بازگشت

اوجه الشبه بين الإمام المهدي و النبي موسي


هناک أوجه شبه بين النبي موسي بن عمران عليه السلام، وبين الحجة بن الحسن عجل الله فرجه، ولذلک فإن الآيات التالية من سورة القصص فسّرت في أحاديثنا وفي أحاديث المذاهب الإسلامية الأخري بحياة الإمام المهدي، وهذه هي الآيات: «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الاَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَآئِفَةً مِّنْهُمْ يُذبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَآءَهُمْ إِنَّهُ کَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ، وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَي الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الاَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ، وَنُمَکِّنَ لَهُمْ فِي الاَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا کَانُوا يَحْذَرُونَ ، وَأَوْحَيْنَآ إِلَي اُمِّ مُوسَي أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَاَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْکِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ» (القصص(4-7)

أوجه التشابه بين الإمام المهدي وموسي عليهما السلام

وتبرز أوجه التشابه تلک في النقاط التالية:

1- إنّ موسي بن عمران عليه السلام أرسله الله تقدّست أسماؤه، وبعثه بعدما علا فرعون في الأرض وملأها فساداً واستکباراً. فقد ورد في بعض التواريخ أن فرعون لم يکن يحکم مصر وحدها، بل کان يحکم جميع المناطق المتحضّرة آنذاک. وبناءً علي ذلک فإن فرعون کان قد ملأ في ذلک العصر الأرض فساداً وظلماً وجوراً، فبعث الله تعالي النبي موسي ليملأها قسطاً وعدلاً وحرية وکرامة، فيکون الخالق بذلک قد أدخر رجلاً من آل عمران ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً.