعي ما کفر معه بالخالق، وافتري کذبا و زورا و قال بهتانا و اثما عظيما، و اننا قد برئنا الي الله و الي رسوله منه و لعناه عليه لعائن الله من الظاهر و الباطن في السر و العلن و في کل وقت و علي کل حال و علي من شايعه و تابعه و من بلغه هذا القول منا و اقام علي موالاته.

و لما اشتهر بغلوه و الحاده و شاعت آراؤه و مقالاته طلبه وزير المعتمد العباسي عبد الله بن محمد بن عبيد الله الخاقاني سنه 312 فاستتر عنه و فر الي الموصل، فالتجأ الي ناصر الدوله الحسين بن عبد الله بن حمدان، و بقي فيها نحوا من اربع سنوات عاد بعدها الي بغداد و استمر يبث فيها افکاره مستترا عن اجهزه الحکام، الي ان کانت خلافه الراضي سنه 322 فقبض عليه وزيره محمدبن علي بن مقله و هاجم داره فوجد فيها کتبا ورقاعا يخاطبونه فيها بما لا يخاطب به البشر بعضهم بعضا.

و قد انکر في مجلس الخليفه کل ما نسب اليه من الحلول و الالحاد و غير ذلک، و شهد عليه جماعه من اصحابه بانه يدعي السفاره للامام المهدي مکان الحسين بن روح، و اخيرا جمعه الوزير ابن مقله مع العلماء و الفقهاء و عرض عليهم مقالاته فافتوه باباحه دمه. فصلبه مع ابن ابي عون احد اتباعه ثم احرقا بالنار کما جاء في کامل ابن الاثير و غيره.

و منهم الحسين بن منصور الحلاج احد ارکان الصوفيه و الذي لعب دورا



[ صفحه 550]



بارزا في الشعوذه و الاحتيال و ظهرت عليه بوادر الزندقه و الاحاد، و اصبح من ابرز شيوخ المتصوفه في عصره القائلين بالحلول و الکشف. و قد عده المستشرقون و جماعه من کتاب العرب المحدثين من متصوفه الشيعه کما عدوا التصوف من ثمرات التشيع لعي و الائمه من بنيه.

و کتب الدکتور کامل مصطفي الشبيبي استاذ الفلسفه الاسلاميه بجامعه القاهره کتابا في ستمائه و سبع و ثلاثين صفحه حول التصوف و مصادره و فروعه اسماه (الصله بين التصوف و التشيع) و عد فيه ائمه الشيعه من الصوفيه، و واضعي اصول التصوف کما نسب اليهم من المقالات و الحالات التي تويد فکره التصوف و التي وضع علي اساسها کتابه، امورا لا تتصل بتاريخهم من قريب او بعيد و لم يروها عنهم احد من رواه احاديثهم الموثوقين، بل بعضها افتراء منه و من غيره اعداء الشيعه،‌و بعضها الآخر من صنع الدساسين و الغلاه المنحرفين عن الاسلام فضلا عن التشيع کما و ان للقصاصين و المذکرين دورا في بعض تلک المرويات التي تصف الائمه و جماعه من اصحابهم بما يشبه التصوف.

و الکتاب بمجموعه غريب و بعيد عن المنطق و الحق و التحقيق. و يطول بنا الحديث لو اردنا ان نذکر امثله من آراء الکاتب الشبيبي في الدس و تشويه الحقائق و تحريف التشيع لمجرد التقاء المتصوفه مع الشيعه في بعض الافکار و الصفات، و قد لفت نظري فصل من فصول الکتاب، و ان کانت کل فصوله و بحوثه تستوقف الباحث المجرد.

هذا الفصل بعنوان الفتوه و الملامتيه، فالفتوه کما يستفاد من مجموع حديثه عنها مصدرها القرآن الکريم حيث ورد هذا الوصف في اکثر من آيه فيه،‌و جاء علي لسان النبي (ص ) لا فتي الا علي و لا سيف الا ذوالفقار، و استعملها الصوفيه لا بطالهم و من يتغلبون علي اهوائهم و شهواتهم، و الملامتيه الصوفيه تودي معني التقيه الشيعيه، و هي تتطلب من مريديها الا يظهروا



[ صفحه 551]



عبادتهم او ورعهم و زهدهم، فالملامتيه و التقيه تتحدان في الغرض و هو صون السر والعقيده حتي يطلع عليهم اعداؤهم و يعرضوهم للضرر، و من حيث ان الفتوه و الملامتيه ماخوذان من التشيع علي حد زعمه کانت الصله اکيده بين التصوف و التشيع کما هو المتحصل من بحثه الطويل الذي عرض فيه مراحل هذين الوصفين الي غير ذلک مما جاء في کتابه من الهراء و الافتراء علي الشيعه.

و من الاخطاء التي لا مبرر لها ان فريقا کبيرا من الکتاب يرون ان التصوف مصدره الشيعه و ائمتهم في حين ان التشيع بعيد عن التصوف و المتصوفه و لا يمت اليهما بصله من الصلات، اما الدعوه الي الزهد في الدنيا التي وردت في المرويات عن اهل البيت والتي کانت من صفاتهم، فلا تعني اکثر من ان لا يجعل الانسان الشهوات و الاهواء کل همه و ينصرف عن العمل لآخرته، و کانوا يريدون من المسلمين ان يطبقوا تعاليم القرآن الداعيه الي الدنيا و الآخره، حيث يقول:

(و ابتغ فيما اتاک الله الدار الآخره و لا تنسي نصيبک من الدنيا)، و يقول: (قل من حرم زينه الله التي اخرج لعباده و الطيبات من الرزق قل هي خالصه للذين آمنوا)،‌و قال النبي (ص): ملعون من ترک دنياه لآخرته، و من ترک آخرته لدنياه.

و قال الامام الصادق (ع):‌اورع الناس من وقف عند الشبهه اعبد الناس من اقام الفرائض، و ازهد الناس من ترک الحرام.

و احاديث اهل البيت (ع) مليئه في الحث علي السعي في طلب الرزق و العمل في هذا السبيل، و التنديد بالکسالي و الذين لا يساهمون حسب طاقاتهم وامکانياتهم في بناء المجتمعات حسبما تفرضه مقتضيات الزمان و المکان، هذا بالاضافه الي ان التصوف بمعناه الذي عرف فيه خلال القرنين الثالث و الرابع الهجريين کان ستارا للالحاد و الشغوذه و تشويه معالم الاسلام کما يبدو ذلک من ُ



[ صفحه 552]



تاريخ المتصوفه خلال تلک الفتره من التاريخ.

علي ان الحلاج و النميري و الشلمفاني و امثالهم من الشيعه من اسوأ انواع الافتراءات التي تراکمت علي الشيعه خلال تاريخهم الطويل، و لا اريد ان اتحدث عن الحلاج في المقام و شعوذاته و الحاده الا بمقدار ماله صله بادعائه السفاره للامام المهدي (ع).

فلقد جاء في الکني و الالقاب للقمي عن الخطيب البغدادي انه قال: لما قدم الحسين بن منصور الحلاج الي بغداد ادعي السفاره عن الامام المهدي (ع) و استغوي کثيرا من الناس و الرؤساء و کان طمعه في الرافضه لدخوله في طريقتهم،‌و اراد ان يغري اباسهل بن اسماعيل بن علي النوبختي و کان من العلماء الاجلاء و يمت الي الشيخ ابن روح النوبختي برابطه النسب، فراسله يستغويه، في حين ان ابا سهل کان مثقفا فطنا، فقال لرسوله: هذه المعجزات التي يظهرها قد تاتي فيها الحيل و الشغوذات، و انا رجل غزل و لا لذه لي اکبر من النساء و خلوتي بهن و مبتلي مع ذلک بالصلع حتي اني اطول قحفي و آخذ به الي جيبي و اشده بالعمامه و مبتلي بالخضاب لستر الشيب، فان کان باستطاعته ان يصل لي شعرا و يرد لحيتي سوداء بلا خضاب آمنت بما يدعوني اليه کائنا ما کان، ان شاء قلت انه باب الامام، و ان شاء قلت انه النبي، و ان شاء قلت انه الله، فلما سمع الحلاج جوابه يئس منه و کف عنه.

و يدعي الرواه ان الحلاج ذهب الي قم وهي من اعظم معاقل العلماء و المحدثين يوم ذاک و کتب الي علي بن موسي بن بابويه والد الصدوق مدعيا انه رسول الامام المهدي اليهم و وکيله فلما وصله الکتاب مزقه و قال لرسول الحلاج: ما فرغک للجهالات و سخر منه من کان حاضرا في المجلس بعد ان عرفوا محتوي کتابه.

و جاء في الروايه التي و صفت محاوره ابن بابويه لرسول الحلاج ان ابن



[ صفحه 553]



بابويه نهض الي دکانه و معه جماعه من اصحابه و غلمانه و عند ما وصلها نهض لاحترامه کل من کان هناک سوي رجل منهم بقي جالسا لم ينهض، و لما جلس سال عنه، فقال له: تسال عني و انا حاضر اشاهدک عندما خرقت رقعتي، فقال له ابن بابويه: فانت الحلاج اذن، ثم امر غلمانه فاخرجوه و قال له: اتدعي المعجزات عليک لعنه الله، ثم اخرج من مدينه قم و لم يدخلها بعد ذلک ابدا.

و نکتفي بهذه اللمحات عن اولئک المشعوذين و الملحدين کالحلاج و امثاله من الذين ادعوا السفاره للامام محمد بن الحسن (ع) ليعبروا منها الي تنفيذ اهدافهم و ترويج مقالاتهم المنافيه للاسلام، و قد اعلن الائمه کفر هذه الفئات و الحادهم و امروا اصحابهم بلعنهم و البراءه منهم کما اشرنا الي ذلک خلال حديثنا عنهم في الفصول السابقه من هذا الکتاب.



[ صفحه 554]




پاورقي

[1] انظر ص 256 من غيبته الطوسي و فرق النوبختي.