بازگشت

سيرته الادارية


ويختار المهدي الموعود ـ عجل الله فرجه ـ لحکم الأرض ولاةً هم خيرة أصحابه الذين يتحلّون بأعلي کفاءات الوالي الإسلامي من العلم والفقه والشجاعة والنزاهة والإخلاص [1] ، وهو مع ذلک متابع لأمورهم وطريقة قيامهم بمهامهم ويحاسبهم بشدة فإن: «علامة المهدي أن يکون شديداً علي العمال جواداً بالمال رحيماً بالمساکين» [2] ، وفي عهده: «يُزاد المحسن في إحسانه ويُتاب علي المسيء» [3] .

وهو(عليه السلام) شديد مع المتاجرين بالدين والمقدسات الإسلامية الساعين لإضلال الناس، يردعهم عن ذلک، وممّا يقوم به في بدايات ظهوره هو قطع أيدي سدنة الکعبة بسبب ذلک ويفضحهم أمام الناس لکي لا ينخدعوا بهم؛ إذ هم «سراق الله» [4] .


پاورقي

[1] إثبات الهداة: 3/ 494.

[2] مسند ابن ابي شيبة: 15 / 199، سنن الدارمي: 101، حاوي السيوطي: 2/ 77.

[3] مسند ابن أبي شيبة: 15/199، سنن الدارمي: 101، حاوي السيوطي: 2/77.

[4] إثبات الهداة: 3/ 449، 455.