بازگشت

الحکاية 06


فيه عن شمس الدين محمد بن قارون ان رجلا يقال له النجم ويلقب بالاسود في القرية المعرفة بدقوسا علي الفرات العظمي وکان من أهل الخير والصلاح وکانت له زوجة تدعي بفاطمة خيرة صالحة و لها ولدان ابن يدعي عليا وابنة زينب فاصاب الرجل و زوجته العمي و بقيا علي حالة ضعيفة و کان ذلک في سنة اثنتي عشرة وسبعمأة وبقيا علي ذلک مدة مديدة فلما کان في بعض الليل أحست المرأة بيد تمر علي وجهها و قائل يقول قد أذهب الله عنک العمي فقومي الي زوجک ابي علي فلا تقصري في خدمته ففتحت عينيها فاذا الدار قد امتلات نورا وعلمت انه القائم (ع).