بازگشت

الامامة في الاعقاب لا في عم و اخ الا الحسنين


في ان الامامة في الاعقاب و انها لا تعود في عم و لا اخ الا الحسن و الحسين عليهماالسلام

الکافي عن ابي عبدالله عليه السلام لا تعود الامامة في اخوين بعد الحسن و الحسين أبدا انما جرت من علي بن الحسين عليه السلام کما قال الله تعالي و اولوا الارحام بعضهم اولي ببعض في تاب الله فلا تکون بعد علي بن الحسين الا في الاعقاب و أعقاب الاعقاب (و فيه) سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام أتکون الامامة في عم أو خال قال لا سئل ففي اخ فقال لا سئل ففيمن قال في ولدي و هو يومئذ لا ولد له (و فيه) عن ابي عبدالله عليه السلام أبي الله أن يجعلها لاخوين بعد الحسن و الحسين عليهماالسلام (و فيه) عنه (ع) لا تجتمع الامامة في أخوين بعد الحسن و الحسين انما هي في الاعقاب و أعقاب الاعقاب و فيه قيل لأبي عبدالله عليه السلام ان کان کون و لا اراني الله فبعن



[ صفحه 46]



أنتم فأومأ الي ابنه موسي قيل فان حدث فبمن أنتم قال بولده قيل فان حدث بولده و ترک أخا کبيرا و ابنا صغيرا فبمن أئتم قال بولده ثم واحد فواحد و في نسخة ثم هکذا أبدا.

و في البحار عن هشام بن سالم قال قلت للصادق جعفر بن محمد (ع) الحسن أفضل أم الحسين فقال الحسن أفضل من الحسين قلت فکيف صارت الامامة من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن فقال ان الله تبارک و تعالي أحب أن يجعل سنة موسي و هرون جارية في الحسن و الحسين ألا تري انهما کانا شريکين في النبوة کما کان الحسن و الحسين شريکين في الامامة و ان الله عز و جل جعل النبوة في ولد هرون و لم يجعلها في ولد موسي (ع) و ان کان موسي أفضل من هرون قلت فهل يکون امامان في وقت قال لا الا ان يکون أحدهما صامت مأموما لصاحبه و الآخر اماما ناطقا لصاحبه و اما ان يکونا امامين ناطقين في وقت واحد فلا قلت فهل الامامة في أخوين بعد الحسن و الحسين قال انما هي جارية في عقب الحسين کما قال الله عز و جل و جعلها کلمة باقية في عقبه ثم هي جارية في الاعقاب و أعقاب الاعقاب الي يوم القيامة و فيه عن عبدالرحمن ابن المثني الهاشمي قلت لابي عبدالله عليه السلام جعلت فداک من أين جاء لولد الحسين الفضل علي ولد الحسن و هما يجريان في شرعي واحد فقال لا أراکم تأخذون به ان جبرئيل نزل علي محمد و ما ولد الحسين بعد فقال له يولد لک غلام تقتله امتک من بعدک فقال يا جبرئيل لا حاجة فيه فخاطبه ثلاثا ثم دعا عليا فقال له ان جبرئيل يخبرني عن الله عز و جل انه يولد لک غلام تقتله لمتک من بعدک فقال لا حاجة لي فيه يا رسول الله فخاطب عليا ثلاثا ثم قال انه يکون فيه و في ولده الامامة و الوراثة و الخزانة فأرسل الي فاطمة



[ صفحه 47]



عليهاالسلام ان الله يبشرک بغلام تقتله امتي من بعدي فقالت فاطمة ليس لي فيه حاجة يا أبه فخاطبها ثلاثا ثم أرسل اليها لابد أن يکون فيه الامامة و الوراثة و الخزانة فقالت له رصيت من الله عز و جل فعلقت و حملت بالحسين فحملت ستة أشهر ثم وضعت و لم يعض مولود قط ستة أشهر غير الحسين ابن علي و عيسي بن مريم فکفلته ام سلمة و کان رسول الله يأتيه في کل يوم فيضع لسانه في فم الحسين فيمصه حتي يروي فأنبت الله عز و جل لحمه ن لحم رسول الله و لم يرضع من فاطمة و لا من غيرها لبنا قط فلما أنزل الله تبارک و تعالي فيه و حمله و فصاله ثلاثون شهرا حتي اذا بلغ أشده و بلغ اربعين سنة قال رب اوزعني ان اشکر نعمتک التي أنعمت علي و علي والدي و ان اعمل صالحا ترضاه و اصلح لي في ذريتي فلو قال اصلح لي ذريتي کانوا کلهم أئمة و لکن خص هکذا و فيه عن العلل فقال يا فضيل أتدري في أي شي ء کنت انظر فقلت لا قال کنت انظر في کتاب فاطمة فليس ملک يملک الا و هو مکتوب باسمه و اسم ابيه فما وجدت لولد الحسن فيه شيئا (و فيه) عن محمد بن يعقوب البلخي سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام قلت لاي علقة صارت الامامة في ولد الحسين و لم يجعلها في ولد الحسن قال لان الله عز و جل جعلها في ولد الحسين و لم يجعلها في ولد الحسن و الله لا يسأل عما يفعل و فيه عن عبدالرحمن بن کثير قلت لابي عبدالله (ع) ما عني الله عز و جل بقوله انما يريد الله ليذهب عنکم الرجس أهل البيت و يطهرکم تطهيرا قال نزلت في النبي و اميرالمؤمنين و الحسن و الحسين و فاطمة فلما قبض الله عز و جل نبيه کان اميرالمؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم وقع تأويل هذه الاية و اولو الارحام بعضهم اولي ببعض في کتاب الله و کان علي بن الحسين اماما ثم جرت



[ صفحه 48]



في الائمة من ولده و الاوصياء فطاعتهم طاعة الله و معصيتهم معصية الهل (و فيه) عن عبدالرحيم القصير قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل النبي اولي بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه امهاتهم و اولوا الارحام بعضهم اولي ببعض في کتاب الله في من انزلت قال انزلت في الامرة ان هذه جرت في الحسين ابن علي (ع) و في ولد الحسين من بعده فنحن اولي بالامر و برسول الله من المؤمنين و المهاجرين فقلت لولد جعفر فيها نصيب قال لا فعددت لعيه بطون بني عبد المطلب کل ذلک يقول لا و نسيت ولد الحسن (ع) فدخلت عليه بعد ذلک فقلت هل لولد الحسن فيها نصيب قال لا يا أبا عبدالرحمن ما لمحمدي فيها نصيب غيرنا.