بازگشت

التفرقة بينهما في طول الغيبة و قصرها


فأمّا التفرقة بطول الغيبة وقصرها فغير صحيحة:

لأنّه لا فرق في ذلک بين القصير المنقطع وبين الممتدّ المتمادي؛ لأنّه إذا لم يکن في الاستتار لائمة علي المستتر إذا أُحْوِجَ إليه [1] : جاز أن يتطاول سبب الاستتار، کما جاز أن يقصر زمانه.


پاورقي

[1] في «الغيبة» للطوسي - ص 92 ـ هنا زيادة: بل اللائمة علي من أحوجه إليها.