بازگشت

العمل الحرکي


العمل الحرکي عمليه هدم وبناء، ولذلک فهو يقترن بالتحدي والمقاومه والمعاناه والعذاب دائما، ولو کانت الحرکه بناء فقط من دون هدم لم تکن لتطلب کل هذا الجهد والعناء. فان الهدم يقع علي کيان سياسي قائم، ولکل کيان منتفعون ينتفعون به ويدافعون عنه. والدعوه الي التوحيد حرکه بالمعني الدقيق لهذه الکلمه. ولذلک تقترن هذه الدعوه ب (الجهاد والقتال) (وقاتلوهم حتي لا تکون فتنه ويکون الدين کله للّه) «الانفال 39». فلا يمکن ان تشق هذه الدعوه طريقها الي حياه الناس من دون ازاله الفتنه وازاله العقبات التي يضعها المنتفعون من الکيان السياسي للشرک. ولا يمکن ازاله الفتنه من طريق الدعوه الا بالقتال والجهاد. وذلک لان التوحيد لا يستقر في فراغ سياسي واجتماعي، وانما يستقر في موضع الشرک، ولا تقوم دعوه الي اللّه الا علي انقاض الشرک.