بازگشت

ضعف الانسان


يضعف الانسان عن القيام بمثل هذه المسووليه الصعبه، ولا يجد في نفسه القدره علي مواجهه جميع هذه العقبات والعوائق، فان المعرکه بين جبهتي التوحيد والشرک ضاريه وشرسه، فيجد الانسان في نفسه ضعفا من مواجهه هذه الجبهه لوحده، او مع قله من المومنين ويستجيب لهذا الضعف وينسحب عن المواجهه الا ان يعصمه اللّه تعالي. والاستجابه لعوامل الضعف في نفس الانسان هي اول العوائق التي يواجهها العاملون في سبيل اللّه، ويبرز هذا الضعف علي شکل الخوف والجبن من الطاغوت واعوانه، او التعب من مواصله الطريقه، او الياس من جدوي الاستمرار، او حب العافيه وايثار الراحه، او کل ذلک. والذين تساقطوا علي الطريق کثيرون ممن لم يتمکنوا من اکمال المسيره.